Ad
مصرف الصفا يعقد ندوة توعوية حول الصيرفة الإسلامية
بتاريخ 2018-4-4- تاريخ التحديث الأخير 2018-4-4
newsGallery-15228476991411.jpeg

شعار مصرف الصفا

الخليل-أخبار البنوك-عقد مصرف الصفا الإسلامي ندوة توعوية حول نظام "الصيرفة الإسلامية" في جامعة الخليل، وذلك في إطار سلسلة من الندوات التوعوية التي سيقوم المصرف بتنفيذها في عدد من جامعات الوطن. 

واشتملت  الندوة التي قدمها فضيلة الدكتور أيمن البدارين العضو التنفيذي لهيئة  الرقابة الشرعية في مصرف الصفا، محاضرة تفصيلية؛ تناولت عددا من المواضيع  المتعلقة بأهمية دور النظام المصرفي الإسلامي في النهوض بالنظام الاقتصادي  الإسلامي في العالم وفي فلسطين بشكل خاص، إضافة إلى التعريف بدور هيئة  الرقابة الشرعية التي توجه عمل البنوك الإسلامية بالالتزام بأحكام الشريعة  الإسلامية في جميع أنحاء العالم. 

كما ناقشت المحاضرة التي شهدت  حضور عشرات الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية عن كلية الاقتصاد في الجامعة؛  مواضيع أخرى مثل أنظمة المرابحة المصرفية وآلية تمويل المشاريع والمشاركة  المصرفية وودائع العملاء.  

وحول هذه السلسلة من الندوات؛ أكد نضال  البرغوثي مدير عام المصرف أن إدارة الصفا ارتأت البدء في تنظيم المحاضرات  التوعوية حول الصيرفة الإسلامية للطلبة، انطلاقا من أهمية تثقيف طلاب  الجامعات ولا سيما في كليات التجارة والاقتصاد بهذا النظام المصرفي؛ الذي  بات يشكل جزءا هاما في النظام المصرفي العربي والعالمي، كما أصبح يلقى  رواجا بين العملاء الذين يسعون للحصول على خدمات بنكية تتوافق مع أسس  الشريعة الإسلامية السمحة ووفقا لمبدأ الشفافية التامة. 

وأضاف  البرغوثي أن مصرف الصفا يرى أن هذه الحملة التوعوية والتثقيفية، تقع ضمن  مهامه كمصرف إسلامي يقدّم خدمات مصرفية متميزة ومتكاملة لعملائه، إلى جانب  سعيه لتطوير الفكرة ورفع مستوى الوعي لدى الفئات الشابة، مشيرا أيضا إلى  أنه وعلى الرغم من أن نظام الصيرفة الإسلامية قد انطلق في وطننا العربي منذ  عشرات السنوات، إلا أن شريحة كبيرة من المجتمع لا تزال بحاجة إلى مزيد من  المعلومات والإيضاح حول الأصول المصرفية الإسلامية العالمية التي تنتشر عبر  أكثر من 80 دولة، وأساليب التمويل المتبّعة في المصارف الإسلامية الوطنية. 

وتوجّه  البرغوثي بالشكر والتقدير لإدارة جامعة الخليل، التي أتاحت الفرصة أمام  مصرف الصفا لتقديم المحاضرة التوعوية للطلبة، مثمناً جهودها التي تدعم  الحملات التثقيفية من خارج الجامعة، مشيدا أيضا بتعاون الجامعات الوطنية  التي تفتح أبوابها أمام القطاع الخاص من أجل فتح آفاق جديدة لطلبة  الجامعات، سعيا إلى إشراكهم في مجريات سوق العمل، ليتمكنوا من دخوله بشكل  أكثر سلاسة ومهنية بعد انتهائهم من المرحلة التعليمية.

Ad