اقتصاد عربي

newsGallery-15937949337851.jpeg

سيناريوهات-لبنان.. مركب بلا دفة يقترب من دوامة عاصفة

بيروت (رويترز) - ينجرف لبنان بشدة نحو هوة أزمة عميقة، ويلاحقه الفشل في كل خطوة يخطوها لمداواة جروح عملته المنهارة والإفلات من انهيار مالي أوسع، فيما يشعل المخاوف بشأن استقراره.

وتراجعت آمال الخلاص، عبر اتفاق مع صندوق النقد الدولي، في ظل حكومة إما أنها غير راغبة أو عاجزة عن سن الإصلاحات، تعرقلها أجندات متضاربة لزعماء طوائف لا يريدون التنازل عن سلطة أو التخلي عن امتياز.

وفي الوقت الذي يعيش فيه لبنان واحدة من أحلك اللحظات منذ الاستقلال عام 1943، ستكون الخيارات التي يتبناها الطرف الأهم بحسابات موازين القوى، وهو جماعة حزب الله المدعومة من إيران، حاسمة في رسم خارطة مستقبل الأحداث.

استمرار الجمود، وتسارع الانهيار

تتصاعد المطالب باستقالة رئيس الوزراء حسان دياب، لكن حزب الله يرى أن الإبقاء عليه هو أقل الخيارات سوءا، على اعتقاد بأن أي تغيير سيُنظر إليه على أنه هزيمة سياسية ويفتح الطريق أمام فراغ حكومي طويل. لكنه عاجز عن تنفيذ الإصلاحات أو تحقيق التقدم على مسار صندوق النقد الدولي.

وفي ظل غياب الدعم الخارجي، تتعمق جروح الليرة، لتفقد 80 في المئة من قيمتها منذ أكتوبر تشرين الأول. ولا يزال نزيف احتياطيات مصرف لبنان المركزي مستمرا. وبدأ تضخم جامح على غرار ما حدث في فنزويلا. وزادت الاضطرابات الاجتماعية وانتشرت الجريمة.

يدفع التدهور التدريجي في الأوضاع الأمنية ​​الأحزاب الطائفية إلى تطبيق القانون وفرض النظام بنفسها، في ردة إلى زمن الحرب الأهلية التي درات من 1975 حتى 1990 وقسمت لبنان إلى دويلات طائفية.

وقال مهند الحاج علي من مركز كارنيجي للشرق الأوسط في إشارة إلى احتمال قيام جماعات بتسيير دوريات في الأحياء "إذا استمرت اتجاهات انخفاض العملة الحالية فستظهر في غضون أسابيع العلامات الأولى على الحماية الذاتية".

ويؤدي تدني قيم الأجور والمرتبات العامة إلى تقويض قدرة قوات الأمن التابعة للدولة على توفير الأمن.

وبعد أن تجاهله الغرب، يتطلع دياب نحو الشرق وهو النهج الذي يدعو إليه حزب الله.

يسعى دياب لاستثمارات صينية، إلا أن بكين لم تقدم أي شكل من أشكال الإنقاذ المالي. وفي مسعاه لتعزيز التجارة، ربما يقدم على تطبيع العلاقات مع سوريا، ليقرب لبنان أكثر من فلك إيران ويعمق عزلته.

بدء إصلاحات حكومية، وتباطؤ الانهيار

في إطار هذا التصور، تعطي النخبة الطائفية المتطلعة بشدة لوقف انهيار العملة الضوء الأخضر للحكومة، غير الفعالة حتى الآن، لتنفيذ بعض الإصلاحات. وتكثف الدول الغربية بقيادة فرنسا الضغوط من أجل التغيير.

ويعتمد حزب الله، الذي يستشعر العواقب السياسية لانهيار الليرة، على الجماعات الأخرى لتنفيذ بعض من هذه التغييرات.

مسار أكثر جدية في محادثات صندوق النقد الدولي

إن أي مؤشرات على الإصلاح قد تدر بعض المساعدات، خاصة من أوروبا، التي يساورها القلق من احتمال انهيار دولة عربية أخرى على أعتاب القارة وتوافد موجات جديدة من اللاجئين على شواطئها الجنوبية.

لكن استمرار نفوذ حزب الله سيحد من حجم الدعم القادم. وستبتعد بوضوح عن المشهد دول الخليج العربية إذ ترغب في تقليم أظافر حزب الله في ضوء بواعث قلق ذاتية ونصائح من الولايات المتحدة.

وقال نبيل بومنصف، نائب رئيس تحرير صحيفة النهار، "إذا في قرار دولي إنه ما يسمحوا للبنان أن يروح على الكارثة الكبرى الآن بدأ اختباره".

انهيار يسفر عن حكومة جديدة بنهج جديد

في مواجهة كلفة الانهيار، تتفق النخبة السياسية بما فيها حزب الله على نهج جديد لحكومة تقدم على إصلاحات وتتخذ خطوات تبدد مخاوف الولايات المتحدة ودول الخليج العربية من حزب الله.

توافق الجماعة على الابتعاد عن صدارة المشهد فيما يتعلق بإدارة شؤون الدولة، وعلى تشكيل حكومة يمكنها كسب التأييد الدولي على نطاق واسع.

يبدو هذا السيناريو مستبعدا في الوقت الراهن.

وقال بومنصف :يجب أن يكون هناك تنازل.. إذا حزب الله رأى أن الحريق الكبير سيؤذيه كثيرا وسيجوع ناسه وجمهوره مثلما سيجوع الآخرون.. وهذا سيدخل البلد إلى واقع لا يريده... ربما إلى أماكن لم يعمل لها حساب، ساعتئذ (عندئذ) ممكن يقتنع بالتنازل ولكن حتى الآن لا أرى أنه وصل إلى هذا المستوى من رؤية الأخطار".

newsGallery-15935442702361.jpeg

وجبات العسكريين اللبنانيين خالية من اللحوم!

بيروت (رويترز) - قالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام يوم الثلاثاء إن الجيش اللبناني ألغى مادة اللحوم كليا من الوجبات التي يقدمها للعسكريين أثناء وجودهم في الخدمة بسبب أسوا أزمة اقتصادية ومالية تمر بها البلاد.

وقالت الوكالة "بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعانيها لبنان، ألغت المؤسسة العسكرية التي تعاني الأوضاع الاقتصادية الصعبة نفسها، مادة اللحم كليا من الوجبات التي تقدم للعسكريين أثناء وجودهم في الخدمة".

وأقفلت العديد من محلات الجزارة أبوابها في لبنان بسبب ارتفاع أسعار اللحوم المستوردة عادة من الخارج بالعملة الصعبة.

ومع ازدياد شح الدولار، تراجعت الليرة اللبنانية منذ العام الماضي حوالي 80 بالمئة مقارنة بالسعر الرسمي المربوط عند 1507.5، والمتاح حاليا للواردات الحيوية فقط وهي الوقود والأدوية والقمح.

وأثار انخفاض حاد جديد للعملة هذا الشهر احتجاجات جديدة في مختلف أنحاء المدن اللبنانية.

وسعى المصرف المركزي لتحقيق الاستقرار لسعر الصرف في مكاتب الصرافة عبر تحديد سعر موحد معها كل يوم، مع معاقبة المتعاملين غير الملتزمين. وكان ذلك السعر المعلن 3850 للشراء و3900 للبيع يوم الثلاثاء.

ورغم ذلك، لا يزال المستوردون يقولون إنهم يجدون أن الحصول على دولارات شبه المستحيل.

وقال هاني بحصلي، رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية والمشروبات، إن المستوردين عرض عليهم الدولار بسعر 9400 ليرة يوم الثلاثاء.

وتقلصت الرواتب بالعملة المحلية وفقدت قيمتها بحيث بات الجندي في الجيش اللبناني الذي كان يتقاضى 1.2 مليون ليرة أي ما كان يعادل 800 دولار حسب السعر الرسمي المقدر بمبلغ 1517 بات الآن راتبه يقدر بنحو 130 دولارا حسب أسعار الصرافة في السوق السوداء.

وقفزت معدلات التضخم والبطالة والفقر. وتحاول الحكومة الحصول على دعم من صندوق النقد الدولي للخروج من الأزمة التي تعد أكبر تهديد لاستقرار لبنان منذ حربه الأهلية بين عامي 1975 و1990.

وقال عباس حيدر صاحب أحد محلات الجزارة في بيروت إن أكثر من نصف أعداد الملاحم الصغيرة والمتوسطة تقريبا أقفلت أبوابها بسبب عدم قدرة الناس على شراء لحم البقر بسعر 55 ألف ليرة بعدما كان لا يتعدى عشرة آلاف ليرة.

وأضاف أن العجول يتم استيرادها بالدولار من أمريكا الجنوبية وأوروبا في حين أن الأغنام يتم استيرادها من سوريا ويبلغ ثمن الكيلو الواحد أكثر من 70 ألف ليرة.

newsGallery-15924956125671.jpeg

وكالة‭ ‬دولية: الأردنيون يكافحون بعد تخفيف الإغلاق بسبب فيروس كورونا

عمان (رويترز) - قالت دراسة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي صدرت يوم الأربعاء إن كثيرا من الأردنيين يجاهدون لتلبية الاحتياجات الأساسية بعد إغلاق دام أكثر من شهرين لمحاربة وباء كورونا.

وأضافت الدراسة أنه بالرغم من أن الأردن احتوى الموجة الأولى لمرض كوفيد-19 الناجم عن الفيروس ويعيد الآن فتح معظم قطاعات الأعمال، فإن الأثر الكامل للجائحة لا يزال يتكشف في البلد الذي يقطنه عشرة ملايين نسمة.

وقالت سارة فيرير أوليفيا، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، لرويترز إن الأردن يعاني بالفعل منذ سنوات من بطء النمو وارتفاع معدلات البطالة.

وتابعت قائلة "كثير من الأعمال لم تكن تسير بشكل جيد حتى قبل الأزمة، كذلك لم يتبق لكثير من الأسر مدخرات كبيرة تتيح لهم التكيف مع الأوضاع بعد ما فقدوه من دخولهم بسبب إجراءات الإغلاق".

وأيد مسؤولون آخر تقديرات للبنك الدولي والتي تتوقع أن ينكمش الاقتصاد بنسبة 3.5 بالمئة هذا العام مقارنة بتوقعات صندوق النقد الدولي بنمو نسبته اثنان بالمئة قبل الأزمة الصحية.

وهذا أول انكماش منذ عام 1990.

ومن المتوقع أن تتجاوز البطالة نسبة 19 بالمئة التي بلغتها في الربع الأخير من العام الماضي، مع تعثر كثير من الأعمال أو خفض الوظائف في ظل الغموض الشديد الذي يكتنف توقعات التعافي.

وأشارت أوليفيا إلى أن ثلثي الأسر صرحت في مسح حديث لبرنامج الأمم المتحدة في عموم الأردن بأن مواردها المالية لا تغطيها أسبوعا كاملا مما يجعل من الصعب التعويل عليها في ذروة الإغلاق. وأضافت أن أكثر من ثلاثة أرباع من شملهم المسح توقعوا تأثيرا "مستمرا لفترة طويلة".

وقالت "هذا أمر مثير للقلق باعتبار أن الأزمة أمامها شوط طويل قبل أن تنتهي. كثير من العمالة غير المنتظمة فقدت مصدر رزقها، لذا فمن المرجح بشدة أن نرى تزايد الفقر".

وأضافت أن فقدان الوظائف وإغلاق الأعمال يؤثران أيضا على قطاعات عريضة من الطبقة الوسطى في الأردن.

وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن من المتوقع حدوث انخفاض حاد في التحويلات السنوية للأردنيين العاملين بدول الخليج التي تضررت بشدة من الوباء -وهي تدفقات تدعم عشرات الآلاف من الأسر وتعزز الناتج المحلي الإجمالي- مما سيضيف إلى مشكلات الأردن الاقتصادية.

newsGallery-15924692942931.jpeg

بنك عُمان العربي يوافق على شراء ’بنك العز’ الإسلامي

مسقط - د ب أ: أعلن بنك العز الإسلامي العماني في بيان، يوم الأربعاء، أن بنك عُمان العربي، أحد البنوك الحليفة لمجموعة البنك العربي ومقرها في العاصمة الأردنية، وافق على تقديم عرض لشراء كامل أسهم "بنك العز" المصدرة.
وبحسب البيان، فإن "بنك العز" في حال إتمام الصفقة سيصبح فرعاً مملوكاً بالكامل لبنك عُمان العربي، ويصبح فرع المعاملات المصرفية الإسلامية في بنك عُمان العربي.
في الوقت نفسه سيصبح بنك عُمان العربي شركة مساهمة عامة في سلطنة عمان.
وذكرت وكالة "بلومبرغ" للأنباء أنه في حال إتمام الصفقة ستنتقل أصول والتزامات وحدة اليسر للخدمات المصرفية الإسلامية التابعة لبنك عمان العربي إلى "بنك العز" الإسلامي، في حين سيواصل بنك عمان العربي عمله كبنك تقليدي.
وتحتاج هذه الصفقة إلى موافقة السلطات الرقابية المعنية قبل دخولها حيز التطبيق.
وفي حال إتمام الصفقة، سيرتفع إجمالي أصول بنك عُمان العربي إلى 7.6 مليار دولار.

newsGallery-15924225049951.jpeg

أرامكو السعودية تستكمل صفقة استحواذ على حصة في سابك

الرياض/دبي (رويترز) - استكملت أرامكو السعودية شراء حصة 70 بالمئة من شركة البتروكيماويات الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) مقابل 69.1 مليار دولار ومددت فترة السداد ثلاث سنوات إلى 2028، مما يوفر لها حماية من أسعار النفط المنخفضة.

شعار شركة أرامكو السعودية على منشأة نفطية تابعة لها في صورة من أرشيف رويترز.

وتقدر الصفقة سابك عند 123.39 ريال (32.90 دولار) للسهم بزيادة 27.5 بالمئة عن سعر سهم الشركة البالغ 89.40 ريال، مع تضرر الطلب على منتجات البتروكيماويات بسبب تفشي فيروس كورونا مما أثر سلبا على أسهم سابك.

وقال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو في بيان "الصفقة تمثل بالنسبة لنا قفزة كبيرة نحو المزيد من التكامل وتنويع مصادر الدخل" لتصبح الشركة أحد اللاعبين الرئيسيين في قطاع البتروكيمايات عالميا.

وسابك رابع أكبر شركة بتروكيماويات في العالم.

وقالت أرامكو في إفصاح للبورصة يوم الأربعاء إن الشركة وصندوق الاستثمارات العامة قاما بتعديل هيكل الصفقة. وبعد قرض البائع المُقدم من صندوق الاستثمارات العامة، ستقوم أرامكو بسداد أقساط ورسوم القرض حتى 2028، لتمدد موعدا نهائيا جرى الاتفاق عليه في السابق في 2025.

ويسدد القسط الأول بقيمة سبعة مليارات دولار في الثاني من أغسطس آب 2020 أو قبل ذلك أما القسط الاخير فهو رسوم القرض بقيمة مليار دولار في السابع من أبريل نيسان 2028 أو قبل هذا التاريخ.

وقالت أرامكو إنه تم تمويل الصفقة بالكامل عبر إصدار أوامر دفع لصندوق الاستثمارات العامة عند إتمام الصفقة.

وكان الاتفاق السابق ينص على سداد 36 بالمئة من سعر الشراء، نحو 25 مليار دولار، نقدا عند إغلاق الصفقة.

وقال مصدر مطلع على الصفقة طلب عدم نشر اسمه إن تمديد جدول السداد يهدف لتمكين أرامكو من سداد توزيعات للحكومة.

وأبدى بعض المحللين قلقا من أن انخفاض أسعار النفط سيجعل من الصعب على أرامكو السداد للحكومة هذا العام رغم أن توزيعات الربع الأول تتماشى مع خطة مدفوعات بقيمة 75 مليار دولار لعام 2020.

وقال حسنين مالك مدير استراتيجية الأسهم في تليمر "المغزى من صفقة أرامكو-سابك بأسرها هو إدارة تدفق السيولة وتكاليف مكررة وطرق أسواق الدين داخل المجموعة ذاتها".

وتابع أن التوزيعات المضمونة ستمنح حماية على المدى القصير لأرامكو وبعض مساهمي الأقلية، ولكنها تثير تساؤلا عما إذا كان سعر السهم الحالي يعكس المخاطر طويلة الأمد لسعر النفط.

وستضخ الصفقة مليارات الدولارات في صندوق الاستثمارات العامة مما يتيح إمكانية تمويل خططه لتنويع موارد أكبر اقتصاد عربي الذي يعتمد على صادرات النفط بما في ذلك مشروعات سياحية ومنطقة أعمال ضخمة.

وقال رويال بنك أوف كندا إن الشروط الجديدة تعكس ضعف البيئة الكلية، ما يمثل وضعا أفضل للمشتري، مضيفا أن ذلك "ليس مفاجئا في ظل إعادة التفاوض على الصفقات في قطاع الطاقة في الآونة الأخيرة".

newsGallery-15924222696781.jpeg

البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لدعم التأمين الصحي في مصر

القاهرة (رويترز) - قال البنك الدولي إنه سيقدم 400 مليون دولار لدعم التغطية الصحية الشاملة في مصر التي تعاني من ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

وذكر البنك في بيان يوم الثلاثاء أن التمويل سيساعد مصر على زيادة التغطية الصحية الشاملة في ست محافظات ويقدم حماية مالية مؤقتة للمتضررين من الإنفاق على الصحة المرتبط بتفشي كورونا.

وأكدت وزارة الصحة المصرية 47 ألفا و856 حالة إصابة بالفيروس ووفاة 1766 شخصا جراء ذلك، وارتفع عدد الإصابات اليومية في الأسابيع الأخيرة مع تخفيف الحكومة القيود على الحركة قليلا.

ورغم إعلان الحكومة عن زيادة الإنفاق على الصحة خلال التفشي، إلا أن القطاع يعاني من ضعف الاستثمار منذ عقود.

وجاء في تقرير البنك الدولي في عام 2018 أن جودة الصحة العامة في مصر ضعيفة غالبا وأن الكثير من المصريين يفتقرون لتأمين صحي أو لا يستفيدون منه نتيجة مخاوف من جودة الرعاية في المنشآت الحكومية.

وأطلق البنك الدولي برنامجا مدته خمس سنوات بقيمة 530 مليون دولار لدعم النظام الصحي في مصر في عام 2018 شمل الكشف عن الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي (ج) وعلاجه والأمراض غير المعدية وتحديث المنشآت الصحية وتدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية.