أخبار البنوك

newsGallery-15609363054501.jpeg

مليار دولار رصيد الدين الخارجي الحكومي نهاية الربع الأول من العام الجاري

رام الله-أخبار المال والأعمال-أشارت النتائج الأولية لوضع الاستثمار الدولي والدين الخارجي لفلسطين كما هي نهاية الربع الأول 2019، إلى أن التفاوت بين أرصدة استثمارات الاقتصاد الفلسطيني الموظفة خارج فلسطين وأرصدة الاستثمارات الأجنبية الموظفة في الاقتصاد الفلسطيني (الأصول الخارجية– الالتزامات الأجنبية) لا يزال كبيرا، وبقيمة بلغت 1,724 مليون دولار أميركي، بارتفاع بلغت نسبته 4%، مقارنة مع الربع السابق.

كما بينت النتائج التي أعلنتها الجهاز المركزي للإحصاء، وسلطة النقد، ضمن الإصدار الدوري لوضع الاستثمار الدولي وإحصاءات الدين الخارجي لفلسطين، والذي يمثل استمرارا للجهود المشتركة التي تقوم بها المؤسستان، أن إجمالي أرصدة أصول الاقتصاد الفلسطيني المستثمرة في الخارج قد بلغ 6,841 مليون دولار أميركي، موزعة بين استثمار أجنبي مباشر بنسبة 5%، واستثمارات حافظة 20%، واستثمارات أخرى (أهمها العملة والودائع) 66%، وأصول احتياطية 9%. أما على المستوى القطاعي، فقد شكلت الاستثمارات الخارجية لقطاع البنوك 67% من إجمالي الأصول الخارجية للاقتصاد الفلسطيني.

وفي المقابل، بلغ إجمالي أرصدة الخصوم الأجنبية (الالتزامات) على الاقتصاد الفلسطيني (أرصدة غير المقيمين المستثمرة في فلسطين) حوالي 5,117 مليون دولار أميركي، توزعت بين استثمار أجنبي مباشر بنسبة 53%، واستثمارات حافظة 15%، واستثمارات أخرى (أهمها القروض والودائع من الخارج) 32%. وعلى المستوى القطاعي، شكلت الاستثمارات الأجنبية في قطاع البنوك حوالي 38% من إجمالي الخصوم الأجنبية على الاقتصاد الفلسطيني.

رصيد الدين الخارجي الحكومي حوالي مليار دولار أميركي نهاية الربع الأول 2019

أشارت النتائج الأولية إلى أن إجمالي رصيد الدين الخارجي على القطاعات الاقتصادية الفلسطينية قد بلغ حوالي 1,680 مليون دولار أميركي نهاية الربع الأول لهذا العام بارتفاع بلغت بنسبة 9.4% مقارنة مع الربع السابق. توزعت بين دين على القطاع الحكومي بنسبة 61%، وقطاع البنوك بنسبة 34%، والقطاعات الأخرى (الشركات المالية غير المصرفية، والشركات غير المالية، والمؤسسات الأهلية، والأسر المعيشية) بنسبة 2%، والاقتراض بين الشركات التابعة والمنتسبة بنسبة 3%.

وحسب البيان المشترك لكلتا المؤسستين، يمثل وضع الاستثمار الدولي سجلا لأرصدة استثمارات المقيمين في فلسطين (الأفراد والشركات والحكومة) المستثمرة في الخارج تحت مسمى (الأصول) من جهة، وأرصدة الاستثمارات المملوكة للمقيمين خارج فلسطين (الأفراد والشركات والحكومات) والمستثمرة في فلسطين تحت مسمى (الخصوم) من جهة أخرى.

وتقسم هذه الأصول والخصوم (استنادا إلى "دليل إعداد ميزان المدفوعات" الطبعة الخامسة والصادر عن صندوق النقد الدولي عام 1993) إلى استثمار مباشر (استثمار بـ10% فأكثر من رأسمال مؤسسة غير مقيمة)، واستثمارات حافظة (استثمار بأقل من 10% من رأسمال مؤسسة غير مقيمة إضافة إلى الاستثمار في السندات)، واستثمارات أخرى (أرصدة الائتمانات التجارية، والقروض، والعملة والودائع وأي أصول أو خصوم أخرى)، إضافة إلى الأصول الاحتياطية التي تعرف على أنها الأرصدة التي تحتفظ بها البنوك المركزية/ السلطات النقدية لمعالجة الاختلالات في ميزان المدفوعات، والتي تندرج ضمن جانب الأصول فقط.

أما الدين الخارجي، فيمثل سجلا لأرصدة الدين المستحقة على قطاعات الاقتصاد الفلسطيني لصالح غير المقيمين، بما في ذلك القروض من غير المقيمين وودائع غير المقيمين المودعة في القطاع المصرفي في فلسطين، والسندات الفلسطينية المشتراة من قبل غير المقيمين، ومعاملات الدين التي تتم بين الشركات غير المقيمة وتلك التابعة والمنتسبة في فلسطين، وأية التزامات أخرى على الاقتصاد الفلسطيني غير التي ذكرت.

ويتم الحصول على بيانات الدين الخارجي من جانب الخصوم في منظومة وضع الاستثمار الدولي (بنود الدين)، وذلك استنادا إلى دليل إحصاءات الدين الخارجي الصادر عن صندوق النقد الدولي عام 2003، والمتوائم مع دليل ميزان المدفوعات الطبعة الخامسة.

newsGallery-15609300228301.jpeg

الشوا: الوضع المالي الفلسطيني على شفا الانهيار

عمان (رويترز) - قال محافظ سلطة النقد الفلسطينية يوم الثلاثاء إن الوضع المالي الفلسطيني على شفا الانهيار بعد تعليق مساعدات أمريكية بمئات الملايين من الدولارات.

وأبلغ عزام الشوا رويترز أن الضغوط المالية المتصاعدة على السلطة الفلسطينية دفعت ديون السلطة للارتفاع بشدة إلى ثلاثة مليارات دولار، وأفضت إلى انكماش حاد في اقتصادها الذي يقدر حجمه بثلاثة عشر مليار دولار وذلك للمرة الأولى خلال سنوات.

وقال الشوا ”نمر حاليا بنقطة حرجة“ مشيرا إلى السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس التي تمارس حكما ذاتيا محدودا في الضفة الغربية المحتلة وتحظى بدعم غربي.

وقال رئيس سلطة النقد التي تُعد المعادل الفلسطيني لبنك مركزي ”ماذا بعد، لا نعرف. كيف سندفع الرواتب الشهر القادم؟ كيف سنمول التزاماتنا؟ كيف ستستمر الحياة اليومية دون سيولة في أيدي الناس؟“

وأضاف أثناء زيارة إلى الأردن ”لست أدري إلى أين نتجه. عدم التيقن يجعل من الصعب التخطيط للغد“.

يُنظر على نطاق واسع إلى التخفيضات العميقة في المساعدات الأمريكية على مدى العام المنصرم كمحاولة للضغط على السلطة الفلسطينية للعودة إلى طاولة التفاوض بعد أن قطعت الاتصالات السياسية مع إدارة ترامب في 2017.

جاءت تلك الخطوة عقب قرار الرئيس دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة رغم وضعها الدولي المتنازع عليه، في ارتداد عن سياسة أمريكية دامت لعقود.

ويرغب البيت الأبيض في أن ينخرط الفلسطينيون في خطة سلام لمنطقة الشرق الأوسط طال انتظارها وضعها جاريد كوشنر صهر ترامب.

ومن المقرر الكشف عن الجانب الاقتصادي من الخطة خلال مؤتمر يُعقد في البحرين الأسبوع القادم، يقاطعه الفلسطينيون بسبب ما يقولون إنه انحياز واشنطن للموقف الإسرائيلي.

تعهدات المانحين

يقول الشوا إن أزمة السلطة الفلسطينية تزداد تفاقما من جراء عدم التزام الدول العربية بتعهداتها، حيث لا تقدم سوى 40 مليون دولار شهريا، وهو رقم ضئيل للغاية مقارنة مع العجز المالي للسلطة. وتدفع السعودية نصف ذلك المبلغ.

وقال إن السلطة اضطرت إلى زيادة الاقتراض من 14 بنكا من أجل تجاوز الأزمة.

وقال ”لولا ذلك (الاقتراض) لوقع انهيار مالي. لدي بواعث قلق للمرة الأولى بشأن الاستقرار المالي“.

وأضاف أن اقتصاد الضفة الغربية الذي كان مزدهرا يوما، والذي شهد نموا بنسبة 3.3 بالمئة في المتوسط على مدى السنوات الأخيرة، تحول إلى الانكماش.

وتابع أن التسريح المفاجئ لآلاف كانوا يعتمدون على المشاريع الممولة أمريكيا أدى إلى مزيد من التدهور في الوضع المالي للحكومة بسبب انخفاض حصيلة الضرائب فضلا عن تنامي حالات التخلف عن سداد القروض المصرفية للشركات المتعثرة.

وقال ”أهم قوة في العالم تحاربنا“ مشيرا إلى إدارة ترامب.

والحائل الوحيد دون أزمة اقتصادية عارمة هو المال الذي يجنيه أكثر من 100 ألف فلسطيني يعملون في إسرائيل، وتحويلات الفلسطينيين العاملين في الخارج.

وقال الشوا، الذي تلقى دعوة لحضور مؤتمر البحرين، إن من المتعذر رؤية كيف يمكن المضي قدما في أي خطة دون شركاء فلسطينيين.

وتساءل ”هل من مصلحة أمريكا تحطيم الاقتصاد الفلسطيني؟“

newsGallery-15608020371011.jpeg

سلطة النقد توقع مذكرة تفاهم مع ’بي سل’ للاتصالات

رام الله-أخبار المال والأعمال-وقّع محافظ سلطة النقد عزام الشوا، يوم الاثنين، في مقر سلطة النقد برام الله، مذكرة تفاهم مع رئيس مجلس إدارة شركة "بي سل" للاتصالات والتكنولوجيا المتطورة سعيد برانسي.

وبموجب مذكرة التفاهم ستزود سلطة النقد شركة "بي سل" بخدمة نظام الاستعلام الائتماني الموحد، وذلك لاستفادة تلك الشركة من هذا النظام المطور من قبل سلطة النقد، والذي يضم قاعدة بيانات تقوم بتوفير بعض المعلومات الائتمانية والديموغرافية ذات العلاقة عن الأشخاص المقترضين وكفلائهم أفراداً أًو مؤسسات، وتصنيفهم على نظام الشيكات المعادة.

وأكد الشوا على مضي سلطة النقد في تشجيع وزيادة عدد شركات القطاع الخاص المستفيدة من نظام الاستعلام الائتماني الموحد، من خلال توقيع مذكرات التفاهم معها، وذلك بهدف تعزيز مكانة تلك الشركات وقدراتها الاستثمارية وحمايتها من التعرض لمشاكل في السيولة النقدية أو الملاءة الائتمانية، مشيراً الى أن ذلك يأتي في إطار جهود سلطة النقد لضمان سلامة واستقرار العمل المصرفي والرقابة عليه، وتشجيع النمو الاقتصادي في فلسطين.

وأوضح الشوا أنه ومن خلال مذكرات التفاهم والتزاماً بمبادئ السرية المصرفية ستتمكن تلك الشركات، من التعرف على الملاءة الائتمانية للعملاء الذين يتعاملون معهم بالاقتراض أو بأسس البيع الآجل بموجب شيكات آجلة لتاريخ استحقاق لاحق، واتخاذ القرار الائتماني السليم الذي يحد ويجنب تلك الشركات من التعرض لمخاطر ائتمانية.

من جانبه، عبر رئيس مجلس إدارة شركة "بي سل" سعيد برانسي، عن تقديره لجهود سلطة النقد في تحسين وتطوير بيئة العمل المصرفي من خلال إشراك مؤسسات القطاع الخاص بمثل هذه الأنظمة التي تعمل على حماية مؤسسات القطاع الخاص من التعثر وتحافظ على ديمومتها ومنجزاتها.

وأكد برانسي أنه وبالرغم من الظروف المالية الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني في هذه الأيام، يعد دور مثل هذه الأنظمة ذات أهمية كبيرة في مساعدة الشركات والمؤسسات الخاصة في الاطلاع على بيانات عملائهم ومنحهم التسهيلات بكل ثقة وطمأنينة.

newsGallery-15607589171531.jpeg

الشوا: الجهاز المصرفي يتمتع بالمتانة رغم الأوضاع الصعبة

عمان-أخبار المال والأعمال-قال محافظ سلطة النقد عزام الشوا إلى أنه "على الرغم من الأوضاع الصعبة التي تعيشها فلسطين، إلاّ أن الجهاز المصرفي الفلسطيني يتمتع بالمتانة والسلامة، ويحتفظ بعلاقات ممتازة مع محيطه العربي والإقليمي والدولي.

وفي كلمته خلال افتتاح مكتب تمثيلي لبنك القدس في العاصمة الأردنية عمان، بمشاركة نائب محافظ البنك المركزي الأردني ماهر الشيخ حسن، ورئيس مجلس إدارة بنك القدس أكرم عبد اللطيف جراب، ومدير عام بنك القدس صلاح هدمي، لفت الشوا إلى أن البنوك الفلسطينية لديها طموح قوي للتفرع خارج فلسطين لما له من أهداف وفوائد كثيرة في العمل المصرفي، وقد بدأت بالفعل بذلك في الأعوام الأخيرة، فقد تم افتتاح مكتب تمثيل لبنك فلسطين في كل من تشيلي ودبي، وفرع لبنك الاستثمار الفلسطيني في البحرين، ومكتب تمثيل للبنك الإسلامي العربي في دبي.

وأعرب المحافظ عن سعادته لافتتاح هذا المكتب التمثيلي وهو استمرار لجهود بنك القدس في التفرع وتطوير الخدمات المصرفية ومواكبة أحدث التطورات العالمية، وحيّا بنك القدس على كل هذه الجهود والإسهامات.
وشكر البنك المركزي الأردني وعلى رأسه المحافظ زياد فريز على منح الموافقة لبنك القدس لافتتاح المكتب التمثيلي في الأردن، وهو أول تمثيل رسمي لبنك فلسطيني بالأردن، كما تقدم لنائب محافظ البنك المركزي الأردني ماهر الشيخ حسن على مشاركته في الافتتاح، مؤكداً على العلاقة المتطورة والمتينة بين سلطة النقد والبنك المركزي الأردني القائمة على التعاون والتشاور والتنسيق لما فيه خير ومصلحة المؤسستين.

وأضاف: "هذا أساساً نابع من العلاقات والروابط الأخوية المتينة بين البلدين الشقيقين في ظل القيادتين الحكيمتين، جلالة الملك عبد الله الثاني وفخامة الرئيس أبو مازن، حفظهما الله ورعاهما".

وأوضح الشوا بأن حجم التواجد المصرفي الأردني في فلسطين، يعكس عمق ومتانة العلاقة بين الشعبين الشقيقين، فقد وصل إجمالي الائتمان المباشر لدى المصارف الأردنية العاملة في فلسطين كما في نهاية شهر 04/2019 ما نسبته 37%، والبالغ 3,178.5 مليون دولار من مجموع 8,639.1 مليون دولار، ووصلت نسبة ودائع العملاء 43%، بمبلغ 5,419.3 مليون دولار، من مجموع 12,463.6 مليون دولار، وبلغ عدد المصارف الأردنية العاملة في فلسطين كما في نهاية شهر 05/2019، 6 مصارف من مجموع 14 مصرفاً ما يشكل نسبة 43%، بينما بلغ عدد فروع ومكاتب المصارف الأردنية العاملة في فلسطين 120 فرعاً ومكتباً من مجموع 359 فرعاً ومكتباً، ما يشكل نسبة 33%.

وبيّن المحافظ أن المصارف المحلية تهدف من خلال قيامها بافتتاح مكاتب تمثيل لها خارج فلسطين إلى تحقيق العديد من الأهداف، أبرزها ترويج الخدمات التي يقدمها البنك داخل البلد المضيف ومنها منح التسهيلات واستقطاب الودائع، وتوفير البيانات للشركات في البلد المضيف والتي تسعى لتطوير أنشطتها في فلسطين، وتوفير البيانات للشركات في فلسطين حول فرص الاستثمار المتوفرة في البلد المضيف، واستقطاب ودائع المغتربين الفلسطينيين ومعارفهم وكذلك المؤسسات المحلية.

newsGallery-15607537816565.jpeg

افتتاح مكتب تمثيلي لبنك القدس في الأردن

عمان-وفا-افتتح في العاصمة الأردنية عمان، يوم الأحد، المكتب التمثيلي لبنك القدس، كأول بنك فلسطيني يمتد نشاطه الى خارج حدود الوطن.

وتأتي الخطوة في اطار توسيع النشاط المصرفي الفلسطيني، الذي استطاع رغم الظروف أن يحافظ على المكتسبات الاقتصادية التي حققها القطاع المصرفي الفلسطيني، اضافة الى تحقيق المزيد من التعاون مع القطاع المصرفي الاردني الذي يمتلك العديد من الانشطة المصرفية في فلسطين .

وقال محافظ سلطة النقد الفلسطينية عزام الشوا لـ"وفا": إن افتتاح هذا المكتب هو باكورة مجموعة من الخدمات المصرفية وهو جزء من الجهود التي تبذلها سلطة النقد لخدمة قطاع المصارف .

وشدد على أنه رغم الظروف الصعبة والمؤامرات التي تحاك ضد الاقتصاد الفلسطيني الا أن مواقفنا الثابتة لن تثنينا عن التوقف في تطوير الاقتصاد الفلسطيني.

وأكد الشوا "أن الاقتصاد الفلسطيني لديه القدرة الكبيرة وبالتعاون مع الأشقاء الخروج من الأزمات التي اعتاد عليها شعبنا باستمرار"، لافتا الى متانة العلاقة مع الاشقاء في الاردن ، الذي يمتلك العديد من المصارف تعمل في فلسطين.

بدوره، قال نائب محافظ البنك المركزي الأردني ماهر خليل الشيخ لـ"وفا": إن القطاع المصرفي الأردني يحتل مساحة واسعة في العمل داخل فلسطين، مشددا على أن افتتاح فرع لبنك القدس في عمان هو احد الفرص الاستثمارية الهامة التي تساهم في تعزيز العلاقة الاقتصادية بين الجانبيين والتي حثت عليها القيادتان.

وأضاف، أن الأردن يعتبر نفسه الداعم الاول للشعب الفلسطيني في كافة الجوانب، وتأتي هذه الخطوة في اطار تعزيز التعاون في مجال العمل المصرفي وتمتينا للاقتصادين الفلسطيني والاردني.

وتابع الشيخ: "نعمل سويا على وضع وصنع مقومات حياة مادية خدمة لصمود فلسطين وبناء مؤسساتها الاقتصادية الاستثمارية المتحررة من هيمنة الاحتلال وسياساته ومؤسساته، وهذا هو دورنا كأردنيين بما نستطيع تقديمه من اسناد للشعب الفلسطيني وتطلعاته".

من جهته، قال رئيس مجلس ادارة بنك القدس اكرم عبد اللطيف جراب: "إن اختيار عمان كأول توسع لنشاط البنك خارج فلسطين جاء لقرب عمان واهميتها لعملاء البنك".

وأشار الى أن افتتاح مكتب تمثيلي للبنك هو جزء من سياسة البنك في التوسع لخدمة عملائه، وخطوة أولى وثابتة سيبنى عليها خطوات تراكمية وإيجابية تعود فوائدها على طرفي العلاقة، مثمنا سرعة استجابة البنك المركزي الاردني لطلب البنك والتعاون المثمر بين الجانبين.

newsGallery-15605030948322.jpeg

بنك القدس يعلن عن الفائز برحلة بكين

رام الله-أخبار المال والأعمال-أعلن بنك القدس عن الفائز الثاني بالسحب الخاصة بحملة "تجربة خيالية.. ستكون أنت نجمها مع رفيقة دربك"،  والتي أطلقها البنك لحاملي ماستر كارد الائتمانية خلال الفترة من1 نيسان إلى 30 حزيران 2019.

وفاز بالسحب "فاخر جبر مسلم" من فرع نابلس بالجائزة الثانية وهي عبارة عن رحلة لشخصين مدفوعة التكاليف إلى مدينة بكين – برنامج برايسلس وقد تم تسليم الجائزة في مبنى الإدارة العامة لبنك القدس، الفائز"فاخر"  عبر عن فرحته بهذه الجائزة، موجها الشكر لبنك القدس لما يقدمه من جوائز متميزة للعملاء.

وفي تعليقه، قال الرئيس التنفيذي لبنك القدس صلاح هدمي "نتقدم بالتهنئة للفائز بهذه الرحلة المليئة بالمفاجآت والمغامرات، كما يسعدنا في بنك القدس أن نواصل تقديم أفضل الخدمات المصرفية وأكثرها تميزاً لعملائنا، حيث جاءت هذه الحملة تأكيداً على جهودنا المستمرة للتواصل مع عملائنا من خلال مكافأتهم على استخدام بطاقة ماستركارد الائتمانية أينما كانوا". وأضاف هدمي: "إن التعاون مستمر مع ماستركارد لتقديم المزيد من الخدمات الحصرية لعملائنا ونحن نسعى من خلال هذه الحملة لمنح العملاء الفرصة لخوض تجربة خيالية سيكون نجمها مع رفيقة دربك".

يذكر أن بنك القدس أعلن الشهر الماضي عن الفائز الأول برحلة بالي وذلك ضمن الحملة الذي أطلقها بالتعاون مع ماستركارد حملته الترويجية بعنوان "تجربة خيالية ستكون أنت نجمها مع رفيقة دربك"، بحيت تمنح الفائز فرصة لخوض تجربة خيالية لرحلة مليئة بالرفاهية والتميز

وتشمل الحملة جميع حاملي بطاقات ماستركارد  "وورلد، وورلد إيليت" بنك القدس الائتمانية والتي تقدم لحاملها فرصة الفوز بإحدى ثلاثة رحلات مدفوعة التكاليف لشخصين الى بالي، بانكوك، بكين من برنامج برايسلس _ Priceless.

وتتيح هذه الحملة لحاملي بطاقات وورلد و وورلد ايليت الائتمانية فرصة التأهل والدخول في السحب من خلال استخدامهم لبطاقاتهم بمجموع معاملات دفع شهرية بقيمة 1000$ أو ما يعادلها بالعملات الأخرى، ومع كل استخدام للبطاقة على نقاط البيع المحلية والعالمية بقيمة 100$ تتضاعف فرصة ربح العميل.

newsGallery-15604067858631.jpeg

غزة: جوال وبلدية الشوكة يفتتحان مشروع تطوير الحديقة المركزية

غزة-أخبار المال والأعمال-افتتحت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية (جوال)، إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية، وبلدية الشوكة في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، مشروع تطوير الحديقة المركزية في المنطقة، بهدف تقديم أفضل الخدمات لجمهور المواطنين، والترفيه عن أسرهم وأطفالهم في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة.

وحضر افتتاح المشروع، الذي دعمته شركة جوال، رئيس بلدية الشوكة منصور بريك، ومدير إدارة إقليم غزة في شركة جوال، عمر شمالي، ومدير شركة حضارة بغزة، عوني الطويل، وعدد من مدراء مجموعة الاتصالات.

وألقى رئيس بلدية الشوكة، منصور بريك، كلمة خلال الافتتاح، وعبر فيها عن عظيم شكره وامتنانه للدعم المقدم من شركة جوال والذي تمثل بتطوير الحديقة المركزية في بلدة الشوكة، وللأثر الكبير الذي تركته الشركة بدعمها لهذا المشروع، وتطرَّق خلال كلمته إلى الخدمات التي تقدمها البلدية في ظل الوضع الاقتصادي المتردي، والتي تحاول من خلالها قدر الإمكان تعزيز صمود الأهالي، وتوفير الخدمات الترفيهية الأخرى، مشيراً إلى أن البلدية تطمح أن ترتقي بالخدمات إلى أبعد من ذلك بكثير، وتوفير الراحة لسكان البلدة.

واعتبر أن دعم شركة جوال لتطوير الحديقة، يُعد من أهم المشروعات الأساسية، التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر وتخفف عنهم، مثمناً وقوف شركة جوال إلى جانب المؤسسات التي تقدم خدمات مباشرة للجمهور.

بدوره، أكد مدير إدارة إقليم غزة في شركة جوال، عمر شمالي، على عمق التعاون بين شركة جوال، والمؤسسات الوطنية الفلسطينية، واصفًا إياه بالاستراتيجي والنهج الأصيل الذي تُصرّ إدارة الشركة على تعزيزه وتطويره، من أجل الارتقاء بها، وتعزيز صمودها.

وشدَّد على أن الدعم، الذي قدمته شركة جوال لبلدية الشوكة، يعكس روح العلاقة الاستراتيجية، والانتماء الوطني الخاص، ويُعزّز قدراتها في تقديم أفضل الخدمات، مشيراً إلى أنه يدعم أدائها في تحقيق المزيد من الإنجازات، ويساهم بقدر كبير في دفع عجلة التنمية بجميع المجالات من أجل الارتقاء بما يتوافق مع تطلعات إدارة الشركة، نحو دعم و تطوير المؤسسات الوطنية الفلسطينية.

newsGallery-15604062328681.jpeg

البنك الوطني يسلم الدفعة الأولى من أجهزة نت كتابي لقرى الأطفال

بيت لحم-أخبار المال والأعمال-ضمن تبرعه الأسبوعي من خلال حساب توفير الأطفال خطوتي، سلّم البنك الوطني الدفعة الأولى من أجهزة نت كتابي (PSD) لطلبة في المرحلة الأساسية من قرى الأطفال SOS فلسطين.  وجرى التسليم بحضور مديرة المالية والرقابة في قرى الأطفال SOS غادة حرزالله وطاقم برنامج قرية الأطفال SOS بيت لحم، بالاضافة الى مدير فرع بيت لحم رائد نصر الله ومديرة العلاقات العامة ريم عناني ومسؤول التسويق رامي سلامة من طرف البنك الوطني. 

وتعليقا على ذلك، قالت عناني إن هذا التبرع يأتي ضمن السياسة التي ينتهجها البنك الوطني بربط المسؤولية الاجتماعية الخاصة به ببرامجه وبرسالة تتماشى مع الشريحة المستهدفة من البرنامج، مشيرة أنه من خلال حساب التوفير خطوتي يتبرع البنك الوطني اسبوعيا بجهاز حاسوب نت كتابي لطالب لدى قرى الأطفال مقابل كل حاسوب يتم السحب عليه كجائزة لطفل مدخر لديه. 

وأكدت على ايمان البنك برسالة قرى الأطفال وبأن هذا التبرع سيساهم في تعزيز قدرات الطلبة من فاقدي الرعاية الأسرية وتطوير مهاراتهم التفاعلية في دراستهم، لافتة الى ان البنك الوطني يعتز بالشراكة مع منظمة عالمية مثل قرى الأطفال وينظر الى تعاون أوسع معهم في المستقبل القريب. 

من ناحيتها، أثنت حرزالله على دور البنك الوطني وبرنامجه ذو الجدوى الاجتماعية والتنموية على واقع الأطفال الفلسطينيين فاقدي الرعاية الأسرية في قرى الأطفال، بحيث يضمن لهم امكانية مواكبة التقدم والتطور التكنولوجي في مجال التعليم مما يساهم في نماءهم الذاتي وبالتالي توفير مستقبل أفضل لهم.

وتجدر الإشارة، الى ان البنك الوطني وقرى الأطفال SOS  فلسطين كانا قد وقعا اتفاقية تعاون الشهر الماضي في رمضان بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية، ويمتد التعاون بين الطرفين ضمن برنامج خطوتي حتى نهاية العام الحالي.  

newsGallery-15603217157841.jpeg

مبادرات مجتمعية للبنك العربي خلال شهر رمضان المبارك

رام الله-أخبار المال والأعمال-شارك البنك العربي بتنفيذ عدة مبادرات مجتمعية لدعم الأسر الأقل حظاً في المجتمع، ضمن برنامج المسؤولية الاجتماعية للبنك (معاً) وكجزء من التزامه في مجال مكافحة الفقر خاصة خلال شهر رمضان المبارك، 

قدم البنك 500 طرد غذائي تم توزيعها بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية على الأسر المحتاجة التي تندرج تحت خط الفقر في 5 مناطق مختلفة هي طولكرم، أريحا، رام الله، بدو، يطا، وذلك بالتنسيق مع مديريات وزارة التنمية الاجتماعية المتواجدة في تلك المناطق، وقد شمل الطرد 25 صنفا من المواد الغذائية الأساسية والتي تم توزيعها على الأسر المحتاجة والعفيفة للتخفيف من معاناتهم والمساهمة في توفير العيش الكريم لهم.

كما نظم البنك إفطارا رمضانيا للمسنين في مركز بيت الأجداد في مدينة أريحا لـ 47 مسن ومسنة بمشاركة موظفين من البنك العربي ووزارة التنمية الاجتماعية الذين بدورهم شاركوا المسنين الإفطار، بالإضافة إلى مشاركتهم أجواء الفرح ضمن فقرة ترفيهية نظمت بهذه المناسبة.

كما شارك البنك بتقديم 600 وجبة إفطار رمضاني لأطفال مرضى بالسرطان الذين يتلقون العلاج في مستشفيات القدس وقدم هدايا العيد لهم ضمن اهتماماته بالتخفيف عنهم ورسم البسمة على وجوههم.

والجدير ذكره أن البنك العربي وكجزء من برنامج (معاً) يهتم بتنفيذ المبادرات المجتمعية الهادفة التي تساهم في تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية ذات أثر مستدام، ويسعى لمشاركة موظفيه بهذه المبادرات تطوعا لخدمة المجتمع المدني كجزء لا يتجزأ منه.