اقتصاد محلي

newsGallery-15758386405681.jpeg

اشتية يخاطب الشباب: فكّروا خارج الصندوق

رام الله-أخبار المال والأعمال-قال رئيس الوزراء محمد اشتية، "من الضروري أن يبادر الشباب الفلسطيني ليكون رياديا، وقادرا على أن يخلق وظيفة لنفسه، بعيدا عن النمط الوظيفي الكلاسيكي، من أجل أن نرفع شأن فلسطين".

وأضاف اشتية في كلمته بحفل تكريم شركاء مؤسسة إنجاز فلسطين، لمناسبة يوم العمل التطوعي، يوم الأحد، في قاعة أحمد الشقيري بمقر الرئاسة في رام الله، بحضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ووزراء، أن هناك مهناً تموت في العالم، وأخرى تحيا، لذلك يجب أن لا نبقى نفكر بنمط وظيفي كلاسيكي، وعلينا أن نخرج بتفكيرنا خارج الصندوق، فنحن على سبيل المثال بحاجة للتوجه الى الزراعة والأرض.

وأشار إلى أن لدينا العديد من التحديات التي نواجهها، أولها مفرزات الاحتلال، كالاستيطان، حيث يعيش 700 ألف مستوطن في الضفة الغربية، بما فيها القدس في أكثر من 200 مستوطنة، فضلا عن الاستيلاء على الأراضي وقطع الأشجار وسرقة مياهنا ومحاربتنا في المنهاج ولقمة عيش أسرانا وشهدائنا، مشددا على أنه رغم ذلك سنبقى أوفياء للمنهاج والشهداء والأسرى والأرض وللزيتون ولكل انسان في هذا الوطن.

وأضاف: أما التحدي الثاني فيتعلق ببطالة الشباب من خريجي الجامعات، داعيا القطاع الخاص أن يأخذ بعين الاعتبار أن هناك أكثر من 5 آلاف امرأة تعمل في اسرائيل، و150 ألف شخص آخرين، متمنيا ان تراعي المشاريع التي يموّلها القطاع الخاص ومؤسسات الاقراض، احتياجات كافة الشرائح.

وتابع: مسألة البطالة متعلقة بعدم تناغم مخرجات العملية التعليمية مع احتياجات سوق العمل، لذلك نحاول أن نعيد استراتيجية العلاقة بين مخرجات التعليم وسوق العمل، ومن أجل ذلك تبنت الحكومة بتوجيه من الرئيس محمود عباس الذهاب نحو برامج متعلقة بالتدريب المهني والعلوم التطبيقية، ونحن بحاجة الى إعادة صياغة منظومة التعليم، لذلك هناك لجنة خاصة تعمل برئاسة وزير التربية والتعليم على إعادة صياغة المنظومة بما يتناغم مع احتياجات سوق العمل واحتياجات القطاع الخاص.

وقال رئيس الوزراء، "أمامنا ثلاث محطات مهمة، الأولى أن اسرائيل ذاهبة لانتخابات، وشريكنا الوحيد في هذا الجانب هو من يقف لإنهاء الاحتلال الذي وقع علينا، وما عدا ذلك فهو ليس شريك، وانما هو محتل، وهذا المحتل يحتم علينا أن نقاوم مقاومة شعبية أقرتها برامجنا الوطنية، والثانية المتعلقة بصفقة القرن التي ولدت ميتة، ومن هذه القاعة أسقطت صفقة القرن، والثالثة تتعلق بالانتخابات، ومهم جدا المشاركة السياسية للشباب، لأن المؤسسة الفلسطينية بحاجة لتجديد الدم، ومهم أن يكون هناك برلمان نحتكم اليه.

بدوره، قال وزير التربية والتعليم مروان عورتاني، إن الوزارة تلتزم بتجذير ثقافة الريادة والابتكار في صفوف الناشئة على مختلف الصعد، مشددا على ضرورة أن نعيد العمل التطوعي والمبادرات في المدارس.

ولفت الى أن الريادة في فلسطين ليس ترف فكري، وإنما شرط للحياة.

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة إنجاز فلسطين بسام ولويل، "مشاركتنا في هذا الحفل مع كافة شركائنا تأكيد على حرصنا الكبير على مشاركة مؤسساتنا الفلسطينية والعمل معها جنباً إلى جنب، من أجل تعزيز قدرات شاباتنا وشبابنا الفلسطيني، وصقل مهاراتهم بما يساهم في النهوض بمؤسساتنا وإرساء أسس دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأشار الى أن المؤسسة تهدف الى تعزيز الفرص الاقتصادية لدى الشباب الفلسطيني، من خلال تقديم سلسلة دورات تعليمية اقتصادية ذات طابع عملي في المدارس والجامعات ينفذها متطوعون ومتطوعات من مؤسساتنا الفلسطينية الخاصة، انطلاقا من رؤيتنا بضرورة المساهمة في تطوير وصقل المهارات والمعلومات لدى الشباب الفلسطيني في حقلي الاقتصاد وإدارة الأعمال، وتطوير قدراتهم القيادية، بما يواكب  تطورات العصر، التي من شأنها تعزيز فرص دخولهم لسوق العمل، إما كموظفين وموظفات وإما كأرباب عمل مؤهلين، ويزيد من سرعة وتيرة الابداع لديهم، وتأهيلهم لدخول معترك الحياة وعالم الأعمال.

وبين أن المؤسسة تمكنت منذ عام 2007 من تنمية قدرات وتخريج 360 ألف طالب وطالبة في حوالي 500 مؤسسة تعليمية من مدارس وجامعات، بالتعاون مع 900 شركة ومؤسسة وبجهود 7000 متطوع ومتطوعة من مختلف محافظات الوطن.

وأضاف: لم تكن إنجازاتنا لتكون فعلاً واقعاً لولا تعاونكم جميعاً، بدءا من الرئاسة، مروراً بالوزارات والدوائر الحكومية المختلفة وعلى رأسهم وزارة التربية والتعليم، وصولاً إلى مؤسسات القطاع الخاص والمنظمات الأهلية، مثمنا دور الرئيس محمود عباس على دعمه المتواصل للشباب الفلسطيني وحرصه الدائم على النهوض بقدراتهم وإبداعاتهم.

newsGallery-15758032527855.jpeg

العسيلي: نتطلع الى رؤية استثمارات عربية وإسلامية في فلسطين

اسطنبول-أخبار المال والأعمال-قال وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، يوم الأحد، خلال المشاركة بمؤتمر الاستثمار في القطاعين العام والخاص رفيع المستوى، لمنظمة التعاون الإسلامي، ممثلاً عن الرئيس ورئيس الوزراء: "نتطلع الى رؤية استثمارات عربية وإسلامية في دولة فلسطين في مختلف القطاعات الانتاجية الواعدة التي تشكل الرافعة الحقيقية لتطوير اقتصادنا وتعزيز صمود المواطنين".

ينظم المؤتمر في إسطنبول،على مدار يومين تحت شعار "إطلاق العنان لفرص الاستثمار داخل منظمة المؤتمر الإسلامي: الاستثمار من أجل التضامن والتنمية"، بالتعاون مع رئاسة مكتب الاستثمار بالجمهورية التركية والأمانة العامة لمنظمة التعاون  الإسلامي ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

يهدف المؤتمر الى زيادة حجم الاستثمارات داخل الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وإزالة الحواجز أمام التجارة والاستثمار وضمان التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، والحصول على تقييم أفضل لفرص الاستثمار والآثار المرتبطة بممارسة الأعمال التجارية في المنطقة من خلال إشراك جميع أصحاب المصلحة الرئيسيين والسماح لهم باتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الاستثمارات والإصلاحات.

ونقل العسيلي في كلمته تحيات فلسطين رئيساً وحكومةً وشعباً للمؤتمرين، والتأكيد على أهمية دعم شعبنا في مواجهة التحديات والإجراءات المجحفة بحقه، التي تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي مدعومةً من الإدارة الأميركية من خلال فرض ما يسمى بـ "صفقة القرن".

وأشار العسيلي الى أن "الإجراءات التعسفية الاسرائيلية والأميركية تهدف الى الضغط على الشعب والقيادة للقبول بما يتم عرضه من حلول إستسلامية لا تتناسب مع الحقوق الفلسطينية، ولا مع القانون الدولي ولا مع مقررات الشرعية الدولية المتمثلة بقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة".

ودعا العسيلي المؤتمرين الى المساهمة الفاعلة في بناء اقتصاد دولة فلسطين عبر تنفيذ مشاريع وبرامج استثمارية تنسجم مع رؤية الحكومة الفلسطينية، لافتاً الى الجاهزية لاستقبال الاستثمارات العربية والإسلامية وتقديم كل التسهيلات الممكنة لرعاية هذه الاستثمارات.

وشدد العسيلي على "أهمية العمل الإسلامي المشترك لتحقيق التكامل الاقتصادي لإحراز مزيد من التقدم بما يتناسب وحجم مقدراتنا ويلبي تطلعات شعوبنا ويحمي مصالحها"، لافتاً الى أن الاستثمارات المشتركة تعمل على تعزيز التعاون والتبادل التجاري وتقدم الدول ونقل المعرفة والتكنولوجيا وزيادة الدخل القومي وتوفير فرص عمل جديدة.
وأعرب العسيلي عن شكره وتقديره لتركيا رئيساً وحكومةً وشعباً على دعمهم المتواصل والسخي لدولة فلسطين سياسياً ومالياً، واستضافتهم وتنظيمهم لهذا المؤتمر الهام، مثمنا في الوقت ذاته ما تقوم به جهود الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومساهماتهما في تنظيم هذا المؤتمر وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

ويشارك في المؤتمر رجال الأعمال من مجموعة من الشركات الرائدة في مجال البنوك والبناء والسياحة وقطاعات التجارة العاملة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى مسؤولين كبار من 56 عضو في المنظمة ومراقبين ومنظمات دولية. 

وعلى هامش المؤتمر ستعقد جلسات نقاش تجمع صنّاع القرار والمستثمرين في القطاع الخاص فيما بينهم (B2B) وعقد اجتماعات مع الكيانات الحكومية (B2G).

newsGallery-15758024246071.jpeg

أسواق مزدحمة في غزة مع صرف الرواتب

غزة-الأيام-محمد الجمل: كالعادة، بعيد صرف رواتب الموظفين العموميين، تشهد الأسواق والمتاجر في محافظة رفح وعموم قطاع غزة انتعاشة ملحوظة، واكتظاظا بالمشترين، فيما يزيد الباعة من نشاطهم لاستغلال تلك الفترة القصيرة.
وتشهد السوق المركزية وسط محافظة رفح، ازدحاما شديدا وغير مسبوق منذ أكثر من شهر، وتكتظ أروقة السوق بالمشترين، ويكاد المار فيها لا يجد موطئ قدم، بينما تكدست في جنباتها البسطات التي وضع الباعة والتجار عليها كميات كبيرة من الخضراوات، والسلع المختلفة.
وتهافت مواطنون على شراء الخضراوات واللحوم والأسماك، إضافة للفواكه وغيرها من السلع، اذ شهدت بعض أنواع الخضراوات ارتفاعا طفيفا، فيما ثبتت أخرى على نفس الأسعار.
ويصف البائع أحمد الشاعر الانتعاشة بالمتوقعة، فالأيام التي تأتي بعد صرف الرواتب تنشط الحركة الشرائية، ويزيد إقبال الناس على الأسواق، وهذا تنبه له الباعة مبكراً، بشراء وتجهيز كميات مضاعفة من الخضراوات والفواكه، خاصة ليوم الجمعة، الذي يشهد ذروة التسوق.
وبين الشاعر أن هذا كان جلياً من خلال اتساع حجم السوق وامتدادها شمالاً، وتوافد باعة جدد، وخروج المواطنين من السوق وأيديهم مثقلة بحملها.
وأوضح الشاعر أن التجار والباعة نجحوا بتسويق وبيع ضعف الكميات التي كانوا يبيعونها في الوقت العادي، خاصة الخضراوات والمواد التموينية الأخرى.

انتعاشة مؤقتة
فيما يؤكد باعة في الأسواق، أن الانتعاشة المذكورة مؤقتة، وتستمر من 4-5 أيام بعد صرف الرواتب كل شهر، ثم تعود الأسواق للركود مجدداً.
وأكد البائع محمود شعبان "42 عاماً"، أن معظم الموظفين لديهم ثلاجات كبيرة، وانتظام الكهرباء يساعدهم في تخزين الخضراوات واللحوم والأسماك لفترة طويلة، لذلك يعتمدون على ما يشترونه بعد صرف الرواتب فترة طويلة قد تزيد على أسبوعين، وبعد نفاد ما خزنوه تكون أموالهم نفدت أيضاً أو شارفت على النفاد، فتصبح مشترياتهم محدودة، ما يدخل الأسواق في حالة ركود جديدة، تستمر إلى حين صرف الرواتب في الشهر الذي يليه.
وبين أن معظم الباعة باتوا يدركون حقيقة الدورة الشرائية في الأسواق، ويعمدون لاستغلال الانتعاشة القصيرة أفضل استغلال، لأن هذا من شأنه تحسين أوضاعهم، وزيادة قدرتهم على المواصلة بقية الشهر.
والى جانب جلب بضائع جديدة فبعض الباعة يضاعفون فترات عملهم، إما بالبيع على بسطات متجولة بعد إغلاق أسواق الخضار، أو بفتح المحال فترات أطول.
فيما أكد متسوقون ومعظمهم من الموظفين ممن تلقوا رواتبهم مؤخراً، أنهم توجهوا للسوق لشراء كل ما ينقص عائلاتهم، فمنازلهم منذ فترة خالية من أصناف مهمة من المواد الغذائية.
وأكد المواطن إبراهيم موسى "47 عاماً"، إنه توجه للسوق فور استلام راتبه برفقة اثنين من أبنائه، وعمد إلى شراء خضراوات، ولحوم، ومجمدات، تكفي أسرته أطول فترة ممكنة، لأنه على قناعة بأن الراتب سينفد في غضون أيام، والمهم بالنسبة إليه تأمين متطلبات أسرته أطول فترة ممكنة.
وأشار إلى أنه فوجئ بازدحام السوق، وارتفاع أسعار بعض أنواع الخضراوات خاصة الخيار، والملوخية، بصورة ملحوظة، فيما ارتفعت أسعار باقي الأنواع بشكل طفيف، رغم ذلك اشترى كميات كبيرة، ويستغل وجود فريزر كبير في منزله لتخزين ما أمكن من لحوم وأسماك.
وكانت شوارع مدن ومحافظات القطاع شهدت ازدحاما شديدا بالمارة والمركبات، منذ مساء الثلاثاء الماضي، بينما غصت المخيمات والأحياء والقرى بالباعة المتجولين.

newsGallery-15758000287621.jpeg

كهرباء القدس وإنجاز فلسطين تختتمان برنامجاً تطوعياً

القدس-أخبار المال والأعمال-ضمن مسؤوليتها المجتمعية تجاه المؤسسات التعليمية في مدينة القدس، اختتمت شركة كهرباء محافظة القدس ومؤسسة إنجاز فلسطين، البرنامج التطوعي التعليمي بعنوان  "أنا صاحب مشروعي" في عدة مدارس مقدسية، وذلك بمشاركة نحو 120 طالبة.

يهدف البرنامج التطوعي "أنا صاحب مشروعي" إلى تلبية احتياجات الطلبة المتنوعة عن طريق جلسات تعلم مشوقة، وإثرائهم بالمعلومات والأنشطة والفعاليات التجريبية والتطبيقية، إضافة إلى تدريبهم في كيفية إعداد المشاريع وإدارتها.

وعبر مساعد المدير العام للشؤون الإدارية في شركة كهرباء القدس هاني غوشة عن سعادته بالمشاركة في هذا البرنامج التطوعي، مؤكداً أن هذه المساهمة من الشركة تندرج في إطار المسؤولية المجتمعية التي تضطلع بها تجاه المؤسسات التعليمية في مدينة القدس لخلق جيل قادر على التفكير والإبداع.

وأضاف غوشة بأن كهرباء القدس تخصص جزءاً من ميزانية المسؤولية الاجتماعية للتعليم والشباب والابداع إيماناً منها بإمكانيات الطلبة الذين يملكون طاقات إبداعية في ابتكار حلول خلاقة للمشكلات اليومية التي تعترضهم.

وثمن غوشة جهود مؤسسة إنجاز فلسطين في التخطيط لمثل هذا المشاريع الهادفة التي من شأنها أن تنمي الحس الإدراكي لأبنائنا الطلبة في التفكير والإبداع، والمساهمة في إعدادهم على ابتكار منتج أو خدمة معينة ضمن البرامج المميزة التي تطرحها المؤسسة.

ومثل شركة كهرباء محافظة القدس في البرنامج التطوعي"أنا صاحب مشروعي" كلا من محمد حمايل موظف العلاقات العامة، ومجد رصاص من الموارد البشرية، وماجدة الشاويش فرع القدس، ومهند منير من دائرة أنظمة وتكنولوجيا المعلومات. 

newsGallery-15756432235622.jpeg

الحكومة الهندية تقدم 3 ملايين دولار للحديقة التكنولوجية الفلسطينية

رام الله-أخبار المال والأعمال-قدمت الحكومة الهندية دعما بقيمة 3 ملايين دولار لاستكمال المرحلة الثالثة من تنفيذ مشروع الحديقة التكنولوجية الفلسطينية-الهندية.

جاء ذلك خلال لقاء سفير جمهورية الهند لدى فلسطين سونيل كومار، مع رئيس مجلس إدارة الحديقة التكنولوجية عبد اللطيف أبو حجلة، يوم الخميس، في إطار دعم الحكومة الهندية للمضي قدما في أعمال البناء والتطوير في الحديقة التكنولوجية.

وتأسست الحديقة التكنولوجية الفلسطينية كمؤسسة غير ربحية في العام 2016، وهي عضو في الرابطة الدولية لمجمعات العلوم ومجالات الابتكار (IASP)، وتُركز الحديقة على تطوير استخدامات التكنولوجيا الحديثة في فلسطين وتطوير الاستفادة منها في القطاعات الاقتصادية المختلفة، إلى جانب مساعدة المؤسسات العلمية والتجمعات الريادية والتقنية، وإنشاء بنية وطنية أساسية، وخلق بيئة أعمال وريادة للمساعدة على تنمية فرص الأعمال التجارية وتطويرها وتسويقها.

وأشاد أبو حجلة بدعم الهند المتواصل والتزامها بتوفير الدعم اللازم لإنشاء البنية التحتية للحديقة التكنولوجية، مثمنا الدور الذي تقوم به الحكومة الهندية في بناء التعاون المشترك، والترابط بين الشعبين.

وأكد أهمية توظيف مشروع الحديقة التكنولوجية الفلسطينية-الهندية، بجامعة بيرزيت، في تعزيز التعاون الاقتصادي والتحفيز على الابتكار، والريادية، وبناء القدرات في مجال التكنولوجيا في الجامعات الفلسطينية ونظيراتها الهندية.

من جهته، عبر كومار عن سروره للدور الذي تلعبه الحكومة الهندية في تطوير قطاع التكنولوجيا في فلسطين من خلال تنفيذ مشروع الحديقة التكنولوجية الفلسطينية -  الهندية.

وأضاف: "الحديقة التكنولوجية ستشكل دعوة لفلسطين للاستفادة من التجربة الهندية الغنية في مجال التكنولوجيا وريادة الأعمال، حيث أصبحت الهند من أبرز التجارب الرائدة في العالم في العقود الأخيرة".

يشار إلى أنه تم دعم الحديقة التكنولوجية الفلسطينية بتبرع سخي من الحكومة الهندية لتمويل مشروع الحديقة التكنولوجية الفلسطينية– الهندية والذي يشمل أعمال بناء مبنى الحديقة التكنولوجية الفلسطينية– الهندية، وهو أولى المباني على موقع الحديقة، وكذلك أعمال البنية التحتية والتي تشمل الأسوار والطرق الداخلية والتمديدات، ووحدة معالجة المياه العادمة، والمناطق الخضراء في الموقع.

وتم تخصيص 20 دونما من قبل مجلس أمناء جامعة بيرزيت ضمن حرم الجامعة لاحتضان هذا المشروع الوطني، ليكون موقعا مركزيا متميزا يدعم عمل الحديقة من خلال قربها من مجتمع أكاديمي بحثي، وجسم طلابي نشط، وسهولة التواصل مع كافة مؤسسات التعليم العالي في الضفة الغربية، وتسهيل إدارة فرص التوظيف للطلبة، والاستفادة من الأبحاث الأكاديمية لجميع الجامعات الفلسطينية كنهج عمل للحديقة، حيث تهدف الحديقة التكنولوجية الفلسطينية لإنشاء بنية تحتية وطنية للبحث والتطوير، وبيئة محفزة على التعاون والشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية والشركات والمؤسسات العاملة في مجالات التكنولوجيا والبيئة والابتكار.

newsGallery-15756430241221.jpeg

توقيع اتفاقيتين بين الحكومة ووكالة التنمية الفرنسية

رام الله-أخبار المال والأعمال-وقعت الحكومة الفلسطينية مع وكالة التنمية الفرنسية، يوم الخميس، في مكتب رئيس الوزراء بمدينة رام الله، اتفاقيتين بقيمة 20 مليون يورو، الأولى لصالح دعم التنمية في المناطق "ج" بقيمة 10 مليون يورو، والأخرى تشمل قطاع المياه بقيمة 10 مليون يورو من فرنسا.

وقال رئيس الوزراء محمد اشتيه إن "دعم فرنسا لمجموعة من التجمعات والقرى في المناطق "ج" في سلفيت وطوباس والجفتلك، بقيمة 10 مليون يورو، يقع في صلب استراتيجية عمل الحكومة الهادفة لتثبيت هذه المناطق كجزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية".

وأضاف اشتية: "الاتفاقية الأخرى تستهدف بالدرجة الأولى تعزيز شبكات المياه في منطقة عابود وقرى غرب رام الله، وستكون المرحلة الأولى بمساعدة من الحكومة الفرنسية بمبلغ 10 يورو، ومن المتوقع أن يليها دعم إضافي من الاتحاد الأوروبي بقيمة 12 مليون يورو".

وأعرب رئيس الوزراء "عن شكره للوكالة الفرنسية للتنمية والحكومة الفرنسية، على ما يقدمونه من دعم.

من جانبه، أكد القنصل الفرنسي رينيه تروكاز رسالة بلاده بدعم التنمية في فلسطين في كل المجالات بالشراكة مع الحكومة الفلسطينية، مثمنا الحرص على إنجاح مساعي بلاده التنموية في فلسطين.

ووقع الاتفاقيات وزير المالية شكري بشارة، ووزير الحكم المحلي مجدي الصالح، ورئيس سلطة المياه مازن غنيم، والقنصل العام الفرنسي رينيه تروكاز، والمديرة العامة للوكالة الفرنسية للتنمية في فلسطين كاثرين بونود.

newsGallery-15756427943423.jpeg

اشتية يدعو فرنسا للعب دور قيادي في توفير حماية دولية للتنمية بفلسطين

رام الله-أخبار المال والأعمال-دعا رئيس الوزراء محمد اشتية "فرنسا للعب دور قيادي في توفير حماية دولية للتنمية في فلسطين، لأن إسرائيل تدمر الجهد التنموي الذي تقوم به فرنسا وبقية المجتمع الدولي هنا".

جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفال بالذكرى الـ20 على انطلاق عمل الوكالة الفرنسية للتنمية في فلسطين، يوم الخميس بمدينة رام الله، بحضور القنصل العام الفرنسي رينيه تروكاز، والمديرة العامة للوكالة الفرنسية للتنمية في فلسطين كاثرين بونود، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.

وأضاف اشتية "في ظل محاولة البعض ربط التمويل بتقديمنا تنازلات سياسية، تصب المساعدات الفرنسية في بناء المؤسسات نحو دولة فلسطينية مستقلة مع القدس عاصمة لها".

وتابع اشتية أن ما "يميز عمل وكالة التنمية الفرنسية، هو الشراكة في تحديد المشاريع والنقاش الدائم بيننا، وانسجام معظم هذه المشاريع مع الأولويات الوطنية، وبرامجها لهذا العام تتقاطع مع الأولويات التي حددتها الحكومة، بناء على استراتيجية العناقيد".

وتابع رئيس الوزراء "كنتم الأوائل في مساعدتنا ببعض هذه المشاريع، لا سيما في القدس التي أعلنا عنها عنقود العاصمة، ونشكر فرنسا على كل الدعم الذي قدمته خلال السنوات الماضية".

وأردف اشتية أن "الوكالة الفرنسية للتنمية تقدم الدعم لمختلف القطاعات: الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، والمياه، والتعليم، والطاقة، والطاقة المتجددة، والصرف الصحي، وفي المناطق الصناعية، والزراعة، والصناعة، نحن ممتنون لأن مساعداتكم ليست باتجاه واحد، بل تغطي كل القطاعات، والمجتمع الفلسطيني ممتن لما تقدمونه".

newsGallery-15756422286921.jpeg

افتتاح مشروع تطوير الساحة الداخلية بجمعية الشبان المسيحية في غزة

غزة-أخبار المال والأعمال-افتتحت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال" إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية، وجمعية الشبان المسيحية في غزة، مشروع تأهيل الساحة الداخلية بالجمعية لتطوير العمل فيها وفق الأنظمة الحديثة والمريحة لروادها، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والزوار.

تمَّ افتتاح المشروع في مقر الجمعية في مدينة غزة، بحضور نائب رئيس مجلس الادارة عطا الله ترزي، ومدير إدارة اقليم غزة في شركة جوال عمر شمالي، ومدير إدارة اقليم غزة في شركة الاتصالات الفلسطينية خليل أبو سليم، ومدير شركة حضارة بغزة عوني الطويل، وعدد من مدراء مجموعة الاتصالات الفلسطينية، وعدد من أعضاء مجلس ادارة جمعية الشبان المسيحية و السكرتير العام.

وثمَّن ترزي دور شركة جوال في دعم المشروعات التنموية وحرصها الشديد على تطوير الخدمات التي تقدمها المؤسسات الخيرية لجمهور المواطنين المستفيدين منها.

وأوضح أن الجمعية تقدم العديد من الخدمات للمواطنين بقطاع غزة في مختلف الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية، مشيرًا إلى أن دعم شركة جوال لها بتطوير وتأهيل الساحة الداخلية، سيخلق حالة من الارتياح العام لدى روادها، ويساهم في استمرار أنشطتها بطرق سليمة وآمنة، ويُشجع على تطوير الأداء واتاحة المجال أمامها لتقديم المزيد من الخدمات.

واعتبر أن الدعم الذي تقدمه شركة جوال للمؤسسات والجمعيات في قطاع غزة يعد ركيزة أساسية لنهوضها واستمرارية العمل فيها والخدمات التي تقدمها، ويعتبر من أهم مقومات الصمود في ظل الظروف التي يعيشها القطاع. 

بدوره، أكَّد شمالي على أهمية التعاون بين الشركة والمؤسسات الوطنية التي تقدم الخدمات للمواطنين، وأوضح أن التعاون الوثيق بين الشركة وجمعية الشبان المسيحية يعد استراتيجياً، هدفه الأساسي تسهيل تقديم الخدمات للفئات المستهدفة من الأسر الفلسطينية والشباب والأطفال المستفيدين من خدماتها.

وشدَّد على أن شركة جوال تحرص بشدة على تقديم الدعم وتوفير احتياجات المؤسسات التي تقدم خدمات بشكل مباشر أو غير مباشر للجمهور، موضحًا أن الهدف الأساسي للشركة يكمن في ترسيخ أسس أعمدة الوطن الاساسية، التي تحتضن فئات المجتمع المهمة وتعمل على تأهيلها وتوظيف طاقاتها والاستفادة منها بما يعزيز روح التعاون وفتح آفاق جديدة وابتكار طرق تساهم في دفع المجتمع الفلسطيني إلى الأمام.

newsGallery-15755489199741.jpeg

توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات والجامعة العربية الأمريكية

جنين-أخبار المال والأعمال-وقّع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اسحق سدر، ورئيس الجامعة العربية الأمريكية علي أبو زهري، يوم الأربعاء، مذكرة تفاهم لمدة عامين لتبادل المعارف والمعلومات والمهارات والتطبيقات المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتنميتها، وتنمية الموارد البشرية، والتشارك في مشاريع تطويرية لخدمة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأكد سدر، خلال توقيع الاتفاقية بمقر الجامعة في جنين، أن مذكرة التفاهم تعنى بتبادل الخبرات في مجال هندسة الحاسوب والشبكات وتكنولوجيا المعلومات، وإتاحة كل طرف الفرصة للآخر للانتفاع بالمرافق المخبرية والتدريبية في المجالات المتفق عليها.
وأضاف سدر أن الاتفاقية ستبحث إمكانية إقامة دراسات علمية أو مشاريع بحثية مشتركة ما بين الجانبين، بالإضافة إلى تنفيذ مؤتمرات وورش عمل مشتركة، والتعاون في تنفيذ أنشطة ومبادرات تحقق أهداف الطرفين وتبادل المعلومات والأبحاث والدراسات ذات العلاقة التي يجريها كل جانب.

 وشدد على ضرورة تدريب وتأهيل الكوادر البشرية لأي من الجانبين، وضرورة التقدم لمشاريع تطويرية مشتركة لخدمة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

من جانبه، أكد أبو زهري أهمية توقيع هذه المذكرة كونها تعنى بتبادل الخبرات ما بين وزارة الاتصالات والجامعة، ولرسم العلاقة مع القطاع الخدماتي في الوطن، مشيرا إلى أن الجامعة على استعداد للمضي بتنفيذ بنود هذه المذكرة والاستفادة منها قدر الإمكان.

وكانت الجامعة نظمت بالتعاون مع اللجنة العلمية المركزية في نقابة المهندسين، الندوة العلمية الخامسة في هندسة الاتصالات تحت عنوان "الأجيال المستقبلية للشبكات اللاسلكية: الفرص والتحديات".

وأكد نائب محافظ جنين كمال أبو الرب أهمية تنظيم الندوات العلمية لمواكبة التطورات الحديثة في الثورة الصناعية الحديثة في الأنظمة المعلوماتية وكل ما هو جديد فيها، مبينا أن فلسطين وضعت اسمها على خارطة الثورة التكنولوجية وأصبحت عضوا فعالا وشريكا في العديد من المؤسسات في المنظومة الدولية.

وأشاد أبو الرب بالقائمين على تنظيم الندوة العلمية التي ستعزز الشراكة بين القطاع الحكومي والخاص لبناء المنظومة المعرفية في ظل المتغيرات الحاصلة في هذا المجال.