اقتصاد دولي

newsGallery-15937942825911.jpeg

شركتان إسرائيليتان تتعاونان مع شركة تكنولوجية إماراتية لمكافحة كورونا

تل أبيب (رويترز) - قالت شركتان إسرائيليتان لمقاولات الدفاع يوم الجمعة إنهما عقدتا شراكة مع مجموعة42، وهي شركة تكنولوجية مقرها أبوظبي، لتطوير تقنيات تساعد في مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وقالت شركة صناعات الطيران والفضاء الإسرائيلية (آي.ايه.آي) المملوكة للدولة، والتي تدير العديد من العمليات المدنية بجانب الدفاع، في بيان إن التوصل للاتفاق تم عبر مكالمة فيديو مع (مجموعة42) التي تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

وأضافت أن الشراكة تركز على مجالات الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار واستخدامات الليزر.

وقال يوآف ترجمان الرئيس التنفيذي لشركة إلتا التابعة لآي.ايه.آي في بيان "كوفيد-19 لا يفرق بين القارات والشعوب والديانات"، ووصف الاتفاق بأنه "الخطوة الأولى لما قد يصبح عملا مشتركا في المستقبل بين الدولتين".

وقال متحدث إن شركة رافائيل، وهي حكومية، توصلت لشراكة أيضا مع مجموعة42. وتنفذ الشركة الإسرائيلية تقنيات متقدمة في مكافحة كوفيد-19.

وذكر بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات في وقت متأخر من مساء يوم الخميس أن بينغ شياو الرئيس التنفيذي لمجموعة42 قال "تتشرف مجموعتنا بأن يكون لها السبق في تبادل الموارد والخبرات في هذا المجال مع (الشركتين) من أجل هذه القضية المهمة".

 



newsGallery-15935446273151.jpeg

منظمة العمل الدولية: لا عودة لمستويات توظيف ما قبل الجائحة في 2020

جنيف (رويترز) - قالت منظمة العمل الدولية يوم الثلاثاء إن التوقعات لسوق العمل العالمية في النصف الثاني من 2020 "شديدة الضبابية" وإن حجم التعافي المتوقع لن يكون كافيا لإعادة التوظيف لمستويات ما قبل الجائحة خلال العام الجاري.

وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في أحدث تقاريرها إن انخفاض المعدل العالمي لعدد ساعات العمل جاء "أسوأ بكثير مما كانت تشير إليه التقديرات سابقا" في النصف الأول من العام. وكانت الأمريكتان أكثر المناطق تضررا، إذ فقدتا 18.3 بالمئة من ساعات العمل.

وعالميا، قالت المنظمة إن التقديرات تشير إلى أن الربع الثاني من العام شهد بسبب الجائحة تقلص عدد ساعات العمل بنسبة 14 بالمئة، وهو ما يعادل 400 مليون وظيفة بدوام كامل.

وبالنسبة للربع الرابع، تشير تقديراتها إلى فقدان 4.9 بالمئة من عدد ساعات العمل، بما يعادل 140 مليون وظيفة. وقالت إن هذا الرقم يمكن أن يزيد إلى 11.9 بالمئة، أو 340 مليون وظيفة، وفق تصور متشائم في ظل ما يعرف بموجة ثانية من الجائحة.

وقال المدير العام للمنظمة جاي رايدر في مؤتمر صحفي بجنيف "التقديرات شهدت زيادة كبيرة للضرر الذي لحق بأسواق العمل لدينا بسبب الجائحة...لذا ليس هناك سبيل لتعاف سهل أو سريع".

وتشمل الأرقام الأشخاص الذين تقلص عدد ساعات عملهم أو من أحيلوا إلى إجازات غير مدفوعة الأجر أو من فقدوا وظائفهم أو انسحبوا من قوة العمل.

وقال التقرير إنها تظهر "تدهور الأوضاع"، لاسيما في الدول النامية.

وقال إن نحو 93 بالمئة من العاملين مازالوا في دول تفرض نوعا من الإغلاق لأماكن العمل.

وقال رايدر إن الجائحة كان لها "تأثير غير متناسب ومدمر" على النساء العاملات اللاتي غالبا ما يعملن في قطاعات تضررت بشدة مثل الغذاء والإعاشة وتجارة التجزئة والعقارات.

newsGallery-15935448927311.jpeg

الدولار يواصل الخسائر؛ والأنظار على كورونا بأمريكا

لندن (رويترز) - هبط الدولار يوم الاثنين في حين تصدر اليورو المكاسب بزيادة نصف نقطة مئوية، غير أن أسواق العملات تظل فاقدة للاتجاه في الوقت الذي يحد فيه تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا من التفاؤل.

ووفقا لحسابات أجرتها رويترز، بلغ عدد وفيات كوفيد-19 عالميا نصف مليون يوم الأحد. وارتفعت حالات الإصابة في ولايات جنوب وغرب الولايات المتحدة مما دفع ولاية كاليفورنيا لإصدار تعليمات بإغلاق بعض الحانات في أول تراجع رئيسي عن قرارات استئناف النشاط الاقتصادي.

ومقابل سلة من العملات، نزل الدولار في التعاملات الآسيوية، وصعد لفترة وجيزة في التعاملات المبكرة بلندن قبل أن يواصل الخسائر، ليتراجع 0.3 بالمئة إلى 97.19 في الساعة 1015 بتوقيت جرينتش.

وبفقدانه أكثر من واحد بالمئة هذا الشهر، يتجه الدولار صوب أكبر خسارة شهرية منذ ديسمبر كانون الأول 2019.

وصعد الدولار الأسترالي عالي المخاطر خلال الليل حتى بعد أن أعلنت البلاد أكبر زيادة يومية في حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في أكثر من شهرين.

وزاد في التعاملات المبكرة بلندن يوم الاثنين، إذ تقدم 0.2 بالمئة ليبلغ 0.6877. وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.2 بالمئة إلى 0.6436.

وفي أكبر قفزة يومية في أسبوع، صعد اليورو 0.6 بالمئة، ليبلغ 1.128 دولار، مع ارتفاعه مقابل الجنيه الاسترليني والفرنك السويسري والين، رغم نزول أسهم أوروبا عند الفتح.

وبعد أن لامس قاع شهر عند 1.0628 يوم الجمعة، صعد اليورو أمام الفرنك السويسري 0.2 بالمئة إلى 1.06545.

وكتب خبراء سوق الصرف في جولدمان ساكس في مذكرة للعملاء الأسبوع الماضي إنهم يتوقعون أن يدعم تعاف مستمر للاقتصاد العالمي تقديرات اليورو في الأشهر المقبلة.

newsGallery-15927207285531.jpeg

الريال الإيراني يهبط لأدنى مستوى على الإطلاق أمام الدولار

دبي (رويترز) - سجل الريال الإيراني يوم السبت أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار في السوق غير الرسمية بعد يوم من تعرض طهران للتوبيخ من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، مما زاد من الضغوط الناجمة عن العقوبات الأمريكية وتفشي فيروس كورونا.

وبلغ السعر المعروض للدولار 193 ألفا و300 ريال مقابل 188 ألفا و200 ريال يوم الجمعة، وفقا لموقع بونباست.كوم الذي يتابع السوق غير الرسمية. وذكرت صحيفة دنيا الاقتصاد اليومية أن سعر الدولار بلغ 190 ألفا و800 ريال.

كان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يضم 35 دولة، قد طالب إيران يوم الجمعة بالكف عن منع مفتشي الوكالة من دخول موقعين نوويين قديمين، مما زاد من الضغوط الدبلوماسية على طهران.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحب من اتفاق دولي يهدف إلى كبح برنامج إيران النووي في مايو أيار 2018 وأعاد فرض العقوبات التي تعصف باقتصادها.

وتعمقت الأزمة الاقتصادية في إيران بفعل انخفاض أسعار النفط وتباطؤ الاقتصاد العالمي.

وقال عبد الناصر همتي محافظ البنك المركزي الإيراني إن الأثر النفسي لقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الريال مبالغ فيه وإن الاقتصاد الإيراني يمكن أن يتكيف مع الضغوط الإضافية.

وأضاف في منشور على انستجرام ”الظروف التي تسبب فيها (فيروس) كورونا والضغط المؤقت على سوق الصرف الأجنبي... والجو النفسي الناجم عن قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجب ألا يعطي إشارة خاطئة“.

وتابع قائلا ”على الرغم من عائدات النفط المحدودة فإن ميزان النقد الأجنبي للبلاد جيد وسيستمر البنك المركزي في تقديم العملة المطلوبة... على الرغم من الضغوط الأمريكية المستمرة“.

وفقد الريال نحو 70 بالمئة من قيمته على مدى عدة أشهر حتى وصل إلى 190 ألفا مقابل الدولار في سبتمبر أيلول 2018 وسط طلب كثيف على الدولار بين الإيرانيين الذين خشوا أن تتقلص صادرات إيران النفطية وأن يتأثر اقتصادها بشدة بسبب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات. 

newsGallery-15925949037101.jpeg

الدولار يتجه لتحقيق مكسب أسبوعي بفعل الطلب على الملاذ الآمن

لندن (رويترز) - رفعت المخاوف من موجة ثانية من حالات الإصابة بفيروس كورونا الطلب على أصول الملاذ الآمن، مما وضع الدولار الأمريكي يوم الجمعة على مسار تحقيق أكبر مكسب أسبوعي في شهر.

اتجهت أنظار الأسواق هذا الأسبوع صوب تصاعد في حالات الإصابة بفيروس كورونا بالعديد من الولايات الأمريكية، إلى جانب رصد إصابات جديدة في بكين، مما زاد القلق من عودة إجراءات العزل العام عالميا.

وربحت عملة الاحتياطيات العالمية، والتي حققت مكاسب صغيرة في جلسة التداول بأمريكا الشمالية، 0.51 بالمئة هذا الأسبوع مقابل سلة عملات، وهو أفضل أداء لها منذ منتصف مايو أيار.

وزاد الدولار 0.18 بالمئة حتى منتصف اليوم تقريبا إلى 97.61، مقتربا من أعلى مستوياته منذ 2 يونيو حزيران.

وتراجع اليورو قليلا، إذ هبط 0.12 بالمئة إلى 1.119 دولار بعد بدء قمة للاتحاد الأوروبي، والتي يبحث خلالها التكتل لعلاج انقسامات بين الدول بشأن صندوق للتعافي حجمه 750 مليار يورو.

وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد لقادة الاتحاد إن اقتصادهم يشهد ”تراجعا مأساويا“ ودعت التكتل إلى العمل في اتجاه تحقيق التعافي، وذلك حسبما قالت مصادر دبلوماسية ومسؤولون.

وتقول السويد والدنمرك والنمسا وهولندا إن صندوق التعافي المقترح كبير للغاية وإن المخصصات المالية لا تتناسب بما فيه الكفاية مع الجائحة.

 

newsGallery-15924605241291.jpeg

مصنع إسرائيلي للأمونيا في النقب بكلفة 400 مليون دولار

تل أبيب-رويترز-قالت شركة "كويز" الإسرائيلية، إنها تشيد مصنعا للأمونيا بتكلفة 400 مليون دولار في صحراء النقب، بدلاً من منشأة كانت تعمل لعقود في مدينة حيفا لكن من المعتقد أنها مبعث خطر على سكان المنطقة.
وقالت الشركة، في بيان، إنها تشيد المصنع الجديد في منطقة "ميشور روتيم" الصناعية بصحراء النقب ومن المتوقع أن تبدأ عملياته بنهاية 2023.
يتركز استخدام الأمونيا في إسرائيل في إنتاج الأسمدة إلى جانب بعض المنتجات الغذائية والأدوية والإلكترونيات.
وظل مصنع الأمونيا الرئيس في إسرائيل ومستودع التخزين الضخم الملحق به في مدينة حيفا لعقود، لكن الحكومة رأت أنه يشكل خطراً كبيراً خاصة في أوقات الحرب. وأمرت محكمة بإغلاقه في 2017.
وأضافت الشركة إن المصنع الجديد سيغطي كل احتياجات الاستهلاك المحلي من الأمونيا إضافة لإنتاج الغازات للقطاع الصناعي فضلاً عن التصدير.
وأوضحت الشركة أنها تعتزم أيضاً بناء منشأة للغاز الطبيعي المسال قرب الموقع في المستقبل.
 

newsGallery-15919898057771.jpeg

الذهب يصعد بفعل مخاوف من موجة جديدة لفيروس كورونا

واشنطن (رويترز) - ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة، إذ اشترى المستثمرون المعدن الذي يعتبر ملاذا آمنا في الوقت الذي تضاف فيه المخاوف من موجة جديدة من الإصابات بفيروس كورونا إلى توقعات اقتصادية قاتمة من مجلس الاحتياطي الاحادي (البنك المركزي الأمريكي).

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1730.57 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1810 بتوقيت جرينتش، وقفز بحوالي 2.7 بالمئة منذ بداية الأسبوع، ليتجه صوب أكبر مكسب أسبوعي منذ الأسبوع المنتهي في العاشر من أبريل نيسان.

وجرت تسوية العقود الأمريكية الآجلة للذهب بانخفاض 0.1 بالمئة عند 1737.30 دولار.

وقال إدوارد مويا محلل الأسواق الكبير لدى أواندا للسمسرة ”رغم الانتعاش المؤقت للبورصة صباح اليوم، نلحظ صعود أسعار الذهب لأنه لا يزال هناك طلب قوي على الملاذ الآمن من جانب المتعاملين من المؤسسات“.

يأتي ارتفاع في الآونة الأخيرة في عدد الإصابات بكوفيد-19 في حوالي 12 ولاية أمريكية انعكاسا لعوامل منها زيادة الاختبار، لكن الكثير من تلك الولايات تشهد أيضا زيادة في الاستشفاء.

تعافت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية من خسائر الجلسة السابقة التي تكبدتها على خلفية توقعات مجلس الاحتياطي الاتحادي بطول طريق التعافي الاقتصادي، والتي ألقت بظلال على رهانات المستثمرين على تعاف اقتصادي سريع.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1929.12 دولار للأوقية، بينما تراجعت الفضة 1.5 بالمئة إلى 17.43 دولار.

وهبط البلاتين 0.4 بالمئة إلى 808.18 دولار ويتجه صوب أكبر انخفاض أسبوعي منذ نهاية مارس آذار.

newsGallery-15916034911671.jpeg

الدولار في تراجع وسط مؤشرات متزايدة على تعاف اقتصادي

طوكيو (رويترز) - تراجع الدولار مقابل عملتي أستراليا ونيوزيلندا والجنيه الاسترليني بعد تحسن مفاجئ في بيانات سوق العمل الأمريكية مما دعم توقعات التعافي الاقتصادي، وهو ما قلص الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن.

وصعد كل من الدولار الأسترالي والنيوزيلندي إلى أعلى مستوى منذ يناير كانون الثاني بعدما أظهرت البيانات انخفاضا دون المتوقع في الصادرات الصينية، مما يعزز العملات المرتبطة بتجارة السلع الأولية.

في المقابل، اقترب الدولار الأمريكي من أعلى مستوياته فيما يربو على شهرين مقابل الين، مستفيدا من مكاسب حديثة في عوائد سندات الخزانة مع ترقب المستثمرين لنتيجة اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي يوم الأربعاء.

تحسنت المعنويات بقوة في سوق العملة إذ يتطلع المستثمرون إلى إرهاصات انتعاش بعد تفشي فيروس كورونا وسط إعادة فتح الاقتصادات، مما أضر بالدولار ودفع بالسيولة صوب ما يُسمى بمعاملات ركوب المخاطر.

وقال جونيتشي إيشيكاوا، كبير استراتيجيي الصرف الأجنبي لدى آي.جي للأوراق المالية في طوكيو، "من الواضح أن عملات السلع الأولية والأسواق الناشئة تجد سهولة أكبر في الارتفاع أمام الدولار بفضل آمال التعافي الاقتصادي، لكنها قصة مختلفة فيما يتعلق بالين".

وأضاف: "بالنسبة للدولار/الين ينصب التركيز بدرجة أكبر على العوائد، وهو ما يرفع الدولار".

انكمش اقتصاد اليابان بمعدل أقل من التقدير الأولي في الربع الأول من السنة، بحسب بيانات معدلة صدرت في وقت سابق يوم‭ ‬الاثنين، لكن الين لم يهتز للأرقام.

وسجل الدولار الأسترالي 0.6965 دولار أمريكي، مقتربا من أقوى مستوى له منذ الثاني من يناير كانون الثاني.

وارتفع الدولار النيوزيلندي إلى 0.6537 دولار أمريكي، في أعلى سعر له منذ 29 يناير كانون الثاني، لكنه استقر لاحقا عند 0.6512 دولار.

قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن يوم الاثنين إن جميع الإجراءات المتعلقة بفيروس كورونا سَتُرفع من يوم الثلاثاء، عدا إغلاقات الحدود، في ضوء القضاء على الفيروس في البلاد.

ومقابل الاسترليني، تراجع الدولار 0.25 بالمئة إلى 1.2702 دولار يوم الاثنين، مقتربا من أقل مستوى له منذ 12 مارس آذار.

وبلغ الدولار 109.48 ين، قريبا من ذروة شهرين المسجلة يوم الجمعة.

واستقر اليوان دون تغير يذكر في السوق المحلية عند 7.0862 للدولار بعد أن تراجعت صادرات الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، دون توقعات السوق في مايو أيار، وفقا لبيانات صدرت يوم الأحد.

وسجل اليورو 1.1290 دولار يوم الاثنين. وتستفيد العملة الموحدة من موجة تفاؤل عقب قول البنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي إنه سيزيد مشتريات السندات لمساعدة الاقتصادات الأضعف للمنطقة.

newsGallery-15913748385651.jpeg

معدل البطالة بأمريكا ينخفض على غير المتوقع في أيار

واشنطن (رويترز) - قالت وزارة العمل الأمريكية في تقرير يوم الجمعة إن معدل البطالة في الولايات المتحدة انخفض على غير المتوقع في مايو أيار وإن تسريح الموظفين انحسر، ويكشف التقرير عن أحدث مؤشرات على أن التراجع الاقتصادي الناجم عن جائحة كوفيد-19 بلغ القاع.

وأظهر تقرير الوظائف الشهري لوزارة العمل الذي يحظى بمتابعة وثيقة أن معدل البطالة تراجع إلى 13.3 بالمئة الشهر الماضي من 14.7 بالمئة في أبريل نيسان. وارتفعت الوظائف في القطاعات غير الزراعية بالولايات المتحدة 2.509 مليون وظيفة بعد تراجع قياسي قدره 20.687 مليون في أبريل نيسان.

كان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا أن يقفز معدل البطالة إلى 19.8 بالمئة في مايو أيار من 14.7 بالمئة في أبريل نيسان. وكان من المتوقع أن ينخفض عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية في مايو أيار بمقدار ثمانية ملايين وظيفة.

وتعافت سوق الوظائف بشكل كبير في النصف الأول من مايو أيار إذ استأنفت الشركات نشاطها بعد إغلاق في منتصف مارس آذار لإبطاء انتشار كوفيد-19. كما تشهد ثقة المستهلكين وقطاعا التصنيع والخدمات استقرارا على الرغم من أنهم عند مستوى منخفض، وهي مؤشرات على أن الأسوأ قد انتهى.

ترامب يهنئ نفسه بتقرير الوظائف الأمريكية ويعتزم عقد مؤتمر صحفي

وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغريدة يوم الجمعة نسب فيها الفضل لنفسه في تقرير مذهل للوظائف الأمريكية أظهر أن معدل البطالة في البلاد انخفض خلال جائحة فيروس كورونا، ثم أعلن أنه سيعقد مؤتمرا صحفيا في الساعة العاشرة صباحا (1400 بتوقيت جرينتش).

وكتب ترامب في غضون دقائق من نشر الحكومة تقرير الوظائف لشهر مايو أيار "حقا تقرير وظائف كبير. أحسن الرئيس ترامب".

كما كتب ترامب في تغريدة "إنه رقم رائع. إنه مبهج. دعونا نصفه بصراحة. السوق على حق. إنه مذهل".

بنس: تقرير الوظائف علامة على بدء تعافي الاقتصاد الأمريكي

وقال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس إن تقرير الوظائف الذي صدر يوم الجمعة علامة على أن الاقتصاد الأمريكي يبدأ التعافي من الضرر العميق الناجم عن تفشي فيروس كورونا المستجد، لكنه قال إن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يفضل خفض ضريبة كسب العمل.

وقال بنس في مقابلة مع سي.إن.بي.سي يوم الجمعة "سنفعل ما يلزم فعله لإعادة هذا الاقتصاد بشكل كامل".

newsGallery-15913714823781.jpeg

استئناف العمل في مطار اللد بعد إضراب قصير بسبب كورونا

تل أبيب (رويترز) - قالت متحدثة باسم مطار بن جوريون "اللد"، يوم الجمعة، إن حركة الملاحة الجوية في المطار الرئيسي بإسرائيل استؤنفت بعد إضراب موظفين يطالبون بتعويضات عن الأجور التي فقدوها بسبب أزمة فيروس كورونا أدى إلى إغلاقه لفترة قصيرة.

وقالت نقابة العاملين في مطارات إسرائيل إن الإضراب توقف عقب طلب من وزيرة النقل ميري ريجيف التي وصفت عبر تويتر الإضراب بأنه "غير مقبول" وحثت النقابة على التفاوض لإيجاد حل.

وانخفض الطلب العالمي على السفر جوا مع تفشي الجائحة، ومنح مطار بن جوريون القريب من تل أبيب نحو 2500 من موظفيه إجازات غير مدفوعة الأجر في أوائل مارس آذار.

وطالبت نقابة العاملين في هيئة مطارات إسرائيل وزارتي النقل والمالية بالتفاوض على حزمة تعويضات مع موظفي المطار.

وقالت جالي جاباي المتحدثة باسم النقابة "لم يعد الموظفون الذين منحوا إجازات غير مدفوعة الأجر يحصلون الآن على إعانات بطالة. نريد من الحكومة أن تجد حلا".

وقالت النقابة في بيان إنها ستلتقي يوم الاثنين مع مسؤولين في الوزارتين.

ومعظم الرحلات الجوية في المطار متوقفة بسبب الوباء، باستثناء عدد محدود من الرحلات اليومية للركاب والبضائع.

ولم تعلن إسرائيل موعد إنهاء القيود التي تفرضها على الحدود لمواجهة وباء كوفيد-19.