اقتصاد دولي

newsGallery-15821936860161.jpeg

لماذا تنتعش البورصات العالمية رغم فيروس كورونا؟

فرانكفورت-(د ب أ)-لم يسمح أصحاب الأسهم حتى الآن للأنباء الواردة عن استمرار تفشي فيروس كورونا المتحور الجديد، كوفيد 19، وما تنطوي عليه هذه الأنباء من هموم بشأن فرص النمو الاقتصادي، بأن تفسد عليهم مزاجهم بشكل دائم.

واصل المؤشر الرئيسي لبورصة فرانكفورت الألمانية حفاظه على مستوى قياسي منذ أسابيع، كما أن اتجاه مؤشر الأرباح والخسائر في بورصات أخرى، مثل مؤشر داو جونز، يتجه لأعلى. بل إن البورصات في الصين عادت للانتعاش، وذلك رغم أن فيروس كوفيد 19 لا يزال يواصل الانتشار.

عن ذلك يقول خبراء مصرف كوميرتس بنك الألماني مؤخرا: "تسبب وباء كورونا في اضطراب الأسواق لفترة قصيرة، ولكن أسعار الأسهم عادت للانتعاش بشكل واضح".

أوضح الخبراء أنه كانت هناك صورة مشابهة للوضع في الأسواق إبان وباء سارس، حيث انتعشت أسعار الأسهم بالفعل في آذار/مارس 2003، رغم أن أعداد إصابات العدوى استمرت في الارتفاع حتى حزيران/يونيو 2003.

كما أن أعداد الإصابات بفيروس كورونا لا تزال تواصل الارتفاع هي الأخرى في الصين.

ومع ذلك يبدو أن أصحاب الأسهم قد حسموا موقفهم بهذا الشأن بالفعل وتغاضوا عن هذه المخاوف، تماما كما فعلوا مع التوقعات المتشائمة فيما يتعلق بفرص النمو الاقتصادي.

يبرر رئيس معهد كيل لأبحاث الاقتصاد العالمي، جابريل فيلبرماير، في مقابلة مع صحيفة "هاندلز بلات" الاقتصادية في ألمانيا، انتعاش أسواق الأسهم رغم استمرار تفشي الفيروس قائلا إن البورصات "انفصلت بالفعل منذ فترة طويلة عن أحداث الاقتصاد الفعلي".

ويؤكد مصرف DZ، ثاني أكبر بنك في ألمانيا، أن قوة أسواق الأسهم على مواجهة هذه التطورات سببها أيضا الدعم الناتج عن عدم تغير السياسة المالية التي تضمن انخفاض الفوائد البنكية.

لا تحصل البنوك على مستوى العالم، منذ سنوات، فوائد كثيرة على الأموال التي تقرضها، ولا تعطي فائدة بنكية كبيرة على القروض التي تمنحها، وهو ما أدى إلى توفر سيولة في أسواق المال، وجعل البورصات تنتعش هي الأخرى.

كما أنه وفي ضوء تدني الفائدة البنكية بشكل هائل فإن الاستثمارات المربحة أصبحت نادرة، الأمر الذي دفع المستثمرين للرهان بشكل أقوى على الأسهم.

لا تلوح في الأفق نهاية لسيل الأموال في منطقة العملة الأوروبية الموحدة، اليورو، كما أن البنك المركزي الصيني يضخ حاليا المزيد من الأموال في مواجهة أي تداعيات اقتصادية محتملة للفيروس على الاقتصاد الصيني، ثاني أقوى اقتصاد في العالم، حيث تتلقى الأموال هناك أموالا من البنك بشكل مستمر، بفائدة بنكية منخفضة.

وتستطيع بنوك مركزية أخرى التدخل هي الأخرى وقت الأزمات، من أجل دعم الاقتصاد، الأمر الذي ربما تسبب في هدوء المستثمرين.

قال كبير اقتصادي البنك المركزي الأوروبي، فيليب لانِه، قبل فترة طويلة، إن البنك سيتابع التطور "بيقظة شديدة"، مضيفا أن التجارب بشأن الأوبئة السابقة، مثل وباء سارس، تؤكد أن أزمة فيروس كورونا "ستؤدي إلى تأثيرات ملحوظة قصيرة المدى، ولكنها لن تؤدي إلى تأثيرات بعيدة المدى".

لا يتوقع خبراء الاقتصاد أن تكون هناك اضطرابات حقيقية على غرار الأزمة المالية العالمية عامي 2008 و 2009، عندما انهارت أسعار البورصات وكان الاقتصاد العالمي على وشك الانهيار.

طالت الأزمة آنذاك الأنظمة البنكية والمالية التي كانت متداخلة مع بعضها البعض على مستوى الدول، وبشكل وثيق، "ولكن الأمر ليس كذلك هذه المرة"، حسب كبير اقتصادي البنك المركزي الأوروبي.

وفقا لخبراء بنك "هلبا" بولايتي هسن وتورينجن الألمانيتين، فإن على المودعين ألا يفرطوا في تفسير المناخ الجيد في البورصات، "حيث إن الأسواق تظل عرضة للخسائر... في ضوء استمرار النمو الصناعي الهش على المستوى العالمي، وذلك بالتزامن مع استمرار ارتفاع تقييم الأسهم".

newsGallery-15819314784131.jpeg

واشنطن تعتزم دعم دول شرق أوروبا بمليار يورو

ميونخ -(د ب أ)- تعتزم الولايات المتحدة دعم دول في شرق ووسط أوروبا بمليار يورو للاستقلال عن روسيا في مجال الطاقة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم السبت خلال مؤتمر ميونخ الدولي للأمن إن هذه الأموال ستذهب إلى دول مبادرة البحار الثلاثة بغرض دعم الاستثمارات الخاصة في قطاع الطاقة.

تجدر الإشارة إلى أن المبادرة تضم دولا من شرق ووسط أوروبا، وتهدف إلى تعزيز التعاون في القضايا الاقتصادية.

وفي النزاع حول مشروع خط أنابيب الغاز "نورد ستريم 2"، الذي ينقل الغاز الروسي مباشرة إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق، تحذر الولايات المتحدة منذ فترة طويلة من اعتماد الاتحاد الأوروبي بشكل كبير على الغاز الروسي، وتعمل على عرقلة هذا المشروع عبر فرض عقوبات على الشركات المشاركة فيه.

وتؤيد ألمانيا المشروع وتنتقد العقوبات، بينما تعارض دول أخرى في الاتحاد، وبينها بولندا، المشروع، حيث تخشى من تزايد النفوذ الروسي في سوق الطاقة الأوروبية، ولذلك تدعم هذه الدول الموقف الأمريكي.

newsGallery-15817018830491.jpeg

رئيس مجلس إدارة سامسونج يقدم استقالته

سول (رويترز) - قالت سامسونج إلكترونيكس يوم الجمعة إن رئيس مجلس إدارتها لي سانج-هون، الذي أُدين وحُبس بسبب تعمده الإضرار بأنشطة نقابية، استقال من الشركة الكورية الجنوبية.

تأتي الاستقالة بعد أقل من عامين على تعيين لي الذي أدى إلى فصل منصبي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمرة الأولى في مسعى لتحسين الشفافية والاستقلالية في أكبر مُصنع لرقائق الذاكرة في العالم في أعقاب فضيحة فساد تورط فيها وريث المجموعة جاي واي لي.

وقال باك جو-جون رئيس شركة الأبحاث سي.إي.أو سكور ”سامسونج تعاني من انتكاسة كبيرة في مسعاها لتعزيز مجلس إدارتها... وستحتاج إلى وجه جديد لإحداث نقلة“ مضيفا أن التحرك كان متوقعا على نطاق واسع نظرا لأن لي سانج هون في السجن.

وقالت سامسونج إن من سيعقب لي في المنصب سيعين في المستقبل القريب وقد يتم اختياره من بين بقية أعضاء مجلس إدارتها، الذي يتكون من ستة مديرين خارجيين وثلاثة مسؤولين تنفيذيين داخليين. وأولئك من بينهم ثلاثة رؤساء تنفيذيون لقطاعات المكونات والهواتف والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية التابعة لسامسونج.

وحُكم على لي سانج-هون بالحبس لمدة عام ونصف العام في ديسمبر كانون الأول لتعمده إلحاق الضرر بأنشطة نقابية شرعية. وقام لي بالطعن على القرار.

ورئيس مجلس إدارة سامسونج لا ينخرط في أنشطة التشغيل اليومية لكنه يرأس اجتماع مجلس الإدارة لدراسة قرارات الأعمال الكبيرة والموافقة عليها بما في ذلك خطط الاستثمار.

ومن المتوقع أن تعقد الشركة الاجتماع القادم للمساهمين في مارس آذار.

 

newsGallery-15815876509251.jpeg

’العال’ الإسرائيلية تتوقع انخفاضًا في إيرادات الربع الأول بقيمة 30 مليون دولار

تل أبيب-أخبار المال والأعمال-قالت شركة الطيران الإسرائيلية "العال" إن الشركة تتوقع انخفاضاً في إيرادات الربع الأول من العام بمقدار 30 مليون دولار ناتج عن تأثير تفشي فيروس كورونا، مؤكدةً أن المبلغ يجب تعويضه بتقليل نفقات التشغيل.

وعلقت شركة العال في 30 كانون ثاني الماضي، رحلاتها الجوية إلى الصين حتى نهاية شهر آذار المقبل، في أعقاب توقيف أو تقليص شركات الطيران الأخرى رحلاتها الجوية إلى بكين مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وأوضحت الشركة الإسرائيلية أن الخسارة في الإيرادات كانت في معظمها من الرحلات الجوية إلى آسيا، على تواصل مستمر مع السلطات في إسرائيل وحول العالم لتقييم الوضع.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، قامت وزارة الصحة الإسرائيلية بتوسيع تحذيرها بشأن السفر إلى آسيا، وأوصت الإسرائيليين بتجنب السفر إلى تايلاند وفيتنام واليابان وهونج كونج وسنغافورة وماكاو وكوريا الجنوبية وتايوان.

بالإضافة إلى ذلك، تجري إسرائيل اختبارات للمسافرين العائدين إلى البلاد من الخارج، حسبما ذكرت الوزارة.

newsGallery-15815092818921.jpeg

كهرباء إسرائيل تعد خطة لتطوير شبكتها في الضفة الغربية

القدس-أخبار المال والأعمال-قالت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الأربعاء، أنه "لأول مرة منذ العام 1967 قامت شركة الكهرباء القطرية الإسرائيلية ببلورة خطة شاملة لتطوير البنى التحتية الكهربائية في الضفة الغربية للتجمعات السكنية الفلسطينية واليهودية على حد سواء".

ولفتت إلى أن وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتس كان قد أوعز قبل حوالي عام بإعداد هذه الخطة التي من شأنها أن تحسّن الخدمات الكهربائية، وذلك بعد سنوات من تزايد الأعطال وانقطاع التيار مرارا وتكرارا وذلك بسبب مد خطوط الشبكة الكهربائية دون تخطيط مسبق وشامل.

وبموجب هذه الخطة، فسيتم إنشاء محطتين لتوليد الطاقة في المنطقة حتى العام 2025 ويتوقع أن تنتهي كافة أعمال البنى التحتية حتى العام 2040 المقبل، حيث سيتم مد أكثر من 300 كيلومتر من خطوط الضغط العالي في المنطقة.

وقال الوزير شتانيتس انه تبين له مع توليه منصب وزير الطاقة أن وضع البنى التحتية في الضفة الغربية "مزري"، وأن جميع السكان عربا ويهودا يعانون انقطاع التيار الكهربائي والمياه، وعليه فانه قرر إعداد هذه الخطة التي تأخذ بالحسبان التكاثر السكاني واحتياجات التجمعات السكنية في المنطقة، معربا عن يقينه في أن تساهم هذه الخطة في تحسين ظروف الحياة واستقرار التزويد بالتيار الكهربائي لجميع السكان، حسب تعبيره.

newsGallery-15814091352041.jpeg

مئات الشركات الصينية تطلب قروضا بالمليارات وسط تفشي الكورونا

بكين (رويترز) - قال مصدران مصرفيان إن أكثر من 300 شركة صينية، بينها ميتوان ديانبينغ، أكبر شرطة لتوصيل الطعام في البلاد، وشركة شاومي لصناعة الهواتف الذكية تسعى إلى قروض مصرفية بقيمة إجمالية 57.4 مليار يوان (8.2 مليار دولار) على الأقل لتخفيف حدة تأثير تفشي الفيروس التاجي.

وقال المصدران لرويترز يوم الاثنين أن الشركات، التي من بينها ديدي تشوشينغ تكنولوجي، التي تهيمن على خدمات طلب سيارات الأجرة، ومجفي تكنولوجي وتشيهو 360 تكنولوجي، إما مشاركة في جهود احتواء الوباء أو من الأكثر تضررا.

تكافح الصين لاحتواء الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 900 شخص، الأغلبية العظمى منهم بالبر الرئيسي، وأصاب أكثر من 40 ألفا.

وعزلت السلطات مدنا وأوقفت روابط نقل وأغلقت منشآت تشهد تجمعات كبيرة، مما ألحق ضررا كبيرا بالنمو الاقتصادي الذي قال اقتصادي كبير إنه قد يتباطأ إلى خمسة بالمئة أو أقل في الربع الأول.

وسيؤدي تمديد إغلاق المصانع إلى تباطؤ التصنيع وسيؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.

وقال المصدران، اللذان تلقيا نسختين من قائمتين بأسماء الشركات أرسلها مكتب الخدمات المالية التابع للحكومة في بكين إلى بنوك في العاصمة، إن الشركات التي تسعى للحصول على قروض في المدينة ستنال على الأرجح موافقات سريعة وأسعار فائدة تفضيلية.

ولم تصدر بيانات رسمية إلى الآن تبين إجمالي القروض التي تسعى الشركات الصينية في أنحاء البلاد للحصول عليها للتعامل مع التفشي.

وتشمل القائمتان أيضا حجم القروض التي تسعى إليها الشركات التي تشمل شركات أدوية ومطاعم. وسبق وأن قال المكتب إن الشركات التي تريد دعما ماليا بإمكانها طلبه.

وقال أحد المصدرين ”القول الفصل في قرارات الإقراض يعود للبنوك... أسعار الفائدة ستعادل على الأرجح تلك التي تقدم لكبار عملاء البنوك“.

وبحسب القائمتين، تسعى شاومي، رابع أكبر مصنع للهواتف الذكية في العالم، إلى قروض بقيمة خمسة مليارات يوان (716.24 مليون دولار) لإنتاج وبيع معدات طبية تشمل أقنعة وأجهزة قياس حرارة الجسم.

أما ميتوان ديانبينغ فتسعى للحصول على أربعة مليارات يوان (572.99 مليون دولار) فيما يعود إلى أسباب منها المساعدة في تمويل توفير طعام بالمجان وتوصيله للأطقم الطبية في مدينة ووهان، وهي مركز تفشي الفيروس وتقع في إقليم هوبي بوسط البلاد.

وتريد ديدي تشوشينغ المملوكة ملكية خاصة و“المتضررة بشدة من تفشي الفيروس“ 50 مليون يوان (7.16 مليون دولار).

newsGallery-15813375246741.jpeg

سامسونج تعرض هاتفا جديدا قابل للطي خلال حفل الأوسكار

(رويترز) - أعطت كبرى شركات صناعة الهواتف الذكية بالعالم سامسونج إلكترونكس لمحة خاطفة عن هاتف جديد مربع الشكل قابل للطي خلال إعلان تلفزيوني مفاجئ أذيع خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار مساء الأحد.

جاء الإعلان الذي بث في الولايات المتحدة فقط قبل يومين من الكشف عن هواتف جالاكسي زد فليب التي تفتح وتغلق عموديا مثل هاتف مطوي وذلك خلال حدث يقام في سان فرانسيسكو.

ورغم عرض لقطات كثيرة للهواتف التي ظهرت على الأقل بلونين هما الأرجواني والأسود لم تتوافر تفاصيل أخرى تذكر.

لكن من المتوقع أن تكون الهواتف أقل سعرا من هاتف جالاكسي فولد الذي يباع مقابل 1980 دولارا ويفتح مثل الكتاب وتم طرحه في سبتمبر أيلول بعد تأخره عدة أشهر بسبب مشكلات في الشاشة.

وقال توم كانج المحلل في شركة كاونتربوينت للأبحاث ”الهاتف الجديد جالاكسي زد فليب القابل للطي سيكون له أثر كبير على العلامة التجارية لسامسونج ويساعدها بشكل أفضل على منافسة هواتف أبل الغالية الثمن“.

وأضاف أن سامسونج أخذت زمام المبادرة في مجال الهواتف القابلة للطي في وقت تبدو فيه الشركات صينية المنافسة متأهبة لاقتحام السوق الناشئة.