اقتصاد عربي

newsGallery-15997700589861.jpeg

صندوق النقد يشدد على ضرورة مراجعة ميزانية مصرف لبنان المركزي

واشنطن (رويترز) - قال صندوق النقد الدولي يوم الخميس إن النقاشات التي يجريها مع السلطات اللبنانية تنصب على ضرورة إجراء تدقيق محاسبي ومالي لميزانية مصرف لبنان المركزي من أجل تقييم أصوله والتزاماته.
وأبلغ جيري رايس المتحدث باسم الصندوق الصحفيين أن هذا التدقيق سيساعد على تقييم تمويل البنك المركزي للحكومة وسياسة "الهندسة المالية" التي كان ينتهجها، وهما عنصران مهمان لفهم الخسائر المتكبدة في السابق.
انضمت إيطاليا إلى فرنسا في حث لبنان على إعادة بناء الثقة بين الشعب ومؤسساته والمضي في إصلاحات لإنهاء عقود من الفساد الحكومي وسوء الإدارة، في خطوات تستهدف تمهيد الطريق لمساعدات دولية.
كان لبنان شرع في محادثات مع صندوق النقد في مايو أيار لكنها توقفت في يوليو تموز وسط خلافات بين الحكومة والأحزاب السياسية والبنوك على حجم الخسائر في القطاع المصرفي، المساهم الرئيسي في تمويل الدين العام الضخم.
وتدعو خارطة إصلاح وضعتها فرنسا إلى تشكيل حكومة لبنانية جديدة لتطبيق قانون لحركة رؤوس الأموال يسانده صندوق النقد والشروع في تدقيق محاسبي للبنك المركزي وإطلاق إصلاحات لقطاع الكهرباء.
وأبلغ رايس إيجازا صحفيا دوريا أن وزير المالية اللبناني وقع حديثا على إجراء تدقيق مالي وجنائي للبنك المركزي.
وتابع أن مسؤولي صندوق النقد عرضوا على السلطات اللبنانية تقديم المساعدة الفنية في مواجهة بعض التحديات عقب انفجار الرابع من أغسطس آب بمرفأ بيروت والذي أودى بحياة نحو 190 شخصا وأوقع أضرارا بنحو 4.6 مليار دولار.

newsGallery-15997697195051.jpeg

السودان يعلن حالة طوارئ اقتصادية بسبب تراجع العملة

الخرطوم (رويترز) - قال مسؤولون إن السودان أعلن يوم الخميس حالة طوارئ اقتصادية بعد أن تراجعت عملته تراجعا حادا في الأسابيع الأخيرة بسبب "تخريب ممنهج".
وأبلغ المسؤولون مؤتمرا صحفيا متلفزا أن الحكومة الانتقالية، التي تدير البلاد منذ الإطاحة بنظام عمر البشير العام الماضي، ستشكل محاكم خاصة خلال الأيام القادمة لمكافحة التهريب وجرائم أخرى تقوض الاقتصاد.
شهد الجنيه تقلبات حادة في الأيام الأخيرة، مما حدا كبار موردي الأغذية لوقف توزيع منتجاتهم ورفع أسعار الأغذية بين 50 و100 بالمئة في متاجر البقالة والتجزئة.
يتزامن ذلك مع فيضان غير مسبوق لنهر النيل تسبب في تشريد عشرات الآلاف. وتقول الحكومة إنها خصصت أكثر من 150 مليون جنيه سوداني (2.73 مليون دولار) لمساعدة ضحايا الفيضان، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية.
كانت حكومة البشير حاولت تضييق الخناق على متعاملي السوق السوداء الذين ألقت القبض على عدد منهم، لكن ذلك لم يوقف نشاط السوق. وخُفضت قيمة العملة أربع مرات منذ 2018.
والتضخم في السودان هو الثاني في العالم بعد فنزويلا، حيث قفز المعدل الرئيسي إلى 143.78 بالمئة في يوليو تموز من 136.36 بالمئة في يونيو حزيران.
وقال المسؤولون إن قوات الأمن ستشدد الرقابة على الحدود وفي المطارات لوقف تهريب سلع مثل الذهب.

newsGallery-15996558303121.jpeg

لبنان يبدأ تدقيقا جنائيا في المصرف المركزي سعيا للخروج من الأزمة المالية

بيروت (رويترز) - أعلنت وزارة المالية اللبنانية يوم الأربعاء بدء تدقيق جنائي في مصرف لبنان المركزي، وهو من بين الخطوات التي يريد المانحون رؤيتها لمساعدة البلاد على الخروج من أزمة مالية خانقة.
ووافقت الحكومة في يوليو تموز على تعيين ألفاريز اند مارسال لإجراء التدقيق الجنائي، والذي يشمل عادة فحصا دقيقا للسجلات المالية للمؤسسات وقد يرصد أي إساءة استخدام للأموال.
وبدء التدقيق واحد من متطلبات خارطة طريق فرنسية تحدد خطوات لضمان حصول لبنان على مساعدة دولية يحتاجها بشدة وتساعد في إنهاء أزمة تمثل أكبر تهديد لاستقرار البلاد منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.
وقالت الوزارة إن الخطوة الأولى ستكون تقديم ألفاريز “قائمة أولية بالمعلومات المطلوبة من مصرف لبنان” لوزير المالية في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني. وخضع دور البنك لتمحيص دقيق منذ تفجرت الأزمة.
وتحت وطأة جبل من الديون، تعثر النظام المالي في لبنان في عام 2019 ومنعت البنوك عملاءها من الحصول على ودائعهم في حين راحت العملة المحلية تفقد قيمتها. وتخلف لبنان هذا العام عن سداد ديونه السيادية للمرة الأولى.
وتفاقمت الأزمة جراء الانفجار القوي الذي وقع الشهر الماضي في مرفأ بيروت ودمر قطاعا كبيرا من المدينة.
وتوقفت هذا العام محادثات بشأن اتفاق مع صندوق النقد الدولي، تعتبر ضرورية لنيل مساعدة دولية أوسع، بعد أن استمرت لأسابيع قليلة فقط وذلك بسبب خلاف بين مصرف لبنان وبنوك تجارية وسياسيين على حجم الخسائر في النظام.
وقالت حكومة تصريف الأعمال الحالية، التي استقالت بعد انفجار المرفأ، إن التدقيق الجنائي سيظهر الشفافية لطمأنة المانحين.
ودافع رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان منذ 27 عاما، عن دور البنك قائلا إنه حافظ على الاستقرار بينما كانت الحكومات المتعاقبة تزيد الديون. ورفض ما وصفها بشائعات عن أنه سيستقيل.

newsGallery-15995601903423.jpeg

استئناف العمل بمطار عمان الدولي وتوجه لفتح المعابر بالكامل

عمان-أخبار المال والأعمال-بعد توقف حركة الطيران الجوي المنتظمة من وإلى الأردن في السابع عشر من آذار الماضي، تتجه الأنظار مساء الثلاثاء إلى مطار الملكة علياء الدولي حيث من المقرر أن تعود عجلة الرحلات الجوية الخارجية المنتظمة في الأردن إلى الدوران مجددًا.

ومن المقرر أن تستأنف الرحلات في مطار الملكة علياء الدولي بعدد طائرات محدود في الأسبوع الأول لاختبار منظومة العمل في المطار بعد التوقف الطويل، واختبار المنظومة الصحية واللوجستية ومنظومة التسكين في الفنادق للدول الصفراء والحمراء.

وبحسب ما نشر المطار عبر موقعه الالكتروني، فانه من المنتظر استقبال رحلات جوية الثلاثاء من الجزائر والسعودية وتركيا على أن تكون الفترات بين الرحلات الأخرى كافية لضمان عدم التقاء الرحلتين ومنع الاختلاط والحفاظ على التباعد الجسدي.

وقال وزير النقل الأردني خالد سيف إنه تم تصنيف الدول التي سيستقبل منها الأردن مسافرين تبعا لوضعها الوبائي، موزعين على ثلاثة قوائم (خضراء، وصفراء، وحمراء)، بحيث تكون الدول الخضراء الأقل خطرا، أما الحمراء فهي الأشد خطورة.

ومن بين الدول الخضراء هي: كندا، قبرص، التشيك، الدنمارك، اليونان، هونغ كونغ، هنغاريا، ليتوانيا، ماليزيا، المغرب، بولندا، سويسرا، تايلاند، تركيا، تونس.

وأما قائمة الدول الصفراء فهي: الجزائر، النمسا، ألمانيا، إيطاليا، مالطا، هولندا، والإمارات.

وكشف سيف عن قائمة الدول الحمراء وهي: البحرين، بلجيكا، فرنسا، العراق، الكويت، لبنان، ليبيا، عُمان، قطر، رومانيا، روسيا، السعودية، إسبانيا، إنجلترا، أوكرانيا، الولايات المتحدة، مصر، والسودان، واليمن.

وأشار وزير النقل إلى أن الرحلات الجوية المنتظمة من وإلى الأردن لن تتم إلا بموافقة تلك الدول التي صنفها الأردن ضمن المستويات الثلاثة، لافتا إلى وجود دول مطاراتها مغلقة حتى الآن، ودول قد لا ترغب باستقبال رعايا من دول أخرى.

وأردف وزير النقل أن "إجراءات السفر متغيرة، وظروف السفر متغيرة وأن حركة الطيران الطبيعية لن تعود إلا بعد سنوات؛ لذلك لا بد أن نتقبل أننا نعيش في ظروف تتبعها إجراءات استثنائية".

بدوره، أكد رئيس هيئة تنظيم الطيران المدني الكابتن هيثم مستو أن المطارات في الأردن "لم تتوقف عن العمل منذ اليوم الأول للجائحة حيث كانت هناك رحلالت عودة الأردنيين من الخارج، بالاضافة الى رحلات المغادرين إلى دول العالم".

وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تفقد مرافق مطار الملكة علياء الدولي، يوم الاثنين، واطلع على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لاستقبال الرحلات الجوية، مشددًا على ضرورة تطبيق الإجراءات الصحية والوقائية، حسب المعايير العالمية، لضمان سلامة المسافرين.

وقال الملك إن تنفيذ الإجراءات هي مسؤولية جميع الأطراف المعنية، ما يتطلب التعاون والتنسيق لضمان السلامة العامة، داعياً إلى التقييم المستمر للإجراءات المتبعة واتخاذ ما يلزم كلما تطلب الأمر.

من جهته، قال رئيس الوزراء عمر الرزاز إن إعادة فتح المطار جاء بعد تحقيق عدة متطلبات أساسية، أبرزها مراعاة شروط الصحة والسلامة للمسافرين القادمين والمغادرين، وأن يكون هناك فصل بالمسارات للمسافرين بين الدول المصنفة وبائياً خضراء وصفراء وحمراء، وأن تكون مخالطة العاملين في المطار مع المسافرين بالحد الأدنى واتخاذ كل إجراءات الوقاية.

وأكد الرزاز توجه الحكومة لفتح المعابر الجوية والبرية والبحرية بالكامل، لكن بعد تحقيق المتطلبات والإجراءات الوقائية، لافتاً إلى أن فتح المطار جاء بعد أن حصل على الاعتمادية الصحية، وأن العمل جار لفتح مركز حدود جابر بعد اعتماديته من الناحية الصحية. 

newsGallery-15994790871841.jpeg

الملك عبد الله يتفقد المطار قبل إعادة افتتاحه غدًا

عمان-وكالات-تفقد العاهل الأردني عبد الله الثاني، اليوم الاثنين، مطار الملكة علياء، للإطلاع على جهوزيته لاستقبال المسافرين، ابتداءً من صباح غد الثلاثاء بعد توقف حركة الطيران في السابع عشر من آذار الماضي بسبب جائحة كورونا.

وقرر الأردن إعادة فتح المطار أمام الرحلات المنتظمة وفقا لضوابط وشروط تضمن السلامة العامة والوقاية.

وجرى تصنيف دول العالم الى (خضراء وصفراء وحمراء) حسب نسبة انتشار الوباء، على أن يتم تعديل التصنيف كل 14 يومًا بناء على المتغيرات.

وقالت وزارة النقل الأردنية إن المسافر القادم إلى الأردن من أي دولة مصنفة خضراء سيبقى في المطار من ساعتين لأربع ساعات حتى تظهر نتيجة فحص الكورونا له، مشيرةً الى أن المسافر القادم من الدولة الخضراء سيدفع ثمن فحص الكورونا مقدما، على أن يكون يملك فحصا نتيجته سلبية لمدة لا تزيد عن 72 ساعة.

ولن يطلب فحص كورونا لمن هم دون الخمس سنوات.

كما سيتم فرض غرامة مالية بقيمة 10 آلاف دينار على كل مسافر يدلي بمعلومات مغلوطة بشأن مواجهة كورونا.

ووفقا لوزارة النقل، فإن مطار الملكة علياء الدولي لن يستقبل أكثر من 3 - 4 طائرات في الأسبوع الأول من فتح المطار.

ويرجح المراقبون أن تصل خسائر قطاع الطيران في الأردن حتى نهاية 2020 نحو 200 مليون دينار.

newsGallery-15988994157781.jpeg

البنك الدولي يأمل بأن انفجار مرفأ بيروت سيحث خطى الإصلاحات في لبنان

بيروت (رويترز) - قدر البنك الدولي أن الخسائر الناتجة عن الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت تصل إلى حوالي 4.6 مليار دولار في المنازل والبنية التحتية، وقال فريد بلحاج نائب رئيس البنك الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن ذلك يجب أن يحفز على تنفيذ إصلاحات في لبنان للإفراج عن أموال لإعادة الإعمار.

ولجأ لبنان مرارا إلى المجتمع الدولي طلبا للمساعدة أثناء عملية إعادة بناء اتسمت بالبطء منذ الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990 لكن إخفاقه في إصلاح نظام موبؤ بالفساد وسوء الإدارة تسبب في ردع الجهات المانحة عن الاستثمار هناك.

وقال بلحاج لرويترز "هذه المرة، الصدمة ضخمة جدا .. إنه مثل إيذاء للذات... أتمنى فعلا وأعتقد أنه سيكون بمثابة جرس إنذار".

وكان بلحاج يتحدث بعد صدور تقرير من البنك الدولي عن التقدير السريع للخسائر والاحتياجات عقب انفجار الرابع من أغسطس آب الذي دمر أجزاء بالعاصمة بيروت ومنطقة كانت قد بنيت بعد الحرب الأهلية.

وقدر تقرير البنك حجم الخسائر المادية بما يتراوح بين 3.8 مليار دولار و4.6 مليار دولار. ووقعت الكارثة إثر انفجار كمية هائلة من نترات الأمونيوم كانت مخزنة في المرفأ دون إجراءات للسلامة.

وأضاف التقرير أن الخسائر الأخرى مثل الانخفاض في الناتج الاقتصادي تتراوح بين 2.9 مليار و3.5 مليار دولار.

وناشد لبنان، الذي يرزح بالفعل تحت وطأة دين خارجي ضخم، المجتمع الدولي تقديم العون له.

ويطالب المانحون، بقيادة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يعود إلى بيروت هذا الأسبوع في ثاني زيارة في شهر، بتشكيل حكومة جديدة قادرة على معالجة فساد مستشر في أجهزة الدولة وتطبيق إصلاحات أخرى للحصول على دعم.

وعزا بلحاج الانفجار المروع والأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان حتى قبل وقوع الانفجار إلى "سوء إدارة أساسي".

وقال إن لبنان سيتعين عليه اجتذاب مساعدات حكومية أجنبية واستثمارات للقطاع الخاص ليتعافى لكن أزمة فيروس كورونا المستجد التي تعصف بالعالم زادت من صعوبة المهمة.

وتابع قائلا "يحتاج اللبنانيون لأن يستفيقوا على الحقيقة القاسية وهي أن الأمر ليس انتظار أموال لإنفاقها على البلاد"، مضيفا أن الحكومة تحتاج لإظهار المزيد من الشفافية وضمان ممارسة المؤسسات القضائية لعملها بالشكل المناسب وتحسين الحوكمة.

newsGallery-15984233653564.jpeg

حياة الليل في بيروت تحتضر

بيروت (رويترز) - عادة ما كانت حانة تينو ببيروت تحيي لياليها بأنغام الموسيقى التي تصدح بها اسطوانات الفينيل وبفنانين يقدمون فقرات فكاهية منفردين، بل إنها استضافت ذات يوم حفلا لعيد ميلاد كلب.

كل ذلك مضى وولى. فقد سقطت أبواب الحانة وتحطمت نوافذها الزجاجية في انفجار المرفأ الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 180 شخصا وحول أحد أشهر شوارع الحانات ببيروت إلى منطقة كوارث.

وقال محمد سليمان (28 عاما)، وهو أحد مالكي الحانة التي افتتحت قبل نحو عامين، "نخطط لإعادة البناء... علينا ألا نترك كل شيء لهذا المصير". وتتدفق الأموال لإجراء الإصلاحات عبر حملة تمويل جماعي على الإنترنت.

لكن لن يسير كثيرون على خطاه في إعادة البناء لأنه لن يكون هناك معنى للاستثمار في بلد يمكن أن يضيع فيه عمل سنوات عديدة في ثوان معدودات.

وقالت مايا بخازي من نقابة أصحاب الملاهي الليلية والمقاهي والمطاعم "كنا نقول إننا جميعا على الحافة.. لست أعرف كيف وصلنا إلى هذا المدى. لن نستمر".

وتقف الصورة النمطية عن حياة الليل في بيروت، التي ذاع صيتها في جميع أنحاء العالم كوجهة للاحتفال‭‭ ‬‬واللهو والسهر، شاهدا ودليلا على قدرة العاصمة على تحمل الأزمة تلو الأخرى.

ويتجسد ذلك واضحا جليا في سخرية اللبنانيين من صمودهم الأسطوري بما يترك انطباعا على أنهم يحتفلون وسط الحروب والاغتيالات، في حين يختفي وراء هذا البريق واقع شديد الحزن والكآبة.

ودمر العام المنصرم، بما شهد من انهيار مالي وجائحة كوفيد-19، صناعة الخدمات، وهي ركيزة لاقتصاد لا ينتج شيئا يذكر.

حول انفجار المستودع هذا الشهر أكثر من 2000 مبنى إلى أطلال، وتسبب في خسائر بالملايين، وعرض للخطر عشرات الآلاف من الوظائف في بلد يرتفع فيها معدل البطالة والفقر بشدة.

وتقدر بخازي أن كلفة إعادة بناء قطاع المطاعم وحده لن تقل عن مليار دولار.

وحتى قبل الانفجار، أغلقت مئات الأماكن أبوابها بعد تسريح جماعي للعمال في صناعة تعمل بها شريحة كبيرة من القوة العاملة في البلاد.

وترد بخازي بابتسامة على سؤال حول ما فعلته الدولة. وتقول "لا أحد يهتم".

وأضافت أن النقابة ستساعد بتوفير وجبات للموظفين لمدة شهر بعد أن أصبح العمال ذوو الأجور المنخفضة هم أول الضحايا وأشدهم تضررا.

سهرات أسطورية

ظلت حياة الليل في بيروت على مدى زمن طويل تجتذب أموال المستثمرين والفنانين من الخارج، فظهرت صور لسهرات أسطورية أعطتها تصنيفا على مستوى العالم.

ومنذ العام الماضي، تقلصت القوة الشرائية للبنانيين بفعل انهيار العملة، بمن فيهم أبناء الطبقة الوسطى الذين تستهدفهم معظم هذه الأعمال والأنشطة. وقفزت التكاليف وطالب الموردون بأموالهم نقدا مع شح الدولار.

وكسا الظلام شوارع المدينة مع نقص الوقود، فيما يحمل كل أسبوع أنباء عن إغلاق متجر كبير.

ولا يعتزم أصحاب مقهى أم نزيه، الذين يديرون أيضا نزلا وحانة على سطح المقهى، إعادة البناء الآن.

وقال المدير نزيه الديراني الذي أصيب بخلع في الكتف عندما هز الانفجار المقهى "البداية من الصفر دون أي ثقة في الدولة سيكون خسارة. قد نستثمر مرة أخرى ونتعرض لعشرين انفجارا آخر".

وأضاف "هذا المكان هو حياتي. أعرف مكان كل مسمار (برغي) فيه".

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، نشر اللبنانيون مقاطع مصورة لوجوه تسيل منها الدماء خلف طاولات الحانات. وتحدث البعض عن شعور بالفقد والخسارة في مدينة ليس بها سوى القليل من الأماكن العامة.

وبالنسبة إلى جيد، وهو منسق موسيقي ومؤسس مجموعة فاكتوري بيبول الترفيهية، ينصب التركيز الآن على الحفاظ على موظفيه البالغ عددهم 170.

وحول الانفجار أحد نوادي المجموعة إلى كتلة من المعدن المتشابك. وتكلف في بدايته ما يقرب من 2.5 مليون دولار وسيحتاج الآن لملايين أخرى لإصلاحه.

قال المنسق الموسيقى "ظللنا نستثمر رغم كل شيء، لكننا الآن نشبه من يقف وسط ساحة المعركة وقد نفدت ذخيرته".

newsGallery-15983805317291.jpeg

حاكم مصرف لبنان: لا يمكن استخدام الاحتياطي الإلزامي لتمويل التجارة

بيروت (رويترز) - قال رياض سلامة حاكم مصرف لبنان المركزي يوم الثلاثاء إن المصرف المركزي لا يمكنه استخدام احتياطيه الإلزامي لتمويل التجارة بمجرد بلوغه الحد الأدنى.

وفي مقابلة مع النسخة الفرنسية لصحيفة عرب نيوز المملوكة للسعودية، قال سلامة إنه يؤيد اقتراح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإرسال خبراء من بنك فرنسا (البنك المركزي الفرنسي) لتدقيق حسابات مصرف لبنان.

وقال مصدر رسمي الأسبوع الماضي إن المصرف يمكنه فقط دعم الوقود والقمح والعقاقير لمدة ثلاثة أشهر أخرى مع تضاؤل احتياطيات العملة الصعبة المنخفضة جدا.

وتابع المصدر أن البنك سينهي الدعم لمنع نزول الاحتياطي عن 17.5 مليار دولار.

وقدرت مصادر أخرى في يوليو تموز أن الاحتياطيات بلغت حوالي 18 مليار دولار قبل الانفجار الهائل في مرفأ بيروت الذي أودي بحياة أكثر من 180 شخصا وسبب دمارا في أجزاء شاسعة في المدينة.

وتضافرت تداعيات الانفجار مع أزمة مالية أدت منذ أواخر العام الماضي إلى خفض قيمة الليرة اللبنانية في السوق الموازية مما أثر على الواردات وسط ندرة الدولارات. وزاد معدل التضخم وتفاقم الفقر.

ولا يزال سعر الربط الرسمي عند 1507.5 ليرة مقابل الدولار متاحا لدعم الواردات الرئيسية من وقود وقمح وعقاقير.

وقال حاكم المصرف المركزي في التصريحات التي نُشرت اليوم ”مصرف لبنان يبذل قصاري جهده ولكن لا يمكنه استخدام الاحتياطي الإلزامي لتمويل التجارة.. حين نبلغ الحد (الأدني) لهذه الاحتياطيات، سنضطر لوقف التمويل. ولكننا بصدد إيجاد سبل أخرى للتمويل“.

وقال سلامة إن نية مصرف لبنان هي أن يسترد المودعون أموالهم، مضيفا أن ذلك ربما يستغرق وقتا.

وجمدت البنوك اللبنانية ودائع بالدولار ومنعت تحويلات للخارج منذ أواخر العام الماضي.

newsGallery-15983798806161.jpeg

الإمارات والاتحاد تطلبان من أطقم الضيافة الحصول على إجازات بدون أجر

دبي (رويترز) - أفادت مذكرتان داخليتان ومصادر مطلعة أن شركتي الطيران الشرق أوسطيتين طيران الإمارات والاتحاد للطيران طلبتا مجددا من أطقم الضيافة الحصول على إجازات غير مدفوعة الأجر طواعية مع سعيهما للتعامل مع تداعيات جائحة كوفيد-19.

والطيران من بين أكثر القطاعات تضررا بفعل الجائحة وقالت مصادر إن شركتي الطيران الإماراتيتين خفضتا آلاف الوظائف.

وفي مذكرة داخلية، أُبلغ أفراد طاقم شركة طيران الإمارات أن بمقدورهم الحصول على عطلات بدون أجر لفترة بين شهر واحد وثلاثة أشهر من أول سبتمبر أيلول حتى 30 نوفمبر تشرين الثاني نظرا لاحتياجات العمالة المتوقعة.

وقال مصدران إن طيران الإمارات سرحت بعض أفراد الطواقم في الأسبوع الماضي استمرار لعمليات الاستغناء عن الموظفين التي بدأت في يوليو تموز.

وكانت طيران الإمارات قد طلبت من الطيارين وأفراد الطاقم في يوليو تموز الحصول على إجازات غير مدفوعة الأجر لمدة أربعة أشهر.

وأكدت متحدثة باسم الشركة عرض إجازات غير مدفوعة الأجر ولكنها لم تفصح عن عدد أفراد الطواقم اللذين قبلوا ذلك. ولم تتطرق المتحدثة إلى تسريح عاملين.

وفي مذكرة داخلية لشركة الاتحاد، أبلغت موظفيها أن أطقم الضيافة لديها أكبر من حاجتها وأن العديدين منهم لم يتم وضعهم على جداول الرحلات، وهو وضع لا يمكن أن يستمر.

وجاء في البريد الإلكتروني الذي حوى المذكرة أنه بوسع أطقم الضيافة الحصول على إجازات غير مدفوعة الأجر تتراوح بين عشرة أيام وستة أشهر اعتبارا من 16 سبتمبر أيلول.

لم ترد الاتحاد للطيران حتى الآن على طلب للتعليق عبر البريد الإلكتروني. كانت الشركة طلبت من أطقم الضيافة في مارس آذار الحصول على إجازة غير مدفوعة.

واستأنفت الإمارات والاتحاد تسيير رحلات الركاب منذ يونيو حزيران بعد توقفها في مارس آذار. وأعلنت الاتحاد عن تكبد خسارة تشغيلية أساسية 758 مليون دولار في النصف الأول من العام. وينتهي النصف الأول لشركة طيران الإمارات في 30 سبتمبر أيلول.