اقتصاد دولي

newsGallery-15712985225971.jpeg

صندوق النقد يحذر من خطر نزاع التجارة الأمريكي الصيني على الأسواق الناشئة

واشنطن (رويترز) - قال مسؤولون كبار بصندوق النقد الدولي يوم الأربعاء إن توترات التجارة بين الولايات المتحدة والصين - أكبر اقتصادين في العالم - تعد مصدرا كبيرا للمخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي، مع ”تأثيرات حقيقية“ على الأسواق الناشئة.

وقال توبياس أدريان مدير إدارة أسواق النقد والمال لدى صندوق النقد للصحفيين إن حرب التجارة بين واشنطن وبكين أثرت بشكل كبير على الأسواق المالية على مدى العامين الأخيرين. وقال مسؤول ثان بالصندوق إن تأثير النزاع ربما يمتد إلى الاقتصادات الأصغر.

وتابع ”نحث صناع السياسات في أنحاء العالم على مواصلة العمل معا لإزالة تلك التوترات التجارية لأنها مصدر كبير للضبابية والمخاطر.. هناك تأثيرات حقيقية على الأسواق الناشئة“.

ورحبت جيتا جوبيناث كبيرة الاقتصاديين بصندوق النقد يوم الثلاثاء باتفاق تجارة أولي وجزئي توصلت إليها واشنطن وبكين الأسبوع الماضي وحثتهما على مواصلة العمل لإنهاء التوترات التجارية التي تضغط على النمو العالمي وثقة الشركات.

وقالت إن الناتج المحلي الإجمالي العالمي سينخفض 0.8 بالمئة إذا فرضت واشنطن وبكين الرسوم التجارية الإضافية في أكتوبر تشرين الأول وديسمبر كانون الأول، لكنه سيتراجع 0.6 بالمئة فقط إذا تخلت الدولتان عن الزيادات الجديدة.

وقال صندوق النقد الدولي الشهر الماضي إن الناتج المحلي الإجمالي العالمي سيهبط 0.8 بالمئة في ضوء الرسوم المطبقة أو المهدد بتطبيقها منذ 2018.

newsGallery-15711548251381.jpeg

تسلسل زمني-تنقيب تركيا عن الغاز قبالة قبرص يثير التوترات

(رويترز) - يؤجج تنقيب تركيا عن الغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط توترات مع قبرص وقد دفعت الاتحاد الأوروبي للتراجع عن عقود مع أنقرة.

واتهمت حكومة القبارصة اليونانيين المعترف بها دوليا والاتحاد الأوروبي تركيا بانتهاك المنطقة الاقتصادية البحرية لقبرص من خلال أعمال التنقيب قبالة الجزيرة المقسمة. وتقول تركيا إنها تعمل في مياه داخل جرفها القاري أو في مناطق للقبارصة الأتراك حقوق فيها.

والبلدان في نزاع منذ تفجر الصراع العرقي في 1974 والذي قسم الجزيرة بين سكانها من القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك.

وفيما يلي التسلسل الزمني للتطورات الرئيسية في نزاع أعمال التنقيب على مدى السنوات الثماني الأخيرة:

18 أغسطس آب 2011 - مسؤولون قبارصة يقولون إن شركة أمريكية ستبدأ التنقيب عن الغاز الطبيعي قبالة ساحل قبرص في أكتوبر تشرين الأول، رغم تحذيرات من تركيا بأن مثل هذه الخطوة قد تضر بمحادثات السلام.

19 سبتمبر أيلول 2011 - وزير الطاقة القبرصي يقول إن قبرص بدأت التنقيب عن الغاز في المناطق البحرية.

26 أبريل نيسان 2012 - تركيا تبدأ التنقيب البري في منطقة شمال قبرص الانفصالية، مثيرة التوترات مع القبارصة اليونانيين.

22 مارس آذار 2017 - وزير الطاقة القبرصي يورجوس لاكوتريبيس يقول إن قبرص قدما في منح مزيد من التراخيص للتنقيب عن النفط بعد تحليل نتائج أحدث أعمال الاستكشاف. قبرص تعلن استكمال الجولة الثالثة لترسية تراخيص حفر الآبار والتي فازت فيها إكسون موبيل وإيني الإيطالية وتوتال الفرنسية بمناطق بحرية إضافية.

9 فبراير شباط 2018 - البحرية التركية توقف خلال مناورات في البحر المتوسط السفينة سايبم 12000 التي استأجرتها إيني، بينما كانت في طريقها للتنقيب عن الغاز في المياه قبالة قبرص، مما أثار أزمة دبلوماسية.

23 فبراير شباط 2018 - قبرص تتهم تركيا بالتهديد باستخدام القوة ضد السفينة سايبم 12000.

21 فبراير شباط 2019 - وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية تنقل عن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو قوله إن تركيا ستبدأ أعمال التنقيب عن النفط والغاز قرب قبرص في الأيام القادمة.

مايو أيار 2019 - تركيا ترسل سفينة الحفر فاتح إلى منطقة غرب قبرص.

9 مايو أيار 2019 - رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك يقول إن الاتحاد الأوروبي يقف مع قبرص في نزاعها مع تركيا بخصوص عمليات التنقيب البحري.

13 يونيو حزيران 2019 - مسؤول في وزارة الخارجية يقول إن قبرص أصدرت أوامر لاحتجاز طاقم السفينة فاتح وسفن المساندة التي ترسو بالقرب من ساحلها بزعم انتهاك منطقة تملك الجزيرة حقوقا للتنقيب عن النفط والغاز فيها.

20 يونيو حزيران 2019 - مليح خان بيلجين المدير العام لشركة التنقيب عن النفط التركية (تباو) يقول إن سفينة حفر تركية ثانية، يافوز، ستعمل قبالة شبه جزيرة كارباس شمال شرقي قبرص.

8 يوليو تموز 2019 - الاتحاد الأوروبي يقول إن خطة تركيا للتنقيب عن النفط والغاز قبالة قبرص تبعث على القلق بشدة وتعد تصعيدا غير مقبول للتوترات حول قبرص.

15 يوليو تموز 2019 - وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يجمدون المفاوضات بشأن اتفاق شامل للنقل الجوي ويتفقون على عدم عقد اجتماعات على مستوى رفيع مع تركيا في الوقت الحاضر.

7 أغسطس آب 2019 - اليونان وإسرائيل وقبرص والولايات المتحدة تتفق على تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والأمن الإلكتروني، حسبما قال وزير الطاقة اليوناني كوستيس هاتزيداكيس بعد اجتماع لوزراء الدول الأربع في أثينا.

27 سبتمبر أيلول 2019 - وزير الطاقة التركي فاتح دونميز يقول إن السفينة يافوز استكملت العمليات في كارباس، بينما تواصل السفينة فاتح عملياتها غربي قبرص.

3 أكتوبر تشرين الأول - تركيا تقول إنها سترسل يافوز قبالة الساحل الجنوبي لقبرص حيث منحت سلطات القبارصة اليونانيين بالفعل حقوق تنقيب لشركات إيطالية وفرنسية.

4 أكتوبر تشرين الأول 2019 - قبرص تقول إن إرسال تركيا سفينة حفر إلى منطقة منحت فيها نيقوسيا تراخيص تنقيب عن النفط والغاز يشكل ”تصعيدا خطيرا“ لما وصفته بانتهاكات أنقرة للحقوق السيادية للجزيرة.

5 أكتوبر تشرين الأول - وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يقول إن هناك قواعد للتنقيب عن موارد الطاقة في البحر المتوسط، محذرا تركيا من القيام بنشاط حفر ”غير قانوني“ و“غير مقبول“.

14 أكتوبر تشرين الأول 2019 - وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يتفقون على وضع قائمة بعقوبات اقتصادية على أنشطة تركيا للتنقيب عن النفط والغاز قبالة قبرص. 

newsGallery-15709965584641.jpeg

روسيا تدرس تسوية صادرات الطاقة باليورو والروبل

(رويترز) - قال وزير الاقتصاد الروسي مكسيم أورشكين إن بلاده تدرس استخدام بدائل للدولار في صفقات الطاقة وتدرس إجراء التسويات باليورو والروبل فيها للحد من الانكشاف على الولايات المتحدة.

وقال في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز يوم الأحد ”لدينا عملة جيدة جدا. إنها مستقرة. لماذا لا نستخدمها في الصفقات العالمية“.

وتابع ”نريد (أن تكون مبيعات الغاز والنفط) بالروبل في مرحلة ما.. المسألة هنا ألا نتحمل أي تكاليف زائدة نتيجة للعمل بهذا الأسلوب لكن... إذا أقيم الهيكل المالي العام، وإذا كانت التكلفة المبدئية منخفضة جدا، فما المانع؟“.

وقال أورشكين إن روسيا ستتمكن من بيع صادرات الطاقة بالعملة المحلية في ظل رواج السندات المحلية بين المستثمرين الأجانب الذين يحوزون 29 بالمئة من الدين المقوم بالروبل.

وحاولت روسيا تقليل الانكشاف على الولايات المتحدة من خلال سياسة تقليص الاعتماد على الدولار لتخفيف تأثير عقوبات أمريكية.

وتعرضت الأصول الروسية لضغوط بعد الجولة الأولى من العقوبات الغربية التي فُرضت في 2014 عقب ضم موسكو شبه جزيرة القرم من أوكرانيا.

newsGallery-15708944682311.jpeg

تحليل-توغل تركيا في سوريا قد يضر باقتصادها

بيروت/أنقرة (رويترز) - قد يكون تعافي تركيا من الركود أحدث ضحايا توغل جيشها في سوريا، وذلك بعد أن هددت قيادات بالكونجرس الأمريكي بعقوبات قد تضر بالليرة وتعزز حدة عدم ثقة تركيا في الحلفاء الغربيين.

وبلغت العملة التركية، التي عانت من أزمة قبل عام لأسباب منها عقوبات ورسوم جمركية أمريكية، أدنى مستوياتها في حوالي أربعة أشهر بعد انسحاب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا وأمرت أنقرة بشن هجمات ضد القوات الكردية هناك.

وكانت الليرة قد استقرت في الأشهر الأخيرة وتراجع التضخم، في مؤشر على أن الاقتصاد التركي الذي يبلغ حجمه 766 مليار دولار، وهو الأكبر في الشرق الأوسط، ابتعد عن أسوأ تراجع له في ما يقرب من عشرين عاما.

وخفض البنك المركزي أسعار الفائدة منذ يوليو تموز لتنشيط الإقراض. لكن بحلول يوم الخميس، تراجعت توقعات السوق بمزيد من تيسير السياسة النقدية في ظل قلق المستثمرين من أن تداعيات الصراع قد ترجئ التعافي.

وتتضمن المخاطر ارتفاع العجز وتكاليف الاقتراض وتباطؤ السياحة إذا انخرط الجيش التركي في العملية لفترة طويلة.

لكن التهديد الأكبر، وهو التهديد الذي يقول المستثمرون إن الأصول التركية لا تضعه في الحسبان، هو إصرار جديد لدى كبار الجمهوريين في الولايات المتحدة على معاقبة تركيا لمهاجمتها أكراد سوريا، وهم من حلفاء واشنطن الرئيسيين في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

ويوم الأربعاء، انضم السناتور الجمهوري لينزي جراهام، وهو عادة من المدافعين بقوة عن الرئيس دونالد ترامب، إلى سناتور آخر ديمقراطي في الكشف عن إطار عمل لعقوبات، مع تمسكه بانتقاد قرار الرئيس سحب القوات الأمريكية.

وسيستهدف اقتراح جراهام أصول مملوكة للرئيس رجب طيب أردوغان ومسؤولين كبار آخرين، وفرض قيود على إصدار تأشيرات السفر، وعقوبات على أي أحد نفذ تعاملات عسكرية مع تركيا أو دعم إنتاج الطاقة.

وأيضا قد تواجه تركيا عقوبات أوسع نطاقا بموجب خطة جراهام في ضوء قيامها بشراء منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400 هذا العام رغم اعتراضات واشنطن القوية.

*هش

قال أولريش لويختمان رئيس أبحاث العملات لدى كومرتس بنك في فرانكفورت إن مزيدا من العقوبات ”سيغير الصورة الاقتصادية لتركيا تماما وسيكون علينا أن نضع في الحسبان احتمالية ركود جديد في ظل وضع الاقتصاد فيه هش بعد أزمة 2018“.

ولم يتضح ما إذا كان الكونجرس سيدعم عقوبات جراهام أو ما إذا كانت ستحصل على أغلبية تصويت ثلثي الأعضاء اللازمة للتغلب على أي معارضة من ترامب الذي تجمعه بأردوغان علاقة عمل جيدة وتحدث معه قبل سحب القوات الأمريكية.

ولم يتضح أيضا ما إذا كان ترامب سيدعم العقوبات بعد أن قال في وقت سابق هذا الأسبوع إن الولايات المتحدة ”ستمحو“ اقتصاد تركيا إذا فعلت أي شيء ”خارج الحدود“ في سوريا دون أن يحدد ماذا يعني.

وأضاف لويختمان ”كلما زاد الضغط السياسي، كلما زادت احتمالات ميل ترامب إلى الإقرار بأن التصرف التركي قد يكون خارج الحدود“.

وخلال خلاف العام الماضي، فرض ترامب عقوبات محدودة ورفع الرسوم الجمركية على بعض الواردات التركية للضغط على تركيا لإطلاق سراح أندرو برانسون، وهو قس أمريكي تم اعتقاله هناك على خلفية تهم تتعلق بالإرهاب، والذي تم إطلاق سراحه في وقت لاحق.

*ليرة أضعف وتخفيضات فائدة أقل

تراجعت الليرة، التي فقدت ثلاثين بالمئة من قيمتها العام الماضي، بأكثر من ثلاثة بالمئة منذ بداية الأسبوع في تعاملات متقلبة مع اقترابها لما يصل إلى 5.90 مقابل الدولار.

وقال متعاملون إنه من غير الواضح إلى أي مدى كانت العملة التركية ستنزل أكثر إذا لم تكن البنوك الحكومية تدخلت لبيع الدولارات وتخفيف الصدمة في وقت سابق هذا الأسبوع.

وفي ضوء اعتماد تركيا على الاستثمارات الأجنبية، تحدد العملة الأسعار بشكل كبير، وهو ما يحدد بالتبعية السياسة النقدية. وقال مستثمرون إن أي تحرك لليرة فوق مستوى ست ليرات للدولار قد يشير لتوقعات بأن العقوبات ستكون مؤثرة على الأرجح.

ويتنبأ متعاملون في سوق النقد حاليا بأن البنك المركزي سيخفض أسعار الفائدة إلى 15 بالمئة بنهاية العام، من 16.5 في الوقت الحالي، بدلا من 13.5 بالمئة كما كانوا يتوقعون حتى نهاية الأسبوع الماضي. وقال أربعة متعاملين إنه من المتوقع خفض أسعار الفائدة بما يتراوح بين خمسين و75 نقطة في وقت لاحق هذا الشهر.

newsGallery-15708942807011.jpeg

أمريكا والصين تتوصلان لإتفاق تجاري جزئي

واشنطن (رويترز) - اتفقت الولايات المتحدة والصين يوم الجمعة على المرحلة الأولى من إتفاق للتجارة تشمل المشتريات الزراعية والعملة وبعض جوانب حماية الملكية الفكرية وتتفادى تهديدا بزيادة في الرسوم الجمركية، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن هناك حاجة إلى التفاوض بشأن مسائل أخرى.

والإتفاق الجزئي الأولي هو أكبر خطوة نحو تسوية حرب تجارية بدأت قبل 15 شهرا بين أكبر اقتصادين في العالم والتي عصفت بالأسواق المالية وعطلت قطاع الصناعات التحويلية وأبطأت النمو العالمي.

وأبلغ ترامب الصحفيين في البيت الأبيض أن الجانبين قريبان جدا من إنهاء الحرب التجارية وسيستغرقان ما يصل الى خمسة أسابيع لجعل الإتفاق مكتوبا. وكان يتحدث بعد محادثات مع نائب رئيس الوزراء الصيني ليو خه.

وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين للصحفيين إن ترامب وافق على عدم المضي قدما في رفع رسوم جمركية من 25 بالمئة إلى 30 بالمئة على بضع صينية قيمتها حوالي 250 مليار دولار والتي كان من المفترض ان يبدأ سريانها يوم الثلاثاء.

لكن الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر قال إن ترامب لم يتخذ قرارا بشأن الرسوم التي من المزمع أن يبدأ سريانها في ديسمبر كانون الأول.

newsGallery-15705315286791.jpeg

مبيعات قوية للهواتف الذكية تعزز الآمال في إقالة سامسونج من عثرتها

سول (رويترز) - تحد المبيعات القوية لسلسلة الهواتف الذكية جالاكسي نوت 10 التي تنتجها سامسونج للإلكترونيات من التوقعات بتراجع أرباح عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي، مما يعزز الآمال في عودتها لمسار النمو مجددا بعد سنوات من المبيعات التي وصلت إلى مستوى متدن.

وتتلقى سامسونج، أكبر شركة لصناعة الهواتف الذكية في العالم، دفعة مع إطلاق هواتف تعمل بتكنولوجيا الجيل الخامس للهاتف المحمول وأجهزة قابلة للطي بسعر ألفي دولار، إذ تزيد حدة المنافسة مع منافستيها أبل الأمريكية وهواوي الصينية بعد فضيحة انفجار البطاريات في 2017 التي أضرت بالمبيعات.

وقالت سامسونج إنها باعت أكثر من مليون وحدة من جهاز نوت 10 الذي يعمل بتكنولوجيا الجيل الخامس في كوريا الجنوبية، مما يجعله أسرع الطرازات الرئيسية للشركة مبيعا في الداخل، وكانت المبيعات في أوروبا قوية أيضا.

ويقول محللون إن سامسونج تتلقى دعما من العقوبات الأمريكية على هواوي التي منعت على نحو فعال شركات أمريكية من إمداد المنافس الصيني.

ويجري شحن هواتف هواوي الذكية المرتفعة الثمن الجديدة ميت 30 إلى أوروبا هذا الشهر، لكن العقوبات تعني أن المنتج يفتقر إلى إمكانية الحصول على نسخة مرخصة من نظام التشغيل أندرويد التابع لجوجل الأمريكية، وكذلك خدمات الهواتف المحمولة التي تتضمن متجرها للتطبيقات وتطبيقات شهيرة مثل جيميل ويوتيوب وخرائط جوجل.

وفي مارس آذار، نزلت بشكل كبير مبيعات هواتف أونر التي تنتجها هواوي، وهي في نطاق سعري يتراوح بين 180 دولار و249 دولارا وتشكل نسبة كبيرة من المبيعات خارج الصين، مما سمح لسامسونج بدعم حجم المبيعات لسلسلتها الجديدة إيه، بحسب كاونتربوينت.

وتتراجع أرباح سامسونج كل فصل منذ الربع الأخير من العام الماضي ومن المتوقع أن تنزل مجددا في الربع الحالي على أساس سنوي.

وفي تحديث محدود للتداول قبيل إعلان الأرباح بالكامل في وقت لاحق هذا الشهر، قالت سامسونج اليوم الثلاثاء إن أرباح التشغيل للربع بين يوليو تموز وسبتمبر أيلول من المرجح أن تهوي 56 بالمئة إلى 7.7 تريليون وون (6.44 مليار دولار) بتحسن طفيف عن التوقعات البالغة 7.1 تريليون وون لرفينيتيف سمارت استيميت. وأعلنت أيضا تراجعا في الإيرادات بنسبة 5.3 بالمئة إلى 62 تريليون وون.