اقتصاد دولي

newsGallery-16067267769741.jpeg

الدولار يهوي لأدنى مستوى في أكثر من عامين

سيدني (رويترز) - لامس الدولار يوم الاثنين أدنى مستوى له فيما يزيد على عامين ومن المنتظر أن يسجل أكبر انخفاض شهري منذ يوليو تموز بعد أن أدى مزيج من التفاؤل حول اللقاحات والمراهنات على المزيد من التيسير النقدي في الولايات المتحدة إلى بيع المستثمرين عملة الاحتياطي العالمية.

وانخفض الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات 0.1 بالمئة إلى 91.707، وهو أدنى مستوى منذ أبريل نيسان 2018. وبلغ الدولار النيوزيلندي الشديد التأثر بالمخاطر أعلى مستوى في عامين ونصف العام ويتجه صوب تسجيل أفضل مكسب شهري من حيث النسبة المئوية في سبع سنوات.

وارتفع كل من اليورو والدولار الأسترالي قليلا وصولا إلى ذرى ثلاثة أشهر، رغم أن تحركات العملات كانت محدودة إذ تلتقط الأسهم العالمية أنفاسها في نهاية أكبر ارتفاع شهري مسجل على الإطلاق.

واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3325 دولار، وارتفع بنسبة ثلاثة بالمئة تقريبا أمام الدولار منذ بداية الشهر، إذ يراهن المستثمرون على إبرام اتفاق لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حتى مع اقتراب الموعد النهائي للمحادثات.

وهبط مؤشر الدولار بنحو 2.5 بالمئة في نوفمبر تشرين الثاني إذ تحمس المستثمرون لنتائج التجارب الواعدة للقاحين رئيسيين محتملين قد يكونا سببا في القضاء على وباء فيروس كورونا. والدولار منخفض بنحو 11 بالمئة عن ذروة مارس آذار عند 102.990.

وقدم القلق من موجة إصابات جديدة بالفيروس في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة، وإعادة فرض إجراءات العزل العام، بعض الدعم لعملات الملاذ الآمن وكبح انخفاض الدولار بشكل طفيف.

ومع ذلك، ونظرا لأن الانتخابات الأمريكية التي طال أمدها صرفت انتباه المشرعين عن تمرير أي نوع من حزم الإنفاق المالي، فقد بدأ المستثمرون يتوقعون أن يتدخل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، ربما بشراء المزيد من السندات، عندما يجتمع في ديسمبر كانون الأول المقبل.

وارتفع الين الياباني 0.3 بالمئة مقابل الدولار عند 103.87 للدولار يوم الاثنين، وكسب ما يزيد قليلا على نصف بالمئة خلال نوفمبر تشرين الثاني مع ارتفاع عدد الوفيات من وباء فيروس كورونا إلى مليون ونصف المليون حالة.

newsGallery-16066514430461.jpeg

هل تغير ’فيسبوك’ قواعد اللعبة في سوق العملات الرقمية؟

لندن-الاقتصادية-بعد جدل دام لأعوام بشأن العملة المشفرة "ليبرا" المعروفة باسم عملة "فيسبوك"، تتوارد الأنباء بشأن إطلاقها في شهر كانون الثاني (يناير) من العام المقبل.
العملة التي يقف خلفها نحو 27 مؤسسة وشركة دولية وتضم بين أعضائها موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، كانت قد أثارت منذ اللحظة الأولى لإعلان "فيسبوك" رغبته في إطلاقها، جدلا ونقاشا حادا حول جدوى الفكرة، وأهميتها، وأبعادها، ومدلولاتها، وآفاقها المستقبلية، وتأثيرها في سوق العملات المشفرة والافتراضية حول العالم.
المعلومات التي سربت إلى الأسواق العالمية حتى الآن، وتحديدا من قبل رابطة "ليبرا" ذكرت أن المشروع سيكون على الأرجح محدودا مقارنة بخطته وطموحاته السابقة، وأن الرابطة لن تطلق "ليبرا" فقط، إنما ستنشئ عدة عملات مستقرة مدعومة بالعملات الرئيسة مثل الدولار واليورو والجنيه الاسترليني، إضافة إلى عملة تعتمد على سلة من العملات، والعملة المستقرة هي أيضا عملة مشفرة لكن قيمتها السوقية ترتبط بمصدر خارجي مثل الدولار.
وفي الواقع فإن عملة "ليبرا" ومنذ الإعلان عن تشكيل رابطتها في منتصف العام الماضي، وهي تواجه أوضاعا غير مستقرة، أدت إلى تغييرات في أهدافها ونطاقها، خاصة مع انسحاب ما يقدر بربع عدد الأعضاء المؤسسين من الرابطة، وكان من بينها موقع eBay وفيزا كارت، وماستر كارد، وباي بال، وفودافون.
الانسحاب من المشروع بما تضمنه ذلك من تغيرات في الخطط والأهداف ولو جزئيا، لم يمنع "فيسبوك" من الإصرار على المضي قدما لإصدار "ليبرا"، مؤكدا مع كل انسحاب أنه يأمل أن يكون لديه ما يصل إلى مائة شريك بحلول الوقت المقرر لإطلاق عملته، مدركا أن أعضاء الجمعية التأسيسية قد يتغيرون مع مرور الوقت.
من المنطقي أن تعرف اسم العملة المشفرة "ليبرا" باسم عملة "فيسبوك"، فالفكرة إحدى بنات أفكار شركة فيسبوك وتحديدا مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي للشركة، وقد بررت رابطة "ليبرا" الهدف من إطلاق تلك العملة في وقت تزخر فيه الأسواق الدولية بالعملات المشفرة، بأن "ليبرا" تهدف إلى تمكين مليارات الأشخاص، حيث يوجد 1.7 مليار شخص بالغ حول العالم ليس لديهم حسابات مصرفية، وتلك العملة ستمكنهم من القيام بعمليات الشراء والبيع عبر الإنترنت".
لكن مارك زوكربيرج كان أكثر صراحة ووضوحا في الاجتماع السنوي للمساهمين في شركته في شهر أيار (مايو) الماضي، حيث لم يخف أهمية العملة لشركته باعتبارها وسيلة تساعد على تحقيق مزيد من الأموال، وعدّ تقديم عملة مشفرة جديدة وأدوات أخرى للمتاجر عبر الإنترنت سيجعل التجارة أكثر فاعلية للشركات، وبالتالي يؤدي إلى ارتفاع أسعار الإعلانات، الأمر الذي سيفيد "فيسبوك" ماليا وفقا لتصريحاته.
من جهته، يقول لـ"الاقتصادية" دي. مريك الخبير المصرفي، "فكرة أن تمتلك "فيسبوك" عملتها الخاصة ليست فكرة جديدة أو وليدة الساعة، فالشركة كان لديها دائما اهتمامها الخاص بالنقد الرقمي، فقد أدارت الشركة عملة افتراضية تسمى "كريدتس" لمدة أربعة أعوام تقريبا كوسيلة لتسديد المدفوعات على الألعاب التي يتم إدخالها لـ"فيسبوك"، لكن "ليبرا" تحدث نقلة نوعية في المفهوم إذ تجعل إرسال الأموال عبر الإنترنت بسيطا مثل إرسال الصور، وقد صممت لتحقيق ذلك، ما يجذب مستخدمين جددا للموقع، وسيكون الإعلان على موقع فيسبوك مرغوبا أكثر، بفضل تلك العملة، ومن ثم سيزداد الطلب على الإعلانات وترتفع معه الأسعار".
لكن مريك يشير إلى أن الجدل الذي ستشهده الفترة الأولى من عمر "ليبرا" بعد إطلاقها سيتعلق في الأساس بمدى سيطرة "فيسبوك" على العملة الجديدة، ويعتقد أن "فيسبوك" لن تفرض سيطرتها عليها لأنها عضو ضمن مجموعة أعضاء في رابطة ليبرا، وهي مؤسسة غير ربحية ستعمل كسلطة نقدية بحكم الواقع العملي للعملة الجديدة، فالمخطط أن يكون لكل عضو من الأعضاء الـ27 قوة التصويت نفسها في الجمعية التي يقع مقرها الرئيس في سويسرا، ولذلك فنيا لن يكون لشركة فيسبوك أي رأي في قرارات الجمعية أكثر من أي عضو آخر.
ولا يزال عديد من التساؤلات يطرح بشأن عملة فيسبوك المشفرة "ليبرا"، فما الفرق بينها وبين غيرها من العملات المشفرة، وعلاقاتها بالدولار، والأهم بالطبع كيف سيؤثر طرحها في الأسواق في التوازنات الحالية في سوق العملات المشفرة والافتراضية، وتحديدا كيف ستؤثر في أسعار العملة الرئيسة في سوق العملات الافتراضية "بيتكوين"؟
آدم ديفيد الخبير المالي في بورصة لندن يشير إلى أن أبرز جوانب التشابه بين "ليبرا" وغيرها من العملات المشفرة مثل "بيتكوين" أن جميع تلك العملات موجودة بالكامل في شكل رقمي، ولن تحصل عليها في شكل نقود ورقية أو عملة معدنية، و"ليبرا" مثل جميع العملات المشفرة سيتم تسجيل معاملاتها فيما يعرف بسلسلة البيانات الرقمية المشفرة والمكونة من ملفات تتضمن بيانات المعاملات، وبالنسبة إلى عملة ليبرا فإن "سلسلة الكتلة" أو "البلاك تشين" الخاصة بها ستتم إداراتها من قبل الأعضاء المؤسسين في المراحل المبكرة، لكن من المفترض أن يتطور ذلك إلى نظام مفتوح بالكامل في المستقبل.
لكن جوانب التشابه لا تنفي وجود ملامح مختلفة لـ"ليبرا" عن العملات الافتراضية الأخرى، فـ"ليبرا" سيتم ربطها بأصول حقيقية، ما يدخلها ضمن فئة العملة المستقرة، وبذلك تتناقض مع "بيتكوين" أو "إيثر" وبعض العملات المشفرة الأخرى التي لا يدعمها أي شيء وتتأرجح بشكل كبير استجابة للأسواق.
ويواصل موضحا أن الخطة الأولية لـ"ليبرا" كانت تقوم على استخدام سلة من الأصول لترسيخ قيمة العملة الرقمية الجديدة، لكن الرابطة لم تذكر ما ستكون عليه هذه الأصول، واكتفت بالإشارة إلى أنها ستكون مقومة بعملات عالمية رئيسة مثل الدولار واليورو، التي لا تتقلب بشكل يومي كبير، وستقوم الرابطة بشراء مزيد من الأصول الأساسية "مساهمات الأعضاء" لإنشاء العملة الجديدة أو "سكها" عندما يزداد الطلب على "ليبرا".
لا شك أن هذا النهج ربما يضفي على "ليبرا" ثقلا في الأسواق ويعزز مكانتها ويجعلها تتمتع بثقة أكثر من منافسيها، فالدولار الأمريكي يتمتع بثقة دولية ومقبول من الجميع، لكن هذا لن ينفي أن المخاوف المرتبطة بفكرة العملات المشفرة ذاتها ستظل تلاحق "ليبرا" إلى حد كبير، فهذا النوع من النقد لا يستخدم على نطاق واسع، رغم تزايد القبول عليه في الآونة الأخيرة، وقيمة العملات المشفرة متقلبة وغالبا ما ترتفع أو تنخفض بنحو 5 في المائة يوميا، ما يجعل من الصعب التعرف على قيمتها طويلة الأجل.
مع هذا تعلق راشيل تيم المحللة المالية في شركة "هيفي بروجيكت" للتجارة في العملات المشفرة بالقول، "نقطة الضعف الرئيسة في "ليبرا" ربما تتمثل في القلق بأن تكون تلك العملة وسيلة من قبل "فيسبوك" للحصول على البيانات المالية للمتعاملين، وإرسال مزيد من الإعلانات التي تستهدفهم، خاصة أن هناك عديدا من علامات التساؤل حول مدى حماية الخصوصية في الموقع، و"فيسبوك" يدرك التأثير السلبي لتلك الشكوك على الإقبال على "ليبرا"، ولهذا يحرص على التأكيد أن محفظته كانت موجودة دائما في شركة تابعة للشبكة الاجتماعية، وأن هذا الترتيب صمم للسماح بأكبر قدر ممكن للتعاون مع السلطات لمنع غسل الأموال والجرائم المالية الأخرى، كما أن "فيسبوك" أكدت رسميا ولتحفيز الطلب على "ليبرا"، أنها ستبقي البيانات المالية للمستخدمين منفصلة عن بياناتهم الاجتماعية".
وإذا أصبحت "ليبرا" حقيقة واقعة مع بداية العام الجديد فمن المؤكد أنها ستؤثر في كل من أسواق الفوركس والعملات المشفرة، ففي سوق مالية تعمل بشكل كبير على علاقات العرض والطلب بين العملات، يمكن أن تصبح "ليبرا" قوة لا مفر منها في تداول العملات، فبمجرد أن تكتسب اعتمادا دوليا كافيا، يمكن أن تفرض زيادات في أسعار الفائدة للعملات الورقية المستبعدة من سلة "ليبرا"، كما يمكن أن تؤدي إلى ضغط تصاعدي على أسعار الصرف بما يؤثر في أسعار العملات، ونتيجة لذلك ربما يزيد الطلب على العملات التي تدعم "ليبرا"، وسترتفع أسعارها وتنخفض معدلات عائدها.
ويبدو هذا السيناريو أكثر توقعا في الأسواق الناشئة، خاصة أنه من المرجح ألا تطلق "فيسبوك" عملتها في الدول المتقدمة أولا، حيث ستكون السوق المستهدفة هي المستخدمين الذين لا يمكنهم الوصول إلى الخدمات المالية الأكثر بدائية مثل الحساب المصرفي.
بدورها، تقول لـ"الاقتصادية" تريسي فيل الباحثة في بنك إنجلترا، "رابطة ليبرا التي ستعمل كبنك مركزي لشبكة الدفع ذكرت أنها غير مهتمة بالمشاركة في مجال صنع السياسة النقدية العالمية، لكن "ليبرا" قد تؤثر بشكل غير مباشر في قدرة المؤسسات المالية على العمل المعتاد، إذ يمكن أن يجعل تحويل العملات السيادية الأقل استقرارا إلى عملة ليبرا، الأوضاع أكثر صعوبة على البنوك المحلية عند تقديم الائتمان".
وتضيف، "في البداية لن يتغير أي شيء جذري عند بدء استخدام "ليبرا"، وستظل أسعار السلع والخدمات والأجور محددة في الاقتصادات التي ستستخدم "ليبرا" بالعملة المحلية، ومع ذلك قد يأتي وقت قد تصبح فيه العملة الرقمية أكثر من مجرد أداة للمعاملات".
لكن بعضا من أنصار العملات المشفرة يرحبون بطرح "ليبرا" في الأسواق، إذ يعتقدون أنها ستجدد اهتمام المستثمرين بالعملات المشفرة بشكل عام، لكن تأثيرها في أسعار العملات المشفرة وتحديدا "بيتكوين" محل جدل.
الدكتور آر. إس. وايت أستاذ النقود والبنوك في جامعة ليدز يرى أن الاختلافات الجوهرية في مفهوم "ليبرا" مقارنة بـ"بيتكوين" تجعل "ليبرا" ليس أكثر من اختلاف في النظام المالي التقليدي.
ويقول لـ"الاقتصادية"، "لن تكون لـ"ليبرا" تأثيرات كبيرة في أسعار منافسيها من العملات المشفرة خاصة "بيتكوين" في الأجل الطويل".
لكن مجموعة أخرى من أنصار العملات المشفرة ورغم دعوتهم إلى الانتظار حتى يتم التعرف بشكل أكثر دقة على كيفية تفاعل الأسواق مع العملة المشفرة ليبرا، لا ينفون تخوفهم من أن يكون طرحها في الأسواق بداية لتراجع الطلب على العملات المشفرة الأخرى، حيث يقف خلفها عدد من أكبر الشركات في العالم وفي مقدمتها بالطبع "فيسبوك"، ما يوجد ميلا تلقائيا في الأسواق ومن قبل المضاربين لتفضيل تلك العملة المشفرة والأكثر أمنا عند مقارناتها بمنافسيها من العملات المشفرة الأخرى مثل "بيتكوين"، ما يؤدي حتما وعلى المدى الطويل إلى تراجع الطلب على العملات المشفرة الأخرى لمصلحة "ليبرا".
 

newsGallery-16065611624321.jpeg

الإسرائيليون ينفقون 400 مليون شيقل في ’البلاك فرايدي’

تل أبيب-أخبار المال والأعمال-ترجمة خاصة-أظهرت بيانات رسمية أن الإسرائيليين أنفقوا 400 مليون شيقل باستخدام بطاقات الائتمان للتسوق في الجمعة السوداء "البلاك فرايدي"، سواء عبر المتاجر في الشوارع ومجمعات التسوق، أو عبر الانترنت.

وتشير بيانات بطاقات الائتمان، إلى أن انخفاضًا بنسبة 10% فقط طرأ على معدل إنفاق الإسرائيليين في الجمعة السوداء، مقارنة مع عام 2019، والذي أنفق خلاله الإسرائيليون 440 مليون شيقل.

وضمن خطتها للعودة التدريجية إلى فتح الاقتصاد، أعادت الحكومة الإسرائيلية، يوم الجمعة، افتتاح 15 مركزًا تجاريًا (مول)، على أن يتم تقييم الوضع في السادس من الشهر المقبل وتحديد إمكانية السماح لكافة المراكز التجارية بإعادة فتح أبوابها.

وشهدت المراكز التجارية اكتظاظًا، بالتزامن مع يوم "الجمعة السوداء" التي تقدم فيها المحال عروض وخصومات.

وسجلت إسرائيل يوم الجمعة 532 إصابة جديدة بفيروس كورونا، لتصل الحصيلة الإجمالية للإصابات 333,802 إصابة، توفي منهم 2839 مصابًا. 

newsGallery-16063937551341.jpeg

إسرائيل تقدم تمويلا إلى 141 شركة بقيمة 15 مليون دولار

تل أبيب- (شينخوا) أعلنت وزارة الصناعة والاقتصاد في إسرائيل يوم (الأربعاء) أن 141 شركة إسرائيلية ستتلقى تمويلا ومساعدات بقيمة 50 مليون شيقل إسرائيلي جديد (15 مليون دولار) لزيادة نشاط التصدير إلى الأسواق العالمية في ظل أزمة مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

وقالت الوزارة في بيان، ان من بين الطلبات المعتمدة للحصول على التمويل المالي الشركات التي ستعمل للتسويق في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضافت الوزارة في بيانها أن من بين حوالي 140 طلبا تمت الموافقة عليها حتى الآن، هناك أكثر من 20 طلبا من شركات يملكها رواد أعمال من الأقلية السكانية والذين يحق لهم الحصول على دعم بنسبة 75 في المائة من النفقات المؤهلة للحصول على دعم حكومي.

وقال وزير الصناعة والاقتصاد الإسرائيلي عمير بيرتس في البيان، ان "تمكين الصناعة المحلية خاصة في هذا الوقت هو خطوة ضرورية كما يتم في معظم دول العالم".

وأضاف "يسعدني أن أرى أن المعلومات التي قدمناها حول أهمية الصادرات لدى الأقليات السكانية قد أتت بثمارها، وهم يقومون بدور أكبر في الصادرات الإسرائيلية".

ونوه بيرتس بأن وزارة الاقتصاد والصناعة ستواصل دعم الصناعة الإسرائيلية وتزويد الشركات الصغيرة والمتوسطة بأدوات التمويل التي ستمكنها من تسويق الحلول الإسرائيلية لاستهداف الأسواق في جميع أنحاء العالم.

newsGallery-16063914018551.jpeg

الدولار ينخفض وسط تحذيرات من مزيد من التراجع

طوكيو (رويترز) - تراجع الدولار يوم الخميس، إذ دفعت بيانات اقتصادية أمريكية سلبية والتفاؤل بشأن لقاحات فيروس كورونا المستثمرين إلى الإقبال على العملات الأكثر مخاطرة المرتبطة بالسلع الأولية العالمية والأسواق الناشئة.

وجرى تداول الجنيه الإسترليني بالقرب من أعلى مستوى في أكثر من شهرين مقابل الدولار، فيما يترقب المستثمرون تفاصيل المحادثات التجارية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع.

وسجل الدولار 1.1926 مقابل اليورو مقتربا من أقل مستوى في أكثر من أسبوعين.

وجرى تداول الإسترليني مقابل 1.3387 دولار، وهو ما يقترب من أعلى مستوى منذ الثاني من سبتمبر أيلول. وسجل الإسترليني 89.06 مقابل اليورو.

ولم يطرأ تغير يذكر على الدولار مقابل الين الياباني وجرى تداوله عند 104.31 ين.

واقترب مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات من أدنى مستوى في أكثر من شهرين.

وساد الفتور معاملات الدولار، إذ تغلق الأسواق في وقت لاحق يوم الخميس لعطلة عيد الشكر.

وانخفضت بيتكوين، العملة المشفرة الأكثر رواجا، إلى 17.895 دولار بعد محاولة فاشلة في تجاوز أعلى مستوياتها عند 19.666 دولار في ديسمبر كانون الأول 2017.

وحوم الدولار الأسترالي قرب أعلى مستوياته منذ سبتمبر أيلول مدعوما بتحسن شهية المخاطرة وقوة الطلب على السلع الأولية في الصين التي تصدرها أستراليا.

وجرى تداول الدولار النيوزيلندي قرب أعلى مستوياته في أكثر من عامين.

newsGallery-16062917412581.jpeg

مذكرة تفاهم بين سوق أبوظبي وبنك هبوعليم الإسرائيلي

أبوظبي-أخبار المال والأعمال-أعلن سوق أبوظبي العالمي عن توقيع مذكرة تفاهم مع بنك هبوعليم الإسرائيلي بهدف تطوير والترويج لابتكارات التكنولوجيا المالية.

وتضمنت المذكرة تطوير بيئات العمل وتعزيز الفرص ضمن السوقين اللذين من شأنهما دعم التحول الرقمي لقطاع الخدمات المالية وربط اقتصادي الإمارات وإسرائيل. 

وبموجب المذكرة سيتعاون سوق أبوظبي العالمي وبنك هبوعليم في مجالات التكنولوجيا المالية المختلفة من خلال إطلاق المبادرات والمشاريع المشتركة.

وتشمل المبادرات تطوير حلول التكنولوجيا المالية التي من شأنها تسهيل التجارة الدولية وممارسة الأعمال وأنشطة الخدمات المالية بين الإمارات وإسرائيل ودعم شركات التكنولوجيا المالية ورواد الأعمال الراغبين في تعزيز تواجدهم ضمن السوقين، وفقا لوكالة أنباء الإمارات.

وقال ظاهر بن ظاهر المهيري، الرئيس التنفيذي لسلطة التسجيل لدى سوق أبوظبي العالمي: "يسرنا البدء في مرحلة جديدة في منطقة الشرق الأوسط لتعزيز وتطوير الأعمال وقطاع التكنولوجيا المالية والتعاون المشترك بين أبوظبي وإسرائيل وسوق أبوظبي العالمي الذي يسعى باستمرار إلى العمل مع شركائه الاستراتيجيين محليا وعالميا، لدعم الخطط والرؤى الاقتصادية للإمارة والإمارات كافة لتعزيز أجندة التكنولوجيا المالية".

وأضاف المهيري أنه ومن خلال هذا التعاون مع بنك هبوعليم "سنعمل على تطوير قطاع الصيرفة والخدمات المالية في كلتا السلطتين القضائيتين"، مؤكدا على أن سوق أبوظبي العالمي سيستمر في التعاون مع رواد القطاع الاستراتيجيين وإطلاق المبادرات الرائدة التي تلبي تطلعات مجتمع الخدمات المالية. 

من جانبه، قال دوف كوتلر، الرئيس التنفيذي لبنك هبوعليم: "تعد هذه الاتفاقية تقدماً كبيرا نأمل من خلاله خدمة وتعزيز التعاون في المجال المالي بين الإمارات وإسرائيل، حيث ستتيح هذه الاتفاقية لشركات التكنولوجيا المالية ومتعاملي بنك هبوعليم الوصول إلى عالم جديد من الفرص. نفخر بأن نكون أول بنك يوقع اتفاقية كهذه من شأنها إرساء العلاقات بين البلدين".

وتأكيدا على علاقات التعاون الجديدة، سيشارك دوف كوتلر في مهرجان فينتك أبوظبي 2020 حيث سيناقش فرص التعاون التي ستتيحها مذكرة التفاهم هذه ودورها في الوصل بين قطاعي التكنولوجيا المالية بين الإمارات وإسرائيل.

وكانت الإمارات قد وقعت مع إسرائيل الشهر الماضي اتفاقيات ثنائية في مجالات الرحلات الجوية، والسفر بدون تأشيرة، وحماية الاستثمار، والتعاون في العلوم والتكنولوجيا. 

وتأتي هذه الاتفاقيات بعد تطبيع الإمارات لعلاقاتها مع إسرائيل، وتوقيعهما اتفاقًا في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن لإقامة علاقات دبلوماسية رسمية.

newsGallery-16062081285101.jpeg

’إل عال’ الاسرائيلية تطلق خط طيران مباشر إلى الإمارات الشهر المقبل

تل أبيب (شينخوا) أعلنت شركة طيران (إل عال) الاسرائيلية يوم (الاثنين)، أنها ستطلق خط طيران مباشرا للركاب إلى مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بعد شهرين من توقيع اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات.

وقالت الشركة في بيان، انها ستسير 14 رحلة أسبوعيا إلى دبي اعتبارا من 13 ديسمبر.

وبحسب الشركة الإسرائيلية، ستستغرق الرحلات الجوية من مطار بن غوريون الدولي خارج مدينة تل أبيب الساحلية إلى مطار دبي الدولي حوالي ثلاث ساعات وخمس دقائق، بينما تستغرق رحلة العودة ثلاث ساعات و45 دقيقة.

وأوضحت (إل عال) أنه سيتم تسيير الرحلات بواسطة طائرات الخطوط الجوية 900-737، بالإضافة إلى أحدث طائرات الشركة دريملاينر 787.

واتفقت إسرائيل والإمارات العربية المتحدة على تطبيع العلاقات رسميا في منتصف أغسطس، ووقعت اتفاقية التطبيع في البيت الأبيض في 15 سبتمبر.

وأصبحت الرحلات الجوية المباشرة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة ممكنة بعد أن وافقت السعودية على السماح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق فوق أراضيها.

newsGallery-16060522321551.jpeg

هل تمتلك قيمة لقاح كورونا المحتمل؟ قائمة الأسعار

رام الله-أخبار المال والأعمال-يبدو أن حرب الأسعار قد باتت بين شركات الدواء العالمية، وذلك للفوز بأكبر عدد من المشترين المحتملين لعقار فيروس كورونا. 

وحتى الآن أعلن ثلاثة من اللاعبين الكبار دخول ساحة تلك المعركة التي يبدو أنها ستكون حامية الوطيس. 

مودرنا 

فبعد انتظار وترقب كشف الرئيس التنفيذي لشركة مودرنا، ستيفان بانسل عن السعر المتوقع للقاح فيروس كورونا. 

وقال بانسل إن "مودرنا ستحدد للحكومات سعرا يتراوح ما بين 25 و37 دولارًا لكل جرعة من اللقاح، وذلك اعتمادا على الكمية المطلوبة".

وأضاف بانسل أن لقاح مودرنا يكلف تقريبا نفس تكلفة لقاح الإنفلونزا الذي يتراوح بين 10 دولارات و50 دولارا.  

وقال بانسل: "لم يتم توقيع أي شيء حتى الآن، لكننا قريبون من التوصل إلى اتفاق مع المفوضية الأوروبية وأنها مجرد مسألة أيام حتى يكون العقد جاهزا".

وتبلغ معدلات النجاح التي حققها عقار مودرنا نحو 94.5% وفقا لبيانات الشركة الأمريكية. 

فايزر/ بيونتك 

وقالت شركة فايزر وشريكتها الألمانية بيونتك إن سعر اللقاح المحتمل بين 20 الى 38 دولارًا. 

وأضافت الشركتان أن الشخص يحتاج الى جرعتين يفصل بينهما نحو 21 يومًا، أي إن تكلفة العقار للفرد ستصل الى حوالي 40 الى 75 دولارًا. 

سبوتنيك v 

فيما كشفت الشركة المصنعة للقاح الروسي سبوتنيك v، أن سعر لقاحها الخاص بفيروس كورونا سيكون أقل بكثير من سعر اللقاحات الأمريكية. 

وقال رئيس الشركة الروسية المصنعة للقاح إن سعر العقار الروسي لن يتجاوز 20 دولارًا وتحديدا 19.5 دولارًا.

وأضاف أن هذا ينخفض عن أسعار اللقاح لشركتى فايزر والذي وصل إلى 50 دولارا تقريبا، ومودرنا والذي وصل إلى 39 دولارا للجرعة. 

وعلى خلفية آمال اللقاح تحاول أسواق الأسهم الاستمرار بتحقيق أرباح، ولكن بنهاية الأسبوع الماضي فشل مؤشر داو جونز في استكمال مسيرة الصعود، ليهبط للمرة الأولى أسبوعيًا في 3 أسابيع. وارتفعت أسعار الذهب بنهاية الأسبوع الماضي، وسط توترات سياسية جديدة.

بينما تراجعت الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي بعض الشيء، وصولًا لمستوى 7.6358 ليرة تركية لكل دولار.