Ad
رام الله: مؤتمر يناقش سبل استعادة القوة النسوية الاقتصادية
بتاريخ 2020-11-26- تاريخ التحديث الأخير 2020-11-26
newsGallery-16063858170191.jpeg

جانب من المشاركين في المؤتمر

رام الله-أخبار المال والأعمال-اختتمت الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات – بيكتي، فعاليات مؤتمرها الحواري تحت عنوان "نساء المستقبل نحو استعادة القوة النسوية الاقتصادية"، عبر منصة"زوم ويبينار" بالتعاون مع مؤسسة التحالف من أجل التضامن (APS)، وطاقم شؤون المرأة (WATC)، وجمعية الثقافة والفكر الحر (CFTA)، وجمعية التنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية (PFPPA)، وبتمويلٍ من الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي (AECID).

وافتتحت فعاليات المؤتمر بكلمة ألقاها رئيس مجلس إدارة الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات المهندس إبراهيم جفال، الذي أكد من خلالها على أهمية تحقيق أهداف المشروع، بوصفه رافعة لدور النساء الفلسطينيات في عدة مجالات أبرزها المجال الاقتصادي، سد الفجوة الرقمية بين الجنسين وتزويد النساء الرياديات في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالدعم اللازم لتقوية قدراتهم الاقتصادية الكاملة و تقوية دور المرأة الفلسطينية في ميدان العلم والتكنولوجيا ورفع الثقافة المعلوماتية لدى الفتيات والنساء في فلسطين من أجل إدماجهن بشكل أوسع في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وزيادة نسبة العاملات في هذا القطاع وتبني سياسات آلية تطوير مسار المرأة الفلسطينية القيادية من التمكين إلى ريادة الأعمال وصناعة الابتكار. 

بدورها، أكدت إيفا أنادون، رئيسة بعثة الشرق الأوسط لمؤسسة التحالف من أجل التضامن، على ضرورة تقوية مهارات وقدرات النساء على الممارسة النشطة لحقوقهن "وهذه التقوية سواء كانت على الصعيد التقني والمهني والشخصي هي أمر لا بد منه، وهذا الأمر يتطلب توحيد الجهود ما بين كل من القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع الأكاديمي وفئات المجتمع المختلفة".

وانقسم المؤتمر الذي استمر لمدة ساعتين ونصف إلى ثلاث جلسات حوارية، تناول الجلسة الأولى موضوع "الشراكة بين القطاعات المختلفة للنهوض بالمرأة الفلسطينية"،  حيث ناقش الحضور الآليات المناسبة للنهوض بالمرأة الفلسطينية، ومحاولة تحديد الجهات القادرة على تطبيق الفكرة سواء كانت الجهة حكومية أو من القطاع الخاص، كما دار النقاش حول  شكل الشراكات المنوي عقدها وكيفية توزيع الأدوار والمهام لتحقيق الهدف.

وقد أوصى المتحدثون في هذه الجلسة على  تحقيق المساواة بين الجنسين وتعزيز دور المرأة اقتصادياً، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص  لتقوية دور المرأة وتقلدها لمناصب قيادية وصنع القرار.

وقد شارك في النقاش وزير الدولة للريادة والتمكين المهندس أسامة السعداوي، رئيس وحدة النوع الاجتماعي في وزارة العمل لمى عواد، المدير العام لمركز الابداع وريادة الأعمال التكنولوجي لدى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات رانيا جبر، فيما ترأس الجلسة مدير عام الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أماني معدي.

أما الجلسة الثانية فجاءت تحت عنوان "التحديات والفرص التي تواجهها النساء الرياديات الفلسطينيات"، حيث سلط المشاركون الضوء على التحديات التي تواجه المرأة الفلسطينية، أشكالها وأنواعها، وكيفية التغلب عليها.

كما دار الحديث حول أزمة كورونا  بوصفها من أكبر التحديات والعوائق التي تقف أمام السيدات في مختلف القطاعات وتحديداً قطاع المنتجات الغذائية والحضانات.

وتم اختتام النقاش بمجموعة من التوصيات، ومن أهمها: الدعوة لمساعدة النساء في التغلب على التحديات التي تواجههن، زيادة الدعم المالي للمرأة الريادية بالإضافة إلى زيادة الاهتمام في تعليم المرأة الفلسطينية. 

وناقش الجلسة كل من رئيسة مجلس إدارة منتدى سيدات الأعمال شعاع مرار، مديرة برنامج التمكين الاقتصادي في هيئة الأمم المتحدة للمرأة مكتب فلسطين هديل ناصر، نائب رئيس جامعة القدس صفاء ناصر الدين، المدير الإقليمي لمؤسسة المجتمعات الدولية لنا أبو حجلة، والإعلامية ريم العمري من إذاعة وطن أف أم كمدير الجلسة.

فيما تناولت الجلسة الثالثة والأخيرة التي جاءت تحت عنوان: "أصوات نساء فلسطينيات كسرن الصور النمطية" عدداً من قصص نجاح لسيدات رياديات استطعن أن يتركن أثراً في المجتمع من خلال تنفيذ أفكارهن ومشاريعهن الخاصة.

وقد أجمع المشاركون على ضرورة الحد من الفجوة بين الجنسين وعلى ضرورة العمل على تساوي الفرص بين الذكور والإناث. حيث شاركت كل من بولينا سحويل صاحبة فكرة "معرض فلسطين للفنون"، ومعالي ذياب صاحبة فكرة "مفكر"، ورنا نوفل صاحبة فكرة "الشبكة الطبية" وروان أبو دياك صاحبة فكرة "منصة جسور التعليمية الإلكترونية" وصفاء عياد صاحبة فكرة "منصة فرص فلسطين الإلكترونية"، فيما أدارت الجلسة د.سماح أبو عصب من جامعة بيرزيت.

يذكر  أنه سيتم تبني مشاريع النساء الرياديات ضمن المشروع الذي سينفذ من قبل الحاضنة الفلسطينية، حيث سيتم تقديم الدعم اللازم لهن حتى يصلن  إلى السوق الفلسطيني. 

Ad