اقتصاد دولي

newsGallery-15863518950981.jpeg

ارتفاع حاد في العجز المالي للحكومة الإسرائيلية بسبب كورونا

تل أبيب-د ب أ-أفاد تقرير إخباري يوم الأربعاء، بأن العجز المالي في إسرائيل قفز في مارس (آذار) الماضي إلى 15.9 مليار شيكل (الدولار يساوي 3.6 شيكل) وسط استمرر أزمة كورونا.

ووفقاً لهيئة البث الإسرائيلي فإن العجز كان سجل نحو أربعة مليارات شيكل في الشهر ذاته من العام الماضي.

وأشارت الهيئة إلى أنه من المتوقع أن يتفاقم هذا العجز بسبب زيادة نفقات الحكومة، وبالأخص، في ظل وجود خطة إنقاذ بتكلفة 90 مليار شيكل من جهة، وانخفاض المدخولات عقب التباطؤ الحاد في النشاط الاقتصادي.

في غضون ذلك، بدأت وزارات الحكومة ببلورة استراتيجية الخروج من الأزمة لطرحها على الوزراء قريبا. وحدد الـ 19 من الشهر الجاري، بعد انتهاء عيد الفصح، موعداً لبدء العودة تدريجياً إلى الحياة الطبيعية.

وبحسب الخطة يخرج من الإغلاق أولا الشباب، ثم من تعافى من المرض وأصبح لديهم حصانة من العدوى.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل سجلت حتى الآن 72 وفاة ونحو 9400 إصابة بكورونا. 

newsGallery-15862567577031.jpeg

إسرائيل: حزمة إنقاذ بـ90 مليار شيكل وخفض الفائدة إلى 0.1%

تل أبيب-أخبار المال والأعمال-مرر الكنيست الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، تعديلاً يسمح للحكومة بزيادة ميزانيتها وعجزها من أجل تمويل حزمة إنقاذ اقتصادية بقيمة 90 مليار شيكل لمساعدة البلاد على التغلب على أزمة فيروس كورونا.

وحظي مشروع القانون بأغلبية بسيطة بعد تصويت 62 عضوا فقط من أصل 120 عضوا، ومن ضمن المصوتين ثلاثة من نواب القائمة المشتركة، إلى جانب نواب "أزرق-أبيض".

ولم يحضر الجلسة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الصحة يعقوب ليتسمان، نظرا لكونهما في الحجر الصحي بعد أن تم تشخيص اصابة ليتسمان بالفيروس، وكان نتانياهو على اتصال به.

وبناء على التصويت، سيطرأ تعديل على القانون الأساس حول اقتصاد إسرائيل، والذي سيسمح بتعديل سقف الميزانية وحدود الإنفاق الشهري من أجل التعامل مع أزمة فيروس كورونا ومساعدة المواطنين ماليًا.
وتشمل الإجراءات منحة بقيمة 500 شيكل للأطفال (4 اطفال لكل أسرة بحد أقصى)، 950 شيكل منحة للمسنين وزيادة إعانات البطالة، كما تشمل توسيع إطار العجز الوطني بمقدار 40 مليار شيكل.
وعلى الرغم من تمرير الكنيست للقانون، إلا أنه من غير المرجح أن تصل معظم المنح وإعانات البطالة للجمهور قبل عيد الفصح الذي يبدأ مساء الأربعاء، حسبما أعلن مدير عام معهد التأمين الوطني الإسرائيلي خلال نهاية الأسبوع.
وقال مئير شبيغلر لصحيفة معاريف "للأسف وعلى الرغم من الجهود الكبيرة لن نتمكن من الالتزام بالجدول الزمني وتقديم إعانات البطالة".

وأعلن بنك إسرائيل يوم الإثنين أنه سيخفض أسعار الفائدة من 0.25% إلى 0.11%، لمساعدة الاقتصاد المتضرر من فيروس كورونا على مقاومة الأزمة.

وتأتي هذه الخطوة بعد تخفيضات أخرى مماثلة في أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وحول العالم، والتي تسببت بشكل عام في قفزات مؤقتة في سوق الأسهم.

ويتطابق السعر مع أدنى مستوى على الإطلاق ويعيد البنك إلى ما كان عليه من عام 2015 حتى عام 2018، عندما سعى إلى تحفيز الإقراض لتخفيف أزمة الإسكان.

وقال البنك إن الأزمة التي سببها جائحة فيروس كورونا "أدت إلى صدمة في أسواق رأس المال في إسرائيل والعالم، مع انخفاض حاد في أسعار الأسهم وزيادة في التقلبات والمخاطر".

وأضاف إن الناتج المحلي الإجمالي تقلص بنسبة 5% في الربع الأول من عام 2020، ومن المتوقع نمو سلبي بنسبة 5% في الربع القادم أيضا. وكان من المتوقع أن تصل نسبة الدين مقابل الناتج المحلي الإجمالي إلى 75% في عام 2020.

newsGallery-15859971795981.jpeg

رئيس البنك الدولي يتوقع ’ركودا عالميا ضخما’ بسبب كورونا

واشنطن-وكالات- قال ديفيد مالباس رئيس البنك الدولي يوم الجمعة إن من المتوقع أن تؤدي جائحة كوفيد-19 الآخذة في الانتشار بشكل سريع إلى "ركود عالمي ضخم" من المرجح أن يلحق أكبر ضرر بالدول الفقيرة والضعيفة.

وأضاف مالباس في منشور على موقع لينكد "نعتزم الرد بقوة وبشكل واسع ببرامج دعم ولاسيما للدول الفقيرة".

وقال إنه يعتزم التحدث قريبا مع زعيمي إثيوبيا وكينيا ودول أخرى.

وأوضح: "نحن نعمل على تعزيز قدرات تصدي الدول النامية لوباء كوفيد-19 وتقصير فترة الوصول إلى انتعاش اقتصادي واجتماعي".

وأقر البنك الدولي خطة مساعدات طارئة قدرها 160 مليار دولار على مدى 15 شهرا لدعم جهود الدول في التصدي لتداعيات فيروس كورونا.

وأعلن البنك في بيان عن أول حزمة تمويل عاجلة للأزمة بتخصيص 1.9 مليار دولار لتمويل مشاريع في 25 بلدا وعمليات جارية في 40 بلدا.

وكانت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قالت: إن النمو الاقتصادي قد ينخفض إلى النصف في حال استمرار انتشار الفيروس، ما قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى أسوأ حالاته منذ الأزمة المالية العالمية.

وأشارت المنظمة إلى أن إجمالي الناتج المحلي العالمي سينمو بنسبة 1.5% فقط في العام 2020، إذا انتشر كورونا على نطاق أوسع في جميع أنحاء آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، أي ما يقرب من حوالي نصف معدل النمو البالغ 2.9% الذي كانت قد توقعته المجموعة لعام 2020 قبل اكتشاف وانتشار الفيروس، الأمر الذي قد يدفع باليابان وأوروبا إلى ركود اقتصادي.

وأعلنت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غيورغييفا عن استعداد الصندوق لاستخدام تريليون دولار من أرصدته لمواجهة تداعيات فيروس كورونا.

وأكدت غيورغييفا، الجمعة، أن الصندوق بدأ بتقديم المساعدات للبلدان التي تحتاج إليها، مضيفة أن هناك أيضا طلبين من دولتين إفريقيتين للحصول على المساعدة، سيتم النظر فيهما في وقت لاحق.

وقالت إن "هذه هي أسوأ فترة سوداء للبشرية رأيتها بحياتي، وخطر كبير على العالم أجمع، وهذا يتطلب منا الوقوف في وجهه، والوحدة وحماية المواطنين الأكثر عرضة للخطر".

وأشارت إلى أن البنوك المركزية ووزارات المالية في مختلف الدول قد اتخذت إجراءات غير مسبوقة لمواجهة تأثير فيروس كورونا، لكن هناك حاجة للمزيد من العمل لضمان السيولة، وخاصة في الأسواق الناشئة.

وذكرت أن الصندوق سينظر قريبا في وضع خط ائتماني جديد لدعم السيولة على المدى القصير لتوفير الأموال للدول التي تواجه مشاكل.

ودعت غيورغييفا البنوك المركزية، وخاصة الاحتياطي الفدرالي الأمريكي لمواصلة دعم الاقتصادات الناشئة، مشيرة إلى هروب الاستثمارات من هذه الأسواق بحجم 90 مليار دولار.

وجددت التأكيد على أن الاقتصاد العالمي قد دخل مرحلة الركود، مشيرة إلى أن الأزمة الحالية أسوأ بكثير من الأزمة الاقتصادية العالمية التي كانت في 2008 – 2009.

وقالت إن أكثر من 90 دولة من الدول الـ 189 الأعضاء في صندوق النقد الدولي قد طلبت تمويلا عاجلا لمواجهة فيروس كورونا، الذي حصد حتى الآن أرواح أكثر من 50 ألف شخص حول العالم، وتجاوز عدد الإصابات به المليون حالة.

newsGallery-15859162798421.jpeg

شركة ألمانية تعتزم إنتاج المادة الفعالة المحتملة ضد كورونا

دوسلدورف-(د ب أ)- أعلنت شركة باير الألمانية لصناعة الكيماويات والدوائيات اعتزامها توسيع نطاق إنتاج مادة الكلوروكين التي يُحْتَمَل أن تكون مادة فعالة ضد فيروس كورونا المستجد، في أوروبا أيضا.

وفي تصريحات لصحيفة "هاندلسبلات" الألمانية الصادرة يوم الخميس، قال فيرنر باومان، رئيس الشركة إن من المنتظر تعديل مرافق الإنتاج في أوروبا لإنتاج عقار ريزوشين الذي يحتوي على المادة الفعالة الكلوروكين.

تجدر الإشارة إلى أن هذا العقار الذي تعتزم باير التبرع به مجانا للحكومات في ظل أزمة كورونا، يتم إنتاجه في مصنع باير في باكستان فقط.

وكان قد جرى الحديث منذ بضعة أسابيع عن العقار الذي جرى تطويره في ثلاثينات القرن الماضي للوقاية من الملاريا، وذلك بعد أن أظهرت اختبارات على مزارع الخلايا أن العقار يثبط تكاثر فيروس كورونا المستجد الذي يمكن أن يسبب مرض كوفيد-19.

وقال باومان للصحيفة:" هناك إشارة على أن ريزوشين خفض الحمل الفيروسي في المعمل وفي فحوص سريرية أولية"، ولفت إلى ضرورة إجراء المزيد من الدراسات السريرية للكشف عن العلاقة مدى الاستفادة والمخاطرة من هذا الاستخدام، وأضاف أن مثل هذا الدراسات تم البدء فيها بالتعاون مع هيئات من بينها منظمة الصحة العالمية.

وكان قد تم الحديث خارج  دوائر المتخصصين في الشهر الماضي عن مادة الكلوروكين، بعدما روج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستخدام العقار المضاد للملاريا في علاج مرضى فيروس كورونا، لكن الخبراء يتوخون الحذر في مثل هذه الخطوة بسبب الأعراض الجانبية المحتملة، ويحذرون من تناول المرضى لأدوية من تلقاء أنفسهم.

وفي فرنسا على سبيل المثال، يجري استخدام العقار في بعض الحالات الخطيرة وبعد مشاورات مع الأطباء.

newsGallery-15857705178671.jpeg

نتنياهو: منحة مالية للعائلات والمسنين بمناسبة ’الفصح اليهودي’

تل أبيب-أخبار المال والأعمال-أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء يوم الأربعاء، عن تعليمات جديدة في إطار الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، بينما أعلنت وزارة الصحة أن عدد المصابين بالفيروس بلغ 6092 بينهم 26 حالة وفاة.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي مشترك مع مدير عام وزارة الصحة موشيه بار سيمانتوف إن "جهاز الصحة يحارب حتى لا يصل عدد ضحايا فيروس كورونا إلى 5000 حالة وفاة".

تضمنت التعليمات الجديدة إلزام المواطنين باستخدام كمامات الوجه في الأماكن العامة، بالإضافة إلى فرض الحجر الصحي الإلزامي على جميع العائدين من الخارج في فنادق مخصصة لذلك.

وأعلن نتنياهو عن تقييد حركة الدخول والخروج من مدينة "بني براك" التي يقطنها "يهود حريديين"، بعد تحولها إلى بؤرة انتشار للوباء، بالإضافة إلى تقديم حزمة مساعدات خاصة للمدينة.

كما أعلن نتنياهو عن منحة مادية بمناسبة عيد الفصح اليهودي، تتلقى العائلات بموجبها 500 شيكل عن كل طفل (حتى 18 عاما) حتى أربع أطفال كحد أقصى، كما سيحصل كبار السن على منحة مالية بقيمة 500 شيكل؛ دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل في هذا الشأن.

وختم: "بدأنا نرى علامات على أننا على وشك السيطرة الوباء ولكن من السابق لأوانه أن نقول ذلك على وجه اليقين... إذا حافظنا على القواعد، فهناك احتمال أن يكون هذا الفصح نقطة تحول إيجابية".

بدوره، قال بارسينمانتوف: "في حال خروجنا من المنزل، نضع الكمامات. ممنوع الخروج دون كمامة. تذكروا أن البقاء في المنزل واجب قومي ومُجتمعي للتغلب على فيروس كورونا".

newsGallery-15856856931841.jpeg

’ايكيا’ تبدأ في إنتاج أدوات وقاية للعاملين بالرعاية الصحية

ستوكهولم (رويترز) - قالت شركة أيكيا، أكبر مصنعي الأثاث بالعالم، إنها بدأت في تصنيع أدوات وقاية مثل المآزر والكمامات للمستشفيات التي تكافح تفشي وباء فيروس كورونا المستجد وتأمل في زيادة إنتاجها من هذه الأدوات.

وقال هنريك إلم مدير المشتريات العالمية بمجموعة إنتر أيكيا المالكة للشركة والمسؤولة عن التوريدات لرويترز إن الطلب على الأثاث المكتبي متماسك بشدة مع تحول الكثيرين للعمل من المنزل بسبب تفشي فيروس كورونا.

وذكر أن تعطل سلاسل الإمداد تزايد بسبب تفشي المرض في أوروبا والولايات المتحدة وإن توقف العمل وإغلاق الحدود يتسببان في اختناقات.

لكنه أضاف في مقابلة أن أيكيا مستعدة وتمكنت من التخفيف من هذه العوائق بشكل جيد نسبيا ونجحت في ذلك لأسباب من بينها توزيع مخزوناتها من المنتجات على مخازن في مناطق مختلفة.

وقال إنه لا يتوقع أي نقص في الأخشاب أو أي مواد أولية أخرى. لكن ما يثير القلق هو إيجاد أماكن تخزين للبضائع التي تُنقل لأسواق أغلقت أيكيا العديد من متاجرها فيها.

newsGallery-15856855600151.jpeg

خطة مجموعة الـ20 تركّز على مشاكل ديون الدول الأشد فقرا

الرياض/واشنطن (رويترز) - قالت مجموعة العشرين يوم الثلاثاء إنها ستقدم خطة عمل بشأن فيروس كورونا في غضون أسبوعين لمعالجة انكشافات الدين لدى البلدان الأشد فقرا وتقديم المساعدة المالية للاقتصادات الناشئة.

بحث وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول المجموعة في مؤتمر عن بعد كيف يمكن لصندوق النقد والبنك الدوليين تخفيف نقص السيولة في الأسواق الناشئة، التي شهدت نزوح 83 مليار دولار من رؤوس الأموال.

وستعمل دول المجموعة أيضا مع مجلس الاستقرار المالي المنبثق عنها، والذي تشكل عقب الأزمة المالية في 2008، لتنسيق الإجراءات التنظيمية والإشرافية المتخذة في مواجهة فيروس كورونا.

وستتفق مجموعات عمل على تفاصيل الخطة قبل الاجتماع التالي للمجموعة في 15 ابريل نيسان. وسيتزامن ذلك مع اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، اللذين يشارك قياداتهما في الاجتماعات الدورية لمجموعة العشرين أيضا.

كان زعماء دول مجموعة العشرين تعهدوا الأسبوع الماضي بإنفاق أكثر من خمسة تريليونات دولار للحد من فقد الوظائف والدخل الناجم عن تفشي الفيروس، والعمل على تخفيف تعطيلات الإمداد الناتجة عن إغلاقات الحدود.

ودعا صندوق النقد والبنك الدولي لتحرك عاجل من الدول الدائنة لتعليق مدفوعات خدمة الديون الثنائية لمعظم البلدان الأكثر انكشافا، والتي تضرر بعضها ضررا مضاعفا من تهاوي أسعار النفط.

مخاوف حيال الدول الأفقر

رحبت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا يوم الثلاثاء بالخطوات المتخذة بالفعل من دول مجموعة العشرين، لكنها قالت إنه مازالت لديها "بواعث قلق كبيرة حيال التوقعات السلبية للنمو العالمي في 2020 وبخاصة فيما يتعلق بالضغوط التي قد يفرضها التباطؤ على الأسواق الناشئة والدول ذات الدخل المنخفض".

وأبلغت الاجتماع "توقعنا لتعاف في العام القادم يتوقف على طريقة احتوائنا للفيروس وتقليل مستوى عدم التيقن".

كانت جورجيفا قالت الأسبوع الماضي إن الاقتصاد العالمي في حالة ركود بالفعل ودعت إلى إنفاق "قوي" لتفادي موجة إفلاسات وتخلف عن سداد ديون الأسواق الناشئة. وقالت إن الاقتصادات الناشئة ستحتاج 2.5 تريليون دولار على الأقل.

وقالت جورجيفا إن صندوق النقد عدل قواعده للسماح للأعضاء الأشد فقرا بالاستثمار في مواجهة الأزمة بدلا من سداد تمويلات صندوق احتواء الكوارث والإغاثة، وحثت الدول الأخرى على زيادة حجم ذلك التسهيل إلى مليار دولار.

وقالت "أعوّل على مجموعة العشرين للمساعدة في بناء توافق على طريقة المضي قدما بالنسبة للأعضاء الأشد فقرا".

كان قادة مجموعة العشرين تعهدوا الأسبوع الماضي بتمويل شتى الإجراءات الضرورية لوقف انتشار الفيروس، الذي بلغ عدد المصابين به يوم الثلاثاء حوالي 800 ألف شخص والوفيات نحو 39 ألفا.

وعبروا أيضا عن القلق إزاء المخاطر التي تتعرض لها الدول الضعيفة، ولاسيما في إفريقيا، وأقروا بالحاجة لتدعيم شبكات الأمان المالي.

ويوم الاثنين، اتفق وزراء تجارة دول المجموعة على إبقاء أسواقهم مفتوحة والعمل على ضمان تدفق الإمدادات والمعدات الطبية وسائر السلع الضرورية.

تضم مجموعة العشرين أستراليا وكندا والسعودية والولايات المتحدة والهند وروسيا وجنوب إفريقيا وتركيا والأرجنتين والبرازيل والمكسيك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي والصين وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية.

newsGallery-15853719561301.jpeg

ترامب يوقع حزمة تحفيز أمريكية تاريخية بقيمة 2.2 تريليون دولار

واشنطن (رويترز) - وافق مجلس النواب الأمريكي يوم الجمعة على حزمة قيمتها 2.2 تريليون دولار -الأضخم في تاريخ الولايات المتحدة- لمساعدة الأفراد والشركات في مواجهة التباطؤ الاقتصادي الناتج عن تفشي فيروس كورونا، وسارع الرئيس دونالد ترامب إلى توقيعها كي تصبح قانونا ساريا.

كانت الحزمة نالت موافقة مجلس الشيوخ ذي الأغلبية الجمهورية بالإجماع تقريبا يوم الأربعاء.

ويسلط الدعم النادر من كلا الحزبين في الكونجرس للإجراء الضوء على مدى الجدية التي يتعامل بها المشرعون مع الجائحة العالمية في الوقت الذي يعاني فيه الأمريكيون ويواجه فيه نظام الرعاية الصحية خطر الانهيار.

وقالت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب في ختام نقاش دام لثلاث ساعات بقاعة المجلس "يواجه بلدنا طارئا اقتصاديا وصحيا غير مسبوق بسبب جائحة فيروس كورونا، الجائحة الأشد فيما يزيد على 100 عام.. مهما يكن ما سنقوم به بعد ذلك، فإننا سنصدق على هذا التشريع الآن".

تضخ الخطوة مليارات الدولارات لمزودي الخدمات الصحية على الخطوط الأمامية للمواجهة مع الفيروس.

وافق مجلس النواب الذي يقوده الديمقراطيون على الحزمة في تصويت تقديري بعد إسقاط تحد إجرائي من النائب الجمهوري توماس ماسي، الذي سعى لفرض تصويت رسمي مسجل.

وبغية إفشال محاولة ماسي لتأخير إقرار القانون، هرع مئات المشرعين من كلا الحزبين إلى واشنطن رغم خطر التقاط الفيروس. وبالنسبة للكثيرين، كان ذلك يعني رحلات طويلة بالسيارة أو السفر جوا خلال الليل.

ووجه ترامب، المنتمي للحزب الجمهوري، الانتقاد إلى ماسي على تويتر قائلا إنه ينبغي طرده خارج الحزب.

وكتب يقول "كل ما يريده هو الدعاية. لن يمكنه إيقافه، فقط تأخيره".

وقال آخرون إنه يعرض صحة المشرعين للخطر.

وثبتت إصابة ثلاثة أعضاء على الأقل من الكونجرس الأمريكي بفيروس كورونا وفرض أكثر من عشرين الحجر الصحي الذاتي على أنفسهم للحد من انتشاره.

وقال النائب الديمقراطي ماكس روز على قناة فوكس نيوز "توماس ماسي، هذا مقزز. هذا غير إنساني".

تتضمن حزمة الإنقاذ 500 مليار دولار للصناعات المتضررة و290 مليار دولار لتمويل مدفوعات تصل إلى ثلاثة آلاف دولار لملايين الأسر.

وتشمل أيضا 350 مليار دولار قروضا للشركات الصغيرة و250 مليار دولار للتوسع في إعانة البطالة و100 مليار دولار للمستشفيات والأنظمة الصحية ذات الصلة.

وتجاوزت الولايات المتحدة يوم الخميس كلا من الصين وإيطاليا لتصبح البلد ذا العدد الأكبر من حالات الإصابة بالفيروس. وتجاوز عدد الحالات الأمريكية 100 ألف، وتخطت الوفيات 1300 وفاة.

ومما يزيد الأمر سوءا إعلان وزارة العمل ارتفاع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانة البطالة إلى 3.28 مليون، في أعلى مستوى له على الإطلاق.

newsGallery-15853205097061.jpeg

نقص في ’الواقي الذكري’ يلوح في الأفق على مستوى العالم

كوالالمبور (رويترز)- قال أكبر منتج للواقي الذكري في العالم إن نقصا عالميا يلوح في الأفق بعد أن أجبره الإغلاق بسبب فيروس كورونا على وقف إنتاجه.

شركة كاريكس (Karex Bhd (KARE.KL الماليزية، تصنع واحدًا من كل خمس واقيات تستخدم على مستوى العالم. 

ولم تنتج الشركة واق ذكري واحد من مصانعها الثلاثة في ماليزيا في الأيام العشرة الماضية بسبب الإغلاق المفروض من قبل الحكومة لوقف انتشار الفيروس.

ويسبب ذلك عجز فعلي بـ100 مليون واقي، يتم تسويقه دوليًا عادةً من قبل علامات تجارية مثل Durex، ويتم توفيره لبرامج الرعاية الصحية الحكومية مثل NHS البريطانية أو يتم توزيعه بواسطة برامج المساعدة مثل صندوق الأمم المتحدة للسكان.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة كاريكس جوه مياه كيات لرويترز هذا الأسبوع "سنشهد نقصا عالميا في الواقي الذكري في كل مكان وهو ما سيكون مخيفا".

وأضاف: "قلقي هو أنه بالنسبة للعديد من البرامج الإنسانية في قلب أفريقيا، لن يكون النقص أسبوعين أو شهرًا فقط. يمكن أن يستمر هذا النقص إلى شهور".
وماليزيا هي الدولة الأكثر تضررا في جنوب شرق آسيا، مع تسجيل 2161 مصابا بفيروس كورونا و26 حالة وفاة. ومن المقرر أن يسري الإغلاق حتى 14 نيسان المقبل على الأقل.

من الدول الرئيسية الأخرى المنتجة للواقي الذكري تأتي الصين، حيث نشأ فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، وأدى إلى إغلاق المصانع على نطاق واسع، والهند وتايلاند، اللتين تشهدان انتشارا للفيروس الآن.

كما واجه صانعو المواد الحساسة الأخرى مثل القفازات الطبية انتكاسة في عملياتهم في ماليزيا.